حملات مقاطعة "المراعي" .. الأرفف تكدّست والخسائر لم تكشف النقاب عن بعد وصمت "التجارة" يتواصل!
حملات مقاطعة "المراعي" .. الأرفف تكدّست والخسائر لم تكشف النقاب عن بعد وصمت "التجارة" يتواصل!

حملات مقاطعة "المراعي" .. الأرفف تكدّست والخسائر لم تكشف النقاب عن بعد وصمت "التجارة" يتواصل! صحيفة الوسط خبر تداوله صحيفة سبق اﻹلكترونية حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية حملات مقاطعة "المراعي" .. الأرفف تكدّست والخسائر لم تكشف النقاب عن بعد وصمت "التجارة" يتواصل!، حملات مقاطعة "المراعي" .. الأرفف تكدّست والخسائر لم تكشف النقاب عن بعد وصمت "التجارة" يتواصل! وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، حملات مقاطعة "المراعي" .. الأرفف تكدّست والخسائر لم تكشف النقاب عن بعد وصمت "التجارة" يتواصل!.

صحيفة الوسط - تجاوزت شركة المراعي شهرها الأول منذ إعلانها زيـادة أسعارها؛ نظراً لارتفاع فواتير التشغيل والأعلاف والأيادي العاملة وغيرها من التكاليف المرتفعة التي برّرت بها زيادة أسعارها، حتى أطلق مهتمون بحماية المستهلك وسوم "هاشتاقات" على "تويتر" حملات مقاطعة لمنتجات "المراعي" والبحث عن بدائل من شركات الألبان الأخرى وسط إصرار من "المراعي" التي حققت ارتفاعاً في أرباحها بلغت ملياري ريال عام ٢٠١٦.

وبحسب نشطاء وحسابات مهتمة بتوعية المستهلك، فقد تكدّست منتجات الشركة على أرفف الثلاجات بمنافذ البيع بسبب عاصفة المقاطعة التي اجتاحت ترند "تويتر" واستمرت أياماً انتقد فيها المستهلكون إِنْحِدَار "المراعي" إلى زيـادة الأسعار رغم ما تجنيه علي المدار السنويً من مليارات الريالات التي تتدفق على خزينتها من إقبال على منتجاتها المتعدّدة، إلا أن البعض رأى أن حجم الخسائر لا يعرف حتى الآن وقد يتضح مع إعلان الشركة أرباحها السنوية، خاصة أنها تعرّضت لحملات سابقة لكن أرباحها تحقق قفزات مستمرة كل عام، فهل يُصيب المقاطعة الفتور وتضمحل؟ سؤال يتكرّر.

ورغم جيوش المقاطعة التي غزت "المراعي" لم تبين وزارة التجارة والاستثمار موقفها من هذا الارتفاع على عكس مبادرتها التي كانت في ٢٠١٢ عندما تدخلت وقتذاك وأجبرت الشركة على إعادة الأسعار كما كانت عليه، لكن جمعية حماية المستهلك دخلت في خضم حرب "زيـادة الأسعار"، وكان لها موقف فأصدرت بياناً بعد يومين من زيـادة الأسعار نهاية الشهر السابق وصفت فيه بيان "المراعي" بـ "المبهم"، وأكّدت أن تكاليف الإنتاج المشار إليها في البيان لم يجر عليها تَقْـوِيم أخيراً، خاصة مادة الديزل التي تعد المقوم الرئيس لتشغيل المكائن اللازمة للإنتاج، والوقود الأساس لنقلات الشحن والتوزيع؛ وذلك حرصاً من الدولة على استقرار أسعار السلع الأساسية محليا للمستهلكين.

ومع إِدامَة حملات التنديد ضد الشركة، هل ترضخ "المراعي" للمستهلكين وتُرجع الأسعار لما كانت عليه أم تُصر على موقفها؟

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية