لغات صياغة عقود عمل القطاع الخاص في الإمارات

ورد في نبأ عاجل قيام السلطات الإماراتية باعتماد تعديلات هامة على عقود العمل القطاع الخاص تخدم جنسيات متعددة حيث تقرر اعتماد 9 لغات إضافية لصياغة عقود العمل.

لغات صياغة عقود العمل في الإمارات:

وفي هذا السياق فقد قامت وزارة الموارد البشرية والتوطين في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإعلان عن أن عروض وعقود العمل والملاحق المرفقة بها، التي يتم تقديمها لطرفي العلاقة التعاقدية (العامل و صاحب العمل) تكون عادةً معدى باللغتين العربية والإنجليزية.

وقد أفادت الوزارة أنه أصبح الآن من الممكن إضافة لغة ثالثة من أجل كتابة هذه المحررات (عقود العمل) من بين تسع لغات إضافية.

اللغات الإضافية الجديدة لصياغة عقد العمل وتكون عادة بناءً على رغبة من يجري استقدامه للعمل.

هي «البنغالية، الصينية، الدارية (من أفغانستان)، الهندية، المالايالام، النيبالية، السريلانكية، التاميل، الأوردو».

ومن جانبها فقد قامت الوزارة، بالإجابة عن بعض الأسئلة الواردة من العديد من مرتادي الموقع الإلكتروني الرسمي التابع لها.

واوضحت للسائلين أن قرار إضافة اللغات التسع تم اعتماده من أجل عدة أهداف سامية وهي:

أولا: تخفيض النزاعات العمالية.

ثانيا: تنمية علاقات صحيحة بين العامل الجديد ورب عمله.

ثالثا: اطلاع العامل على عرض العمل والملحق بلغته التي يفهمها قبل الشروع في إجراءات التعاقد مع صاحب العم.

وترنو هذه الاهداف الثلاثة إلى تأسيس علاقة عمل صحية بين العامل وصاحب العمل، وخاصة مع التزام الطرفين بكافة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في العرض، والتي تكون مطابقة للمنصوص عليه في عقد العمل.