اختارت الانتحار بعدما فقدت كل أسنانها.. أعجب عملية خلع أسنان
اختارت الانتحار بعدما فقدت كل أسنانها.. أعجب عملية خلع أسنان

اختارت الانتحار بعدما فقدت كل أسنانها.. أعجب عملية خلع أسنان

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر اختارت الانتحار بعدما فقدت كل أسنانها.. أعجب عملية خلع أسنان .

صحيفة الوسط - أصرت امرأة تركية على إنهاء حياتها بعد أن قامت بعملية فاشلة فقدت فيها كل أسنانها، مختارة بروكسل أو هولندا كمكانيين يمكن أن تقوم فيهما بما يسمى "القتل الرحيم" (الانتحار).

وذكرت سكاي نيوز ، إن مأساة خبيرة القطاع السياحي سوني أوزتورك البالغة من العمر 41 عامًا، بدأت بعد أن دخلت في عملية لتجميل الأسنان وتبيضيها، وقام طبيب الأسنان بخلع 20 سنًا واستبدالها بأخرى من تاج الزركونيوم المستخدم في طب الأسنان.

لكن العملية لم تنجح، وأصبحت الفتاة تعاني من متاعب رهيبة لذا قام الطبيب بنزع 3 سنون.

وبعد أيام عادت للطبيب لينزع 6 أخرى واستمرت هكذا إلى أن قامت بنزع 32 سنا كاملة.

والمفاجأة كانت أنه بعد خلعها كل أسنانها لم يتوقف الألم، فذهبت إلى الطبيب للمرة العشرين ليشخص إصابتها من ألم حاد في عصب ثلاثي يسبب متاعب لا تحتمل في الأسنان والوجه.

وبعد ذلك ومن أجل القضاء على الألم، ذهبت لمكان آخر، وأزالت العصب الثلاثي، وقد كانت خلال الفترة التي تعاني فيها من الألم الشديد تجرب أنواع مختلفة من المسكنات والأدوية، لكن المآساة أنه بمجرد انتهاء المفعول يعود الألم، وهو ما جعلها تشعر بحالة رهيبة من الاكتئاب وتخسر 34 كيلو جراما من وزنها في وقت قياسي، وهو ما دعاها في نهاية الأمر إلى الاستسلام وطلب الموت الرحيم من أي دولة تسمح به، لأنه ممنوع في أنقرة.

وأدت متاعب سوني أوزتورك إلى نشر الصحف لأمرها كصحيفة حرييت، التي تناولت الموضوع وذكرت إن المأساة تكمن في عدم القيام بالفحوص اللازمة في بادئ الأمر، ونقلت عن الطبيب سيبل تشاكر الذي ذكر إن الألم حاد، لكن لابد من تجريب كافة الأدوية المتاحة حتى يتوقف الألم، أما التفكير في الانتحار فهذا عمل غير رشيد.

وتخضع سوني أوزتورك حاليًا للمراقبة، لكي تنتهز الفرصة وتقوم بالسفر لبلجيكا وتقوم بالانتحار، تاركة زوجها وأطفالها وأهلها.

برجاء اذا اعجبك خبر اختارت الانتحار بعدما فقدت كل أسنانها.. أعجب عملية خلع أسنان قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد