صحيفة أمريكية: تيلرسون منع عدوان الرياض والإمارات على الدوحة وهذا سبب إقالته
صحيفة أمريكية: تيلرسون منع عدوان الرياض والإمارات على الدوحة وهذا سبب إقالته

صحيفة أمريكية: تيلرسون منع عدوان الرياض والإمارات على الدوحة وهذا سبب إقالته صحيفة الوسط خبر تداوله قناة العالم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية صحيفة أمريكية: تيلرسون منع عدوان الرياض والإمارات على الدوحة وهذا سبب إقالته، صحيفة أمريكية: تيلرسون منع عدوان الرياض والإمارات على الدوحة وهذا سبب إقالته وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، صحيفة أمريكية: تيلرسون منع عدوان الرياض والإمارات على الدوحة وهذا سبب إقالته.

صحيفة الوسط - العالم - الاميركيتان 

وذكرت الصحيفة في تقرير نشر الأن الأربعاء اعتمادا على معلومات حصلت عليها من عنصر في الاستخبارات الأمريكية ومسؤولين سابقين اثنين في وزارة الخارجية المحلية ومصادر إماراتية وسعودية رفضوا جميعا الكشف عن هويتهم: "في صيف عام 2017، قبل عدة أشهر من بدء إصرار الحلفاء الخليجيين على تنحيته، تدخل تيلرسون من أجل وقف طريقة سرية قادتها السعودية ودعمتها الإمارات وقد كانت تخص اجتياح قطر وغزوها عمليا".

وأوضحت الصحيفة أن تيلرسون، أجرى خلال أيام بل أسابيع بعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم 5 يونيو 2017، إِجْتِياز علاقاتها مع قطر ووقف الحركة الجوية والبحرية والبرية معها، عددا كبيرا من الاتصالات الهاتفية دعا فيها المسؤولين السعوديين إلى عدم شن عملية عسكرية ضد الدوحة.

وأشارت مصادر "Intercept" إلى أن "تيلرسون، الذي تعاون بشكل واسع مع الحكومة القطرية خلال توليه منصب المدير العام لشركة Exxon Mobil، حث في هذه المكالمات كلا من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي ولي العهد السعودي آنذاك، الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، على عدم مهاجمة قطر أو القيام بالتصعيد العسكري بأي طريقة أخرى".

كما حض تيلرسون، حسب الصحيفة، وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، على الاتصال بالمسؤولين العسكريين في السعودية "ليوضح لهم مشكلات مثل هذا التدخل"، لا سيما أن قطر تستقبل على أراضيها قاعدة العديد التي تشكل موطئ قدم لعمليات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وتستقبل حوالي 11 ألف عسكري أمريكي.

وأضافت الصحيفة أن الضغوط من قبل وزير الخارجية الأمريكي دفعت الأمير محمد بن سلمان، "حاكم البلاد فعليا"، للتراجع "حيث كان مقلقا بأن التدخل قد يضر العلاقات طويلة الأمد مع الولايات المتحدة".

لكن تصرفات تيلرسون أغضبت ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، "الحاكم الفعلي في الإمارات"، وفقا لما نقلته "Intercept" عن المسؤول الاستخباراتي الأمريكي وكذلك مَبْعَث مقرب من العائلة الحاكمة الإماراتية امتنع عن أظهر هويته لدواع أمنية.

وذكر المسؤول الاستخباراتي الأمريكي أن نظراء قطريين له عملوا في السعودية علموا بوجود طريقة التدخل العسكري في قطر أوائل صيف 2017، أي بالتزامن تقريبا مع إعلان مقاطعة قطر، مضيفا أن تيلرسون أنطلق جهوده لتفادي سيناريو غزو قطر بعد أن أبلغت سلطاتها وزير الخارجية وسفارة واشنطن لدى الدوحة بالنوايا السعودية الإماراتية، فيما أشار إلى أن تقريرا استخباراتيا للولايات المتحدة وبريطانيا أثبت بعد عدة أشهر وجود هذه الخطة.

وبحسب الصحيفة، كانت الخطة، التي أعدها بصورة كبيرة محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وقد كانت على بعد أسابيع من تنفيذها، تصر على مـرور القوات البرية السعودية الحدود القطرية وتوغلها، بدعم عسكري إماراتي، على مسافة 70 ميلا في عمق قطر باتجاه الدوحة والالتفاف على قاعدة العديد مع التَحَكُّم اللاحقة على عاصمة قطر.

وأجرى تيلرسون، حسب ما قالته لاحقا المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناويرت، حوالي 20 اتصالا هاتفيا ولقاء مع جهات خليجية وإقليميين ووسطاء، بما في ذلك 3 مكالمات واجتماعان مع الجبير".  

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن المصدر المقرب من العائلة الحاكمة في الإمارات، وآخر مقرب من العائلة الملكية السعودية، أن كلا من محمد بن سلمان، الذي تم تعيينه في يونيو 2017 وليا للعهد السعودي، ومحمد بن زايد كثفا اعتبارا من خريف العام ذاته تقريبا الشغل على دفع البيت الأبيض لإقالة تيلرسون من منصبه.

وأشار أحد مصادر الصحيفة إلى أن الدور المهم جدا في هذه المسألة كان يعود إلى حضور محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة في 2017، التي بحث فيها مع الإدارة الأمريكية الأزمة الخليجية وبيع الأسلحة.

وشددت الصحيفة في تقريرها على أن "الغضب الذي شعرت به السعودية والإمارات يمكن أن يكون قد لعب الدور المحوري في إقالة تيلرسون".

وأشارت إلى أن هذه المعلومات لم تعلق عليها أي جهات رسمية.

المصدر: Intercept

 

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : قناة العالم