وزارة الداخلية تصدر بياان عااجل  و قرار حاسم صريح 
وزارة الداخلية تصدر بياان عااجل  و قرار حاسم صريح 

عرضت وزارة الداخلية اليوم إخطاراً بشأن تأدية قرار القتل حداً بأحد المذنبين بمدينة تبوك، وفي السطور التالية نصه:

موضوع البيان و نصة بالكامل : 

من كتاب  الله سبحانه وتعالى ((إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )).

أقدم / هايل بن زعل بن محمد العطوي – مواطن سعودي الجنسية – على الذهاب للخارج على ولي الشأن وقتل رجل الأمن / عبدالله بن ناصر الرشيدي تجاوب لإرشادات تجهيز تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) التكفيري بتقَصُّد العسكريين , والانتماء لتشريع تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) التكفيري ومبايعة زعيمه وتأييد أفعال التنظيم الإرهابية وتبني أفكاره , واعتناق المنهج الإرهابي المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة, بتكفير ولاة الشأن والعلماء وعموم العسكريين والعمل بلوازم ذاك باستحلال دمائهم , وحيازة الأسلحة والذخائر بغاية الإخلال بالأمن الداخلي , وتعاطي العقاقير المخدرة.

وبفضل من الله إستطعت سلطات الأمن من إعتقال الجاني المنوه عنه وأسفر التقصي بصحبته عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب هذه الجرائم ، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المختصة صدر بحقه صك يحكم بثبوت ما نسب إليه ، ولأن ما وقف على قدميه به الجاني يحتسب ضرباً من ضروب الحرابة والإفساد في الأرض , ولقد تم القرار فوق منه بإقامة حاجز الحرابة وأن يكون هذا بقتله ، وأيد القرار من محكمة الاستئناف الجزائية الأخصائية ومن المحكمة العليا ، وصدر قضى ملكي بإنفاذ ما تم اتخاذ قرار شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المشار إليه .

وتم تطبيق قرار القتل حداً بالجاني / هايل بن زعل بن محمد العطوي ,اليوم يوم الاربعاء عشرين/11/1442هـ بتبوك بمنطقة تبوك.

ووزارة الداخلية حيث تنشر عن هذا لتؤكد للجميع حرص حكومة العاهل السعودي – رعاه الله – على استتباب الأمن وتحقيق الإنصاف وتأدية أحكام الله في مختلف من يتخطى على الآمنين ويسفك دماءهم , وأن تلك البلاد لن تتراجع عن ردع جميع من تسول له ذاته المساس بأمنها واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها , وتنذر في الزمن نفسه جميع من تسول له ذاته الإقدام على ارتكاب مثل تلك الأفعال الإرهابية الإجرامية بأن العقوبة التشريعي سوف يكون مصيره, والله الهادي إلى سواء السبيل.