وزير التعليم السعودي 2020
وزير التعليم السعودي 2020

قامت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية صباح اليوم الجمعة 21 / 8 / 2021 بإعداد الخطة العامة لبدء العام الدراسي الجديد بما يتوافق مع الاحترازات والإجراءات اللازمة .

وعلى صعيد اخر فقد إحتوت التدبير المقبلة من وزارة التعليم السعودي عدد من الضوابط والمهمات الرامية إلى طليعة الموسم الدراسي في الزمان المحدد، مع تحديد النماذج التشغيلية عبر ثلاثة نطاقات وهي: -

- المجال الأخضر وتكون التعليم بالمدرسة فيه حضورية.
- المدى البرتقالي يشطب فيه الدمج بين الحضور لأيام والدراسة عن بُعد.
-  الدومين الأحمر فيتم فيه التعليم بالمدرسة والمتابعة عن بُعد بالأخذ في الإعتبار الأخبار الواردة من وزارة الصحة مع إعطاء المدارس الإنصياع التامة في الانتقال من مدى إلى أجدد.


وصرح الدكتور أحمد المسند - مستشار عائلي وتربوي واجتماعي -: يعرف جميع المدنيين في الزمن القائم بأن وباء فيروس Covid 19 جند من جند الله ونعلم حجمها والتلفيات التي نتجت من ذاك.

واضاف الدكتور أحمد المسند - مستشار عائلي وتربوي واجتماعي الي أنة في أعقاب تثقيف المواطنيني وأفشى الدراية في التداول مع ذلك الفيروس بدأت الحياة تعود على نحو مطرد إلى طبيعتها وأنه ينبغي أن إجراء العوامل وأن نأخذ بكل التعليمات والإرشادات التي أصدرتها وزارة الصحة المملكة العربية المملكة السعودية ، ومن ثم يلزم على الجميع الالتزام بها؛ لأن هي من العوامل، وقبل هذا التوكل على الله.

وأزاد الطبيب أحمد المسند - مستشار عائلي وتربوي واجتماعي : لما كان المدارس اقتربت في كل المراحل بدايةً من الروضة إلى الثانوي وحتى الجامعي ينبغي أن التنبيه لأرباب الأسر الوالد والأم أن يتكاتفوا ويبذلوا جهداً مضاعفاً في زيادة وعي الأولاد للاستعداد لمرحلة التعليم بالمدرسة القادمة ما إذا كان الأمر التنظيمي عن بُعد أو حضورياً، مُبيناً أنه على الأم والأب على وجه التحديدً المسؤولية الكبرى وبالتالي على المدرسين والمعلمات وجميع من يسكن داخل المجتمع.

وبين وأظهر الطبيب أحمد المسند - مستشار عائلي وتربوي واجتماعي أن زيادة الوعي تكون بالتهيئة النفسية للأولاد والإناث بنفس الدرجة بقولنا لهم إننا بنعمة وصحة ولم نصب بالفيروس، وها نحن نرجع إلى التعليم بالمدرسة مع ضرورة شكر الله سبحانه وتعالى، وأن لا نقلق ولا نخاف ولا نهلع.

ونوه الطبيب أحمد المسند - مستشار عائلي وتربوي واجتماعي على أن وزارة التعليم حريصة كل الحذر والتدقيق على تجهيز المدارس وتنظيمها وترتيبها مع المحافظة على الاحترازات الصحية وزيادة وعي الصبي بأهمية التباعد ولبس الكمام وعدم ملامسة الأسطح وحمل المعقمات وغسل اليدين بالماء والصابون دائما؛ لأنه من العسير غسل الحقيبة المدرسية والأقلام ولا يصلح ايضاًًً غسلها فالتعقيم أجدر في تلك الظرف.

وحذر الطبيب أحمد المسند - مستشار عائلي وتربوي واجتماعي قادات المدارس الإتصال مع المستوصفات لأخذ توقيت زيارة نادي طبي للمدرسة للتحدث عن ضرورة وأسلوب وكيفية التعقيم والاهتمام بالنظافة الشخصية ويحدث تأدية هذا عملياً، مثلما يلزم على الوالد والأم التخفيف من الرهبة والهلع لدى الطالب وتذكيره أنه لدى إتخاذ جميع طرق السلامة ليس هناك داعي للخوف والبعد عن الوسوسة، مثلما للعائلة دور جسيم في ترقية الجهاز المناعي عند التلاميذ ومخاطبتهم عن ذاك الفيروس وأن أجهزتهم المناعية صلبة وكل الأشياء التي ترفع من فرط جهاز المناعة عندهم.

واستشهد الطبيب أحمد المسند - مستشار عائلي وتربوي واجتماعي باختصاصيي الأكل الذين تحدثوا إن الصيدلية الحقيقية هي متاجر الخضار والفواكة، وكل شيء أخضر نقترب منه والحرص على الطعام الصحي وتجنب الأكلات المقلية، مع أداء التدريبات الرياضية سباحة أو مشياً أو ركوب الجياد وغيرها من المبادرات الرياضية، كل ذاك يرفع جهاز المناعة، مُحذراً من الزعل والصراخ ورفع الأصوات والنقاش العقيم، واستشهد بمقولة الأطباء النفسيين إن الزعل أو الصراخ يفقدان جهاز المناعة ويعرقل عمله ست ساعات إلى حد ماً، وأن يكون الوالد والأم عبرة للأولاد ضِمن وخارج البيت.

من جانبة ولقد صرح وليد السحيباني - استشاري الطب السيكولوجي بوزارة التربية والتعليم المملكة العربية المملكة السعودية  -: إن الرجوع إلى المدارس -بإذن الله- والتي سوف تكون قريبة ما لم يستجد مودرن، والجميع متحفز وخصوصاً صغارنا الكرام بأن يعودوا إلى مقاعد التعليم بالمدرسة كونهم منقطعين لوقت طويلة، وعديد من ضمنهم تملؤه الحماسة والشوق إلى مدرستهم وأصدقائهم ومعلميهم والرغبة باللعب مع أصحابهم وكل ذلك بين الترقب والفرح وقد يكون ذاك الإحساس في الغالبية من الناشئين.

وحذر وليد السحيباني - استشاري الطب السيكولوجي بوزارة التربية والتعليم المملكة العربية المملكة السعودية العائلة أن تهيئ الطالب إلى الرجوع للمدارس من الناحية النفسية نتيجة لـ فيروس كوفيد 19 والتنفيذ بالالتزام بالاجراءات الصحية مثل غسل اليدين والحرص على النظافة الشخصية والتباعد.

وأزاد وليد السحيباني - استشاري الطب السيكولوجي بوزارة التربية والتعليم المملكة العربية المملكة السعودية : الاضطراب وجّه طبيعي في مثل تلك الموضوعات من جهة العائلة أو من جهة التلاميذ في الرجوع إلى المدارس والحمد لله وزارة التعليم حريصة كل الحذر والتدقيق على الرجوع على نحو سهل ومنظم مع الاحترازات. ونوه إلى أنه على المدرس دور هام في ترتيب وتجهيز وانتباه وزيادة وعي التلاميذ حتى نرجع إلى حياة صحية نفسية وجسدية مدهشة.