«قيادة الفتاة» ترفع مبيعات السيارات 15 في المائة وتنعش سوق التأمين
«قيادة الفتاة» ترفع مبيعات السيارات 15 في المائة وتنعش سوق التأمين

«قيادة الفتاة» ترفع مبيعات السيارات 15 في المائة وتنعش سوق التأمين حسبما ذكر جريدة المدينة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «قيادة الفتاة» ترفع مبيعات السيارات 15 في المائة وتنعش سوق التأمين .

صحيفة الوسط - توقع مختصون أن يسهم قرار السماح للمرأة بالقيادة إلى زيادة مبيعات السيارات بنسبة 15 في المائة والتأمين 20 في المائة ، بالإضافة إلى إِنْتِعاش قطاع المصارف وخفض معدلات البطالة التي تعاني منها الفتيات في السعودية، خصوصاً أن أبرز المعوقات التي تواجههن في سوق الشغل «المواصلات»، كما سيكون له آثار إيجابية كبيرة على الاقتصاد السعودي وبعض القطاعات الخاصة مثل البنوك وتجارة التجزئة.

وذكر نائب رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات علي رضا إن قيادة الفتاة سيساهم على المدى البعيد فى إِنْتِعاش مبيعات السيارات بنسبة 15 في المائة وبالأخص الصغيرة منها، كما سيرفع مجموع السعوديات العاملات في القطاع، وسيجعل الحملات التسويقية للوكلاء تتجه خلال الفترة القادمة نحو الفتاة العاملة، بالإضافة إلى أن قيادة الفتاة سيكون نقلة وذات تأثير إيجابي في المجتمع.

إِنْتِعاش تدريجي لسوق التأمين

ويتفق المتحدث باسم شركات التأمين عادل العيسى بأن قيادة الفتيات سيكون أثرها إيجابياً على سوق التأمين لأنه يضيف شريحة جديدة من العملاء للسوق ويحسّن من أستطلاع تأمين المركبات على المدى الطويل.

أما المستشار في قطاع التأمين لؤي عبده فيرى أن الإقبال لن يكون بالحجم الذي يتوقعه الكثير وإنما سيكون الإقبال بشكل تدريجي على 3 سنوات أو 5 سنوات بسبب خصوصية المجتمع السعودي، متوقعاً أن يكون الارتفاع في مبيعات الأفراد في قطاع التأمين في السنة الأولى بنسبة 10 في المائة ومن ثم سيتطور حتى 20 في المائة في الـ3 سنوات القادمة، ومن ثم سيكون 15-20 في المائة خلال الـ5 سنوات القادمة مع ملاحظة أن هذا الأزدهار لن يكون على حساب السائق الخاص كما يظن البعض بحكم أن أغلب العائلات سوف تُبقي السائق الخاص حتى تتأكد من نجاح التجربة، ومن ثم تقبُّل المجتمع لها بالصورة المتوقعة، كما أن الأسعار لن تتغير كثيراً فيما يتعلق ببوليصة التأمين لأنها تعتمد على الخبير الاكتواري ومدى تقييمه لمحفظة المركبات في الشركة.

ويتفق الخبير في مجال التأمين محمد هذال بأن قيادة الفتاة سترفع مبيعات القطاع بنسب تتجاوز 25-30 في المائة كما أنه سيعزز فرص التحاق الفتيات بالخطوط الأمامية فى شركات التأمين.

وأضاف: إن هناك مبالغة فى تأثير قيادة الفتاة على أسعار بوليصة التأمين، مشيراً إلى أن الأسعار تحكمها أمور كثيرة لاعلاقة لها بأن يكون السائق رجلاً أو امرأة، كما أن هناك من السائقين الوافدين الذين يعملون في المنازل من هم ذوو نسبة مشكلات فى السواقة أضـخم من الفتاة والذي من المتوقع أن تكون أضـخم حرصاً من الرجل فى سياقتها.

الصيانة والإكسسوارات

ويرى رئيس القسم الاقتصادي في جامعة الطائف الدكتور سالم باعجاجة أن قيادة الفتاة سوف تساهم في إِنْتِعاش قطاع السيارات إضافة إلى القطاعات المرتبطة به من محال إصلاح السيارات وبيع الإكسسوارات وغيرها من القطاعات، لاسيما التأمين.

هبــوط البطالة

وأضاف: كما أن القرار سيسهم في هـبـوط معدلات البطالة التي تعاني منها الفتيات في السعودية، خصوصاً أنه أزال أبرز معوقاتهن التي تواجههن في سوق الشغل وهي المواصلات كما أنه سيسهم في توفير مصاريف الأسر السعودية والذي سوف يتم ادخارها أو صرفها وكلا الأمرين إيجابي للاقتصاد السعودي، خصوصاً أن غالبية تلك الأموال كانت ترسل للخارج على هيئة حوالات مالية، مشيراً إلى أن هناك ما يزيد على 1.5 مليون سائق خاص وفقاً للبيانات الإحصائية الأخيرة.

أكبر المستفيدين

كما يشير الخبير الاقتصادى الدكتور عبدالله المغلوث إلى أن السماح للمرأة بالقيادة في السعودية سيكون له آثار إيجابية كبيرة على الاقتصاد السعودي وبعض القطاعات الخاصة مثل البنوك والتأمين وتجارة التجزئة. وأضاف: أن القطاع المصرفي سيكون من بين أكبر المستفيدين الرئيسيين من القرار، حيث ستزداد قروض قطاع التجزئة بسبب الزيادة المتوقعة من قروض السيارات وزيادة أعداد وثائق التأمين على السيارات.

وسيزيد من نسبة الإناث في القوة العاملة، مما سيزيد من الدخل المتاح للإنفاق، كما أن جود الفتاة كقائد للسيارة أمر محفز للنشاط الاقتصادي مع التوسع العمراني.


برجاء اذا اعجبك خبر «قيادة الفتاة» ترفع مبيعات السيارات 15 في المائة وتنعش سوق التأمين قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة المدينة