بعد إيقافه من قِبل الـعـاهـل الـسعودي الشريفين.. "العنزي" يعود للكتابة بـ"المرجفون"
بعد إيقافه من قِبل الـعـاهـل الـسعودي الشريفين.. "العنزي" يعود للكتابة بـ"المرجفون"

بعد إيقافه من قِبل الـعـاهـل الـسعودي الشريفين.. "العنزي" يعود للكتابة بـ"المرجفون" صحيفة الوسط خبر تداوله صحيفة سبق اﻹلكترونية حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية بعد إيقافه من قِبل الـعـاهـل الـسعودي الشريفين.. "العنزي" يعود للكتابة بـ"المرجفون"، بعد إيقافه من قِبل الـعـاهـل الـسعودي الشريفين.. "العنزي" يعود للكتابة بـ"المرجفون" وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، بعد إيقافه من قِبل الـعـاهـل الـسعودي الشريفين.. "العنزي" يعود للكتابة بـ"المرجفون".

صحيفة الوسط - بعد نحو عام من إيقافه من قِبل الـعـاهـل الـسعودي الشريفين الملك سلمان على خلفية مقاله الشهير "كم أنت حليم أواه منيب شديد العقاب"، عاد الكاتب رمضان بن جريدي العنزي أمس الجمعة للكتابة في جريدة صحيفة الوسط إثر السماح له، وبدأ رحلته الأدبية بمقال "المرجفون".

وفي تصريح إلى "صحيفة الوسط" ذكر "العنزي": لي الفخر والشرف أن الإيقاف جاء من والد الجميع الملك سلمان بن عبدالعزيز. ولم أجزع ولو للحظة واحدة؛ لأن الأمر صدر من قائد صحيفة الوسط. كما أن السماح جاء منه أيضًا. ونحن أبناؤه، ونطيع ولي أمرنا في كل ما يأمرنا به.

وأضاف العنزي بأن "الكتابة جزءٌ من حياتي ويومياتي، واستثمرتُ فترة الإيقاف بتأليف 3 كتب، هي حكاية (العيش بين محرزين)، و(حي المطار القديم)، و(وطنيات)". مشيرًا إلى أن مقاله المنشور في صحيفة صحيفة الوسط "المرجفون" تم كتابته قبل 4 أيام، ويقصد به كل أعداء صحيفة الوسط، سواء في الداخل أو الخارج.

وكان الـعـاهـل الـسعودي الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- قد وجَّه بإيقاف الكاتب، واتخاذ اللازم تجاه صحيفة صحيفة الوسط، بعد نشر مقال للكاتب، تضمن المساس بجناب التوحيد، بعد أن اتجه الكاتب إلى مدح الملك والثناء عليه بأوصاف مغالية، جازف فيها، منها بما وصف رب العزة والجلال نفسه بها، وما وصف بها نبيه إبراهيم عليه السلام.

وتفصيلاً، وجَّه الـعـاهـل الـسعودي الشريفين - حفظه الله - خطابًا لمعالي وزير الثقافة والإعلام، مشيرًا إلى اطلاعه - حفظه الله - على ما نشرته صحيفة صحيفة الوسط في عددها بقلم رمضان بن جريدي العنزي.

وذكر الملك سلمان في خطابه: "لفت نظرنا وأثار استغرابنا بعض العبارات الواردة في المقال كالعنوان، وما تضمنه من عبارات مدح لنا وثناء علينا، وأوصاف مغالية، جازف فيها، ومنها ما وصف رب العزة والجلال نفسه بها، وما وصف بها نبيه إبراهيم عليه السلام".

وأثبت -حفظه الله- بقوله: "إن هذا أمر كدرنا، ولا نقبله، ولا نرتضيه، ولا نقره.. مدركين خطورته، وخطورة التساهل فيه؛ كونه يمس جناب التوحيد. وقد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم –: (إياكم والغلو؛ فإنما أهلك مَن كان قبلكم الغلو)، وذكر عليه الصلاة والسلام: (ذكر الله - عز وجل - "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منها قذفته في النار"". وحيث قامت هذه البلاد المباركة على هذا الاعتقاد، ولزمت هديه الكريم دينًا ندين الله به، لا نحيد عنه بعون الله، اعتمدوا حالاً تَعْطيل الكاتب المذكور عن الكتابة، ويجب على الصحف ووسائل الإعلام كافة التنبه، وعدم التجاوز بنشر مثل هذه الأمور، ومحاسبة كل متجاوز ومتساهل، واتخاذ ما يلزم بحثّ الكاتب والصحيفة وفق ما تحـكـم به الأنظمة والتعليمات".

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية