2000 سعودية يعملن في تاكسي التطبيقات.. وقيادة الفتاة تخفض الركود 15 في المائة
2000 سعودية يعملن في تاكسي التطبيقات.. وقيادة الفتاة تخفض الركود 15 في المائة

2000 سعودية يعملن في تاكسي التطبيقات.. وقيادة الفتاة تخفض الركود 15 في المائة حسبما ذكر جريدة المدينة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر 2000 سعودية يعملن في تاكسي التطبيقات.. وقيادة الفتاة تخفض الركود 15 في المائة .

صحيفة الوسط - توقع نائب رئيس اللجنة الوطنية للنقل ورئيس لجنة النقل في الغرفة التجارية بجدة سعيد البسامي، أن تسهم قيادة الفتاة في تخفيض الركود بقطاع تأجير السيارات من 40 إلى 25 في المائة

، فيما أظهرت شركة «كريم» عن بدء ألفي امرأة سعودية الشغل كسائقات أجرة في تاكسي التطبيقات بثلاث مدن «الرياض، وجدة، والدمام». في الوقت الذي قدر مختصون دخل الفتاة في قيادة سيارات الأجرة بنحو 12 ألف ريال شهريًا، بالعمل لمدة 8 ساعات يوميًا.

وذكرت شركة «كريم»: إنها تهدف إلى وضع 20 ألف امرأة على مستوى المنطقة بحلول 2020، لا سيما أن 70 في المائة

من مستخدمي التطبيقات في المملكة نساء، والتوسع في الخدمة لتشمل جميع المدن خلال وقت قصير.

وأثبت الدكتور عبدالله إلياس المدير العام «كريم» في السعودية أن الشركة فتحت أبوابها للسيدات والحصول على تمرين بعد صدور إعلان السماح للنساء بالقيادة، مشيرة إلى أن ألفي امرأة سجلت في الدورات التدريبية للشركة.

وذكر أحمد الحربي أحد المشرفين على مكاتب تأجير السيارات المعروفة: إن الإقبال من الفتيات على الاتصال والسؤال على تأجير السيارات ارتفع تزامنًا مع بدء تنفيذ قرار السماح للمرأة بالقيادة، مشيرًا إلى أن مكاتب وشركات التأجير ستتعامل مع الفتاة مثل الرجل، فيما يخص الشروط، التي على رأسها: الرخصة والهوية والتسجيل بنظام «أبشر»، وبنفس الأسعار.

وذكر عادل الموسى، مدير أحد مكاتب تأجير السيارات المعروفة: إنه مع الوقت سيزداد مجموع العملاء من الفتيات في القطاع، متوقعًا أن تعزز الفتاة القوة الشرائية خلال الصيف، لا سيما في فروع مكاتب تأجير السيارات بالمطارات، فيما ستكون الفتاة الوافدة الأكثر إقبالًا نظرًا لجاهزيتها.

وذكر رئيس لجنة النقل في الغرفة التجارية بجدة سعيد البسامي: إن الفتيات سيكون لهن النصيب الأكبر في الإقبال على تأجير السيارات أصحاب الخبرة في القيادة، مشيرًا إلى أن أغلبهن من أصحاب البعثات أو المقيمات خارج المملكة، لا سيما أنهن اعتدن على القيادة بتلك الدول، ويفضلن مكاتب تأجير السيارات على الشراء حتى تتحول قيادة الفتاة إلى أمر معتاد.

وأضاف أن مكاتب تأجير السيارات ستوفر خدمات متنوعة للعملاء إضافة إلى الصيانة والدعم الفني والتأمين الشامل.

وأثبت أنه من غير المتوقع تركيز شركات القطاع في حملاتها التسويقية على الفتيات الوافدة العاملات أصحاب الدخول المتوسطة أو العليا في المستشفيات أو المدارس أو غيرها من الأماكن خاصة أن عددهن أقل من الفتيات السعوديات العاملات حتى وإن كان أغلب الفتيات الوافدات العاملات ذات الخبرة. كما توقع عدم إِنْحِدَار الشركات لتوفير سيارات خاصة للنساء بحكم الأوضاع الحالية للقطاع الذي ستجعل عملية التوسع محسوبة.

وأثبت رئيس القسم الاقتصادي بجامعة الطائف الدكتور سالم باعجاجة انعكاس قيادة الفتاة على قيم الشركات ذات العلاقة والمدرجة في سوق الأسهم بشكل إيجابي وبخاصة شركات قطاع تأجير السيارات.

وأضاف: أنه بحسب الإحصاءات الأخيرة في المملكة فإن أعداد السيدات تفوق الـ10 ملايين امرأة بما في ذلك الأجنبيات المقيمات سواء للعمل أو لمرافقة زوجها، لافتا إلى أن هذا العدد لا يمكن تجاهل أثره على سوق تأجير السيارات ما سيزيد الطلب على أسواق البنزين داخل المملكة.


برجاء اذا اعجبك خبر 2000 سعودية يعملن في تاكسي التطبيقات.. وقيادة الفتاة تخفض الركود 15 في المائة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة المدينة