من منزلهم بجدة .. والدة أسامة بن لادن تتحدث للمرة الأولى وتكشف معلومـات حياته
من منزلهم بجدة .. والدة أسامة بن لادن تتحدث للمرة الأولى وتكشف معلومـات حياته

من منزلهم بجدة .. والدة أسامة بن لادن تتحدث للمرة الأولى وتكشف معلومـات حياته صحيفة الوسط خبر تداوله صحيفة سبق اﻹلكترونية حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية من منزلهم بجدة .. والدة أسامة بن لادن تتحدث للمرة الأولى وتكشف معلومـات حياته، من منزلهم بجدة .. والدة أسامة بن لادن تتحدث للمرة الأولى وتكشف معلومـات حياته وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، من منزلهم بجدة .. والدة أسامة بن لادن تتحدث للمرة الأولى وتكشف معلومـات حياته.

صحيفة الوسط - "كانت حياتي صعبة للغاية؛ لأنه كان بعيداً جداً عني، كان طفلاً جيداً جداً وكان يحبني كثيراً .. لقد غيّره الناس، لقد أصبح رجلاً مختلفاً"، جاء ذلك في حديث "علية غانم"؛ والدة أسامة بن لادن؛ مع صحيفة "الجارديان" البريطانية.

التقت "الجادريان" والدة أسامة بن لادن؛ في منزلها بمدينة جدة، حيث كانت الأسرة حذرة في المفاوضات الأولية للقاء خوفاً من نُشُور الجروح القديمة، لكن بعد أيام عدة من النقاش كانت الأسرة جاهزة للتحدث، وتمّ اللقاء في أوائل شهر يونيو السابق.

جلست "علية غانم"؛ بين أخوي أسامة غير الشقيقين أحمد وحسن، وتتذكّر أن ابنها الأول كان خجولاً في بديات عمره، إلا أنه في العشرينيات أصبح شخصية قوية، قائلة "لقد غيّره الناس في الجامعة، لقد أصبح رجلاً مختلفاً".

وتضيف، "لقد كان طفلاً جيداً إلى أن التقى بعض الأشخاص الذين غسلوا دماغه في أوائل العشرينيات من عمره، كنت أقول له دائماً أن يبتعد عنهم، ولم يعترف لي أبداً بما كان يفعله؛ لأنه أحبني كثيراً".

أحد الشباب الذين قابلهم هو عبدالله عزام؛ وهو عضو في جماعة "الإخوان المسلمين"، الذي غادر لاحقاً الرياض، وأصبح مستشاراً روحياً لأسامة.

"علية غانم"؛ في الأصل من مدينة اللاذقية الساحلية السورية، حيث نشأت في عائلة "علوية"، وانتقلت إلى الرياض في منتصف الخمسينيات، وولدت أسامة في الرياض عام 1957، وبعد ذلك بثلاث سنوات طُلقت من والده، وتزوجت من "محمد العطاس"؛ الذي كان آنذاك مسؤولاً في إمبراطورية بن لادن الوليدة، في أوائل الستينيات"، ولدى والد أسامة 54 طفلاً من 11 زوجة.

في أوائل الثمانينيات، سافر أسامة إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال الروسي، يقول حسن؛ الأخ الأصغر لأسامة "كل مَن قابله في الأيام الأولى احترمه .. في البداية، كنا فخورين به ثم جاء أسامة المجاهد".

ويوضح قائلاً "أنا فخورٌ به جداً كأخ أكبر لقد علمني الكثير، لكنني لا أعتقد بأنني فخورٌ به كرجل وصل إلى النجومية على المسرح العالمي، لكن كل ذلك في النهاية من أجل لا شيء".

وتتداخل والدته: "أسامة كان مستقيماً جداً، وجيد جداً في دراسته، وكان يحب الدراسة، لقد إِنْفَـاق كل أمواله في أفغانستان؛ حيث كان يتخفّى تحت ستار أعمال العائلة".

وتابعت "لم يخطر ببالي أبداً أن يصبح في هذا الطريق المخالف، وكنا مستائين للغاية، لم أكن أريد أن يحدث أي شيءٍ من هذا".

وتقول العائلة إنهم رأوا أسامة آخر مرة في أفغانستان عام 1999، وهو العام الذي زاروه فيه مرّتين في قاعدته خارج مدينة قندهار مباشرة.

وتتابع والدته حديثها "لقد كان مكاناً بالقرب من المطار، كان سعيداً جداً باستقبالنا، كان يبَـانَ لنا كل يوم كنا فيه هناك، واصطاد حيواناً، وقد كانت وليمة، ودعا الجميع".

وحين تغادر والدة أسامة بن لادن؛ إلى غرفة مجاورة يستأنف إخوته الحديث، مشيرين إلى أنه رغم مرور 17 عاماً منذ تطورات 11 سبتمبر مازالت تنكر أن أسامة له يدٌ في تلك الجريمة، وترفض إلقاء اللوم عليه، وتلوم الآخرين من حوله؛ كونها أماً وتعرف الجانب الطفولي الصالح.

ويقول "أحمد"؛ حول واقعة تطورات 11 سبتمبر "لقد صُدمت وذُهلت.. كان شعوراً غريباً، فقد عرفنا من البداية خلال الـ 48 ساعة أن أسامة خلف ذلك من الأصغر إلى الأكبر سناً، عرفنا ذلك وشعرنا بالخجل منه، كنا نعلم أننا جميعاً سنواجه عواقب رهيبة، وعائلتنا في الخارج عادت جميعاً إلى السعودية، لقد كانوا مشتتين في سوريا ولبنان ومصر وأوروبا".

وتقول العائلة: إن السلطات استجوبتهم جميعاً، ومنعتهم من تَرْك البلاد لبعض الوقت، بعد قرابة عقدين من الزمان، يستطيع ابن لادن التحرُّك بحرية داخل المملكة وخارجها.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن القيادة السعودية الجديدة تريد الإسلام المعتدل، فهي دولة أغلبية سكانها من الشباب، وقامت بالكثير من الإصلاحات في صحيفة الوسط الاجتماعية والحرية الفردية.

ومن أبرز ما شهدته السعودية قيادة الفتاة السيارة، وتغييرات في سوق الشغل والقطاع العام، وفتحت دور السينما، وبدأت حزب الفساد.

وتضيف: إن بن لادن أصبح هدفاً والمطلوب الإرهابي الأول في العالم، ووفقاً لأحد ضباط المخابرات، أن بن لادن حاول استخدام السعوديين عن عمدٍ لمخطط 11 سبتمبر، في محاولة للتحريض على بلده لكنه لم ينجح.

وأشارت إلى أن الاستخبارات السعودية شعرت قبل تطورات سبتمبر أن هناك شيئاً مزعجاً وتلقت تحذيراً حول شيء مُثير يُوشك أن يحدث للأمريكان والبريطانيين والفرنسيين والعرب.

وذكرت إن المملكة سمحت لعائلة أسامة بن لادن بالعودة، وذكر أحمد؛ الأخ غير الشقيق لأسامة "إنه تمّ السماح للزوجات والأطفال بالعودة، ويتمتعون بالحرية ".

وذكرت والدة أسامة التي انضمت مجدّداً للمحادثة، "أتحدث إلى زوجاته في معظم الأسابيع إنهن يعشن في مكان قريب".

وحول حمزة بن أسامة؛ البالغ من العمر 29 عاماً، والمصنّف إرهابياً علي المستوي العالميً من قِبل الولايات المتحدة، ذكر عمه حسن: "اعتقدنا بأن الجميع انتهى من هذا الأمر، ولو كان أمامي الآن سأقول له "هداك الله" فكّر مرتين فيما تفعله لا تستعيد خطوات والدك، ما تفعله مرعب".

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية