90 قتيلاً بمعارك عنيفة في مأرب بالين  -- البابا يندد بالاحداث فى العراق
90 قتيلاً بمعارك عنيفة في مأرب بالين -- البابا يندد بالاحداث فى العراق

تناقلت وسائل الاعلام المرئية و المقروءة و أيضا على شبكات الانترنت و الصحف الالكترونية و منصات التواصل الخبر التالى  .

 

أوقعت معارك عنيفة بين مجموعات الجنود الرسمية وميليشيا الحوثي في مدينة مأرب شمال دولة جمهورية اليمن تسعين صريعاً من الطرفين في 24 ساعة، بحسب مناشئ رسمية، بوقت تستمر فيه الجماعات الشعبية المسلحة هجومها لاحتلال إحكام القبضة على البلدة المخطط منذ حوالى شهر.

وصرح المنابع الأصلية لوكالة الكتابة الصحفية الفرنسية إن الاشتباكات المسلحة اندلعت على ست جبهات، مشيرة على أن عدد القتلى بين مجموعات الجنود الأصلية والعشائر التي تقاتل إلى جانبها يصل 32.

و ايضاًً نورد لمسامعكم .

ندد البابا فرنسيس يوم السبت بـ«التطرف المسلح الذي يسيء إلى الدين» أثناء دعاء في موقع أور البالي، ولذا في أعقاب صوب أربع سنين من دحر تجهيز «تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» الذي ساد بين 2014 و2017 على أجزاء واسعة من جمهورية دولة العراق، وغرس الزعر والخسائر.

وتحدث البابا في اليوم الـ2 من زيارته التاريخية إلى جمهورية دولة العراق في مواجهة مسؤولين دينيين مسلمين وإيزيديين وصابئة في الموقع الذي يُعتقد أنه مسقط رأس النبي إبراهيم، «لا ينتج ذلك العداء والتشدد في الرأي والعنف من نفس متدينة: إلا أن تلك عامتها خيانة للدين»، مضيفاً: «نحن، المؤمنين، لا من الممكن أن نصمت حينما يسيء التطرف المسلح للدين. إلا أن لازم علينا إزاحة سوء الاستيعاب».

مثلما حضّ البابا فرنسيس أثناء خطابه على السير من «المشاحنة إلى الوحدة»، طالباً «السكون لجميعّ شمال أفريقيا والخليج» و«بخاصة في جمهورية سورية المتاخمة المعذّبة».

وقد كان البابا ذكر يوم الجمعة في حديث في مواجهة المسؤولين في بغداد ايضاً جمهورية سورية إذ تحوّلت انتفاضة شهرة إلى معركة ما تزال مطردة منذ عشر أعوام راح ضحيتها زيادة عن 387 1000 واحد.

وقابل البابا سبق، اليوم، المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، في بيته في مدينة النجف، ذات واحدة من أبرز محطات زيارة البابا إلى البلاد.

وتجري زيارة البابا وسط أعمال أمنية مشددة، وفي واصل إقفال كامِل سببه زيادة الكدمات بفيروس «كوفيد 19» مع زيادة عن 5000 كدمة في اليوم.