التعادل يخيم مواجهة النصر و الفيصلى على الرغم من الطرد المبكر بكأس الملك
التعادل يخيم مواجهة النصر و الفيصلى على الرغم من الطرد المبكر بكأس الملك

تردد اليوم منذ الساعة الماضية أخر الاخبار الواردة حول الزعيم العالمى و الموقف المنتهى اليه .

 

التعادل السلبي سيد المواجهة 

نجح الفيصلي في الذهاب للخارج بنتيجة التعادل السلبي من نصف المباراة الأول لمباراته في مواجهة النصر الحالية حاضرًّا في نصف ختامي مسابقة كأس الملك، بعد أن استبسل النادي، وهو يلعب ناقصًا لطرد قائده إيجور روسي قبل الأوانًا للخشونة، لكن الطرد لم يترك تأثيره على روح معنوية الفيصلي ورِجل لاعبوه مسابقة المقاومة والاستبسال في مقابلة النصر لينجحوا في حرمان “الدولي” من ابتزاز مرماهم.


 
بدأت اللقاء الرياضي باهتمام من الفرقتين؛ إذ سعى كل منهما استطلاع نوايا الآخر، فاستغرق الشأن دقائق طويلة منهما لكشف التدابير والتكتكيات وهو الذي ترك أثره على الدرجة والمعيار الفني .

 إلا أن التهييج عاجلا ما عرفت سبيلها إلى المواجهة ليس على يد مقصد هنا أو هنالك، إلا أن جراء كارت طرد الأشهر بينهن الحكم في وجه زعيم الفيصلي إيجور روسي في الدقيقة الثامنة؛ نتيجة لـ تدخله بشدة على رِجل نور الدين أمرابط .

 وبعدما آب الحكم لحكم المقطع المرئي وشاهد اللقطة أخرج كارت الطرد لروسي وسط احتجاجات ذات بأس من ناحية شاموسكا الكابتن للفيصلي.

ذلك الطرد أجبر شاموسكا على إرجاع مركز أوراقه في أرض ساحة اللعب مكررا، خاصة في وجود وجوب حماية دفاعه بأسلوب جيد لحرمان النصر من هز الشباك، وفي ذات الوقت حماية وحفظ مقدرة فرقته على المكث في المسابقة ومحاولة التأهل لنهائي كأس الملك.

وبعد الطرد كان من المنطقي تنبأ قيام النصر بالهيمنة على مسارات اللعب ومحاصرة الفيصلي في 1/2 ملعبه، إنتفاعًا للتفوق العددي في أرض ساحة اللعب، بل الفيصلي أمكنه من تجهيز صفوفه سريعا وأغلق كل الأساليب المؤدية إلى مرماه، مثلما نجحوا بوضع نجوم النصر خاصة حمدالله وأمرابط وبيتروس أسفل الإشراف على نحو مستديم وحرمانهم من إنشاء هجمات خطيرة.

 
أما النصر ولقد وجد صعوبة في كسر صمود الفيصلي بصرف النظر عن التجارب المتنوعة من على كل الجبهات، بل التعادل السلبي واصل هو سيد الحالة، بعد أن تعطيل هورفات عاجزًا عن فك شفرة الفيصلي، خاصة في حضور افتقار لاعبي النصر الإجابات الإبداعية، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.