عمل يفضله النساء العربيات
عمل يفضله النساء العربيات

عمل تتمناه كل امرأة عربية، قد يُعرِّضهن لمساوىء كثيرة، حيث أبانت دراسة عديدة أن النساء الذين يقومون بهذا العمل هن الأكثر عرضة لهذه المساويء.

حيث تبين أن السيدات اللائي يعملن كمضيفات في الخطوط الجوية عمومًا، محتمل كبير أن يكن هن الأكثر تعرضًا أن يُصبنَ بمختلف الأمراض المسرطنة، على سبيل المثال سرطنات الغدة الدرقية وأورام الثـدي والرحم وعنق الرحم والجلد.

واكدت "الين مكنيلي" من كلية تي.اتش تشان للصحة العامة التابعة لجامعة هارفارد في بوسطن "هذه الدراسة هي الأولى التي تظهر درجة انتشار أكبر لكل أنواع السرطان التي تمت دراستها، ودرجة انتشار أكبر كثيرا لأورام الجلد السرطانية غير الصبغية بالمقارنة مع عينة مشابهة من الأميركيين".

ومن هذا الجانب تسائل العلماء، وقاموا بدراسة على أكثر من 5360 مضيفة، وأكثر من 2720 امرأة يعملن في مجالات مُختلفة، من خلفيات أسرية واقتصادية متشابهة ما إذا كن قد أصابهن السرطان.

وعند مقارنتهن مع العينات التي تم البحث عليها، كان اللائي يعملن كمضيفات هن الأكثر تعرضًا بنسبة تزيد عن 50 بالمائة للإصابة بسرطانات الثدي، أيضًا هن الأكثر إصابة بسرطانات الورم الميلانيني بما يزيد عن الأشخاص المثلية، أيضًا كن الأكثر تعرضًا لأنواع أخرى من سرطانات الجلد بأكثر من 4 أمثال.

واكدت الباحثة مكنيلي خلال رسالة بالبريد الإلكتروني "ينتشر سرطان الجلد غير الصبغي بدرجة أكبر بين المضيفات، كلما زادت سنوات عملهن مما يشير إلى ارتباطه بطبيعة العمل".

حقيقة الوظيفة التي تصيب بالسرطان

وركزت الاستنتاجات الدراسية الماضية التي تجمع بين المقارنات بالمضيفة، وأخطار إصابتهن بسرطانات بعينها، بالأخص السرطانات المرتبطة بالثدي والجلد، بينما الدراسات ليست مجهزة للتيقن هل هذ العمل ينتج عنها بصورة مباشرة الإصابة بالورم أو كيف يتم هذا.

ولم يبين الباحثين أيضًا ما إذا كانت أمراض السرطانات ظهرت قبل أو بعد بداية الوظيفة.

وذكر باحثين في دورة صحة البيئة إن علماء يشتبهون منذ مدة بعيدة بأن مخاطر إصابة المضيفات العاملين بالطيران بالسرطان قد تتأثر بتعرضهن لإشعاعات موجودة في الغلاف الجوي على ارتفاعات شاهقة، أو نتيجة عدم تنظيم مواعد عملهن أو التباين بين الاوقات الذي يعمل خللا في دورة نومهن، أو نتيجة لسوء حالة التهوية داخل الطائرات.

لكن مدير برنامج طب المهنة والطيران بجامعة أوتاغو ولنغتون في نيوزيلندا "روب غريفيث"  إن المضيفات يكن أقل تعرضًا للوفاة بجميع الأسباب ما عدا حوادث الطيران.

وتابع غريفيث الذين لم يشتركوا في الدراسة يتمتعون بالصحة والمال الى حد ما، وهن يتمكن من الحصول على الرعاية الصحية من غيرهم، لهذا فإن حالات اكتشاف السرطانات أعلى، ومعدلات الوفيات أقل، لأنهن يشاركن في برامج فحص ويعالجن أسرع.

واكدت كبيرة الباحثين في هذه الدراسة لين بينكرتون من المعهد الوطني للسلامة المهنية والصحة في سنسيناتي في أوهايو، إن تفشي سرطان الثدي بين المضيفات من المحتمل أن يرجع إلى أنهن ينجبن أطفالا أقل أو ينجبن لأول مرة في سن أكبر من غيرهن.

وتابعت بينكرتون أيضًا، أن التي لم تساهم في هذه الدراسة وهي: إنجاب أطفال أقل والإنجاب في المراحل المتأخرة من العمر من عوامل الخطر المعروفة للإصابة بسرطانات الثدي.