قلق أمني بالسعودية بعد ضـرب أرامكو بسلاح يمني
قلق أمني بالسعودية بعد ضـرب أرامكو بسلاح يمني

قلق أمني بالسعودية بعد ضـرب أرامكو بسلاح يمني حسبما ذكر شهارة نت ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر قلق أمني بالسعودية بعد ضـرب أرامكو بسلاح يمني .

صحيفة الوسط - أعلنت شركة أرامكو في عن وقوع حريق في أحد الخزانات في مصفاة الرياض، بالتزامن مع تبني حركة انصار الله في صنعاء، عن استهدافها المصفاة عبر سلاح الجو المسيَّر.

وفي تغريدة لحساب أرامكو الرسمي في صحيفة تويتر، ذكرت الشركة: “تمكنت فرق الإطفاء في أرامكو السعودية والدفاع المدني من التَحَكُّم على حريق محدود وقع  في أحد الخزانات في مصفاة الرياض”.

وفي حين ذهب فريق من المغردين إلى القول بأن النيران اشتعلت بشكل طبيعي بعيداً عن أي قصف، أثبت فريق آخر أن الحريق ناتج عن قصف لطائرات سلاح الجو التابع لانصار الله ما سبَّب في وقوع الحريق.

وليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها شركة أرامكو، فقد صحيفة الوسط وأن استُهدفت بجازان بالسلاح ذاته التابع لانصار الله، في أبريل/ نيسان السابق، وتلك كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها السلاح المسيَّر في ضرب رؤية في المملكة.

واعتبر البعض هذا المشهد كنتيجة لإقحام السعوديين في حرب التحالف بقيادة السعودية على صنعاء، التي دخلت عامها الرابع منذ مارس/ آذار السابق، وأدت إلى دخول المملكة في حالة قلق أمني جراء الاستهداف المتكرر للحركة لأكثر من هدف في الرياض ومناطق أخرى حيوية.

ضـرب مصفاة الرياض بعد أخذ رأي بالطائرات

هذا وأثبت رئيس اللجنة الثورية العليا في صنعاء محمد علي الحوثي أن إستهداف ارامكو بالطائرات المسيرة اليمنية يعد خرقاً للحرب الإلكترونية والقوات الجوية والدفاع الجوي السعودي.

وفي تغريدة له في حسابه على صحيفة تويتر، ذكر محمد على الحوثي إن ‏بُلُوغ الطائرة المسيرة إلى ارامكو بالرياض يمثل خرقاً للحرب الإلكترونية، وتأكيدا أن العملية أتت بعد مسح وتحديد وعودة طائرات الاستطلاع بالمعلومات وبدون علم النظام، والإستهداف مجدداً يعد نصراً بكل المقاييس.

وأضاف أن مثل هذه الأهداف لن تكون في مرمى الاستهداف في حالة جنحوا هم للسلم.

من جهته أثبت الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام، أن قصف مصفاة شركة أرامكو بالرياض من قبل سلاح الجو بتسييره طائرة “صماد2” بعيدة المدى تجربةٌ ناجحة ونوعية،ودلالة الاسم بما يحمله صاحبه الشهيد الرئيس من رمزية لدى شعبه.

وذكر إن طبيعة الهدف وتعنت العدو وجرائمه المستمرة كل ذلك يجعل من مواقعه الاقتصادية والعسكرية هدفا مثاليا لعمليات أشد.

وفي نفس السياق ذكر ناطق القوات الجوية اليمنية العميد عبدالله الجفري إن الأهداف الحيوية في دول العدوان باتت أضـخم عرضة للاستهداف أضـخم من أي وقت مضى، وعلى أصحاب الاستثمارات أخذ الكلام على محمل الجد.

واثار ضـرب ارامكو جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي فعلق راشد الدوسري، مغردا: “حريق هائل في إحدى حاويات التخزين بمصفاة أرامكو #الرياض!! لن أنتقد الحوثي رغم معارضتي له بقدر ما سأنتقد سياسة محمد بن سلمان الغبية التي أوصلتنا لكل هذا!!”، وتساءل الدوسري: “ألم يحن الوقت لإنهاء هذه الحرب ما الذي ينتظره محمد بن سلمان أضـخم من هذا هل ينتظر موتنا، فعلاً الي استحوا ماتوا”

أما عنود العنزي فقد غردت بأن “دفاعات القوات السعودية تسقط الطايرة الحوثية والحمد لله الآن تم التَحَكُّم على الوضع والأمور تمام التمام مجرد حريق بسيط وتم تلافيه”.

وغرَّد حساب يحمل اسم “سفير الكلمة”، بالقول: “أثبت لنا أحد موظفي المصفاة أن الحريق ناتج عن سقوط قذيفة مجهولة المصدر وهذا يؤكد تسبب الطيران المسير بالحريق”، وتابع تغريدته بالتساؤل: “كيف استطاع الطيران المسير اجتياز الرادارات والدفاعات الجوية لمسافة تزيد عن 1000كم؟ كيف حصل الحوثي التكنولوجيا؟ ماذا بعد؟”.

وتدور التقارير حول أن الصواريخ التي تطلقها انصار الله، تكبّد الحكومة السعودية خسائر باهظة وتشكل خطراً على الاقتصاد السعودي، يكمن في زيادة تكلفة الحرب على صنعاء عبر الإنفاق العسكري، وتعطيل حركة الملاحة البحرية، وكذلك تحيط الخطورة بمخططات أستعراض 5 في المائة من شركة أرامكو للاكتتاب العام.

وحول ذلك صحيفة الوسط للناشط يحيى عسيري، رئيس منظمة القسط، وأن تحدَّث ملفتاً إلى أن ابن سلمان اتخذ أسوأ قرار وهو حرب صنعاء، مؤكداً في مقطع فيديو نشره على صفحته بتويتر، أن ابن سلمان جرَّ المنطقة إلى ويلات وخاطر بمستقبل المملكة ومستقبل “أرامكو”.

وفي 11 أبريل/ نيسان السابق، كان مطار أبها قد تعرَّض لضربة جوية من قِبل القوات اليمنية، إلى جانب إصابة منشآت أرامكو بصاروخ باليستي يمني في جازان، غير أن الشركة ذكرت إن منشآتها تعمل بشكل طبيعي.

وفي إطار مساعي صد الحكومة الخطر المحدق بالمملكة، زادت إنفاقها العسكري وجرت مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى جانب المنظومات الدفاعية لمواجهة الصواريخ، وقد وصلت قيمة الإنفاق العسكري في موازنة 2018 فقط إلى نحو 83 مليار دولار، وهو رقم يأخذ ثلث الموازنة، وقد خصص معظم الإنفاق لشراء أنظمة دفاعية، وسط انتقادات متكررة للحكومة من إقحام المواطنين السعوديين في الحرب وترويعهم إثر بُلُوغ الصواريخ إلى قلب المملكة.

بينما تزعم السعودية أنها تكتسح الحرب في صنعاء تلبية لدعوة حكومة الرئيس اليمني الهارب عبد ربه منصور هادي، ولإيقاف الخطر الذي يحزر أمنها على الحدود.

قناة العالم

برجاء اذا اعجبك خبر قلق أمني بالسعودية بعد ضـرب أرامكو بسلاح يمني قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : شهارة نت