ماذا سيحدث لو ضربتنا عاصفة شمسية أنهت عصر التكنولوجيا؟
ماذا سيحدث لو ضربتنا عاصفة شمسية أنهت عصر التكنولوجيا؟

ماذا سيحدث لو ضربتنا عاصفة شمسية أنهت عصر التكنولوجيا؟ صحيفة الوسط خبر تداوله انا اصدق العلم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية ماذا سيحدث لو ضربتنا عاصفة شمسية أنهت عصر التكنولوجيا؟، ماذا سيحدث لو ضربتنا عاصفة شمسية أنهت عصر التكنولوجيا؟ وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، ماذا سيحدث لو ضربتنا عاصفة شمسية أنهت عصر التكنولوجيا؟.

صحيفة الوسط - هذا ما سيحدث فيما لو ضربت كوكبنا عاصفة شمسية وأنهت عصر التكنولوجيا كما نعرفه الأن:

بدايةً دعونا نبتهج، لأن أعظم عاصفة شمسية ضربت الأرض في التاريخ المسجل كانت في الوقت الذي لم تكن فيه حضارتنا الإنسانية معرضةً لغضب الإشعاع الشمسي بشكل كبير.

ففي وَاقِعة كارينغتون، المعروفة باسم (العاصفة الشمسية لسنة 1859"، شوهدت كتلة ملتهبة انطلقت من الشمس باتجاه غلاف الأرض المغناطيسي، منتجةً بذلك عاصفةً مغناطيسيةً بدرجة هائلة لم تشهدها الحضارة الحديثة من قبل.

اصطدم بالغلاف المغناطيسي الأرضي وابل من الجسيمات المشحونة التي أضاءت سماء العالم في ظاهرة تابع باسم (الشفق المضيء أو Aurora)، ولكن مع التيارات الكهربائية القوية التي اجتاحت العالم فقد انقطعت أنظمة التلغراف المغطية لأوروبا وشمال الولايات المتحـدة الأمـريكية وأدت لتطاير الشرر من أجهزة التلغراف، مما تسبب في أذية بعض الأشخاص ونشوب الحرائق، حتى أن بعض الأجهزة التي فصلت عن الكهرباء بقيت تعمل وترسل رسائل متقطعة على نحو غريب!

وبكلمات أخرى، فقد كانت فوضى تكنولوجية عارمة، ومن نظرة مستقبلية تبعد عن الحادثة ما يقرب قرنًا ونصف القرن، تعتقد أن ما جرى آنذاك يمكن احتواؤه الآن وبكل سهولة.

ما لذي سيحدث لو أن عاصفةً شمسيةً بقوة تلك تضرب الأرض الأن؟

لا أحد بالتأكيد يفصح كيف ستسوء الأمور، ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار المدى المخيف الذي وصلنا إليه في اعتمادنا على البنية التكنولوجية وبالمقارنة مع تطورنا التكنولوجي آنذاك، فلن يكون الأمر سهلًا بكل تأكيد.

لربما يكمن الدليل الأهم في بعض الحوادث الغريبة التي حصلت في ربيع عام 1989، فقد ضربت حينها العديد من العواصف الشمسية كوكب الأرض ما أدى لظهور الشفق المضيء في السماء مرةً أخرى، الأمر الذي دعا البعض للاعتقاد بأن ما يرونه ما هو إلا آثار ضبابية للحرب العالمية الثالثة.

ومع ذلك، فلم تكن ضربةً نوويةً حتى تعطل الإشارات السلكية وأنظمة الاتصالات الفضائية، حيث أن الغلاف المغناطيسي الأرضي امتص معظم الجسيمات المشحونة.

إن أعظم النتائج كانت تلك التي حدثت في مدينة كيوبك بكندا، فقد تَمَكُّث التيار الكهربائي عن ستة مليون نسمة، واستمر الانقطاع لبضع ساعات لأغلب الناس، وانتظر البقية أيامًا حتى عادت الكهرباء إليهم بشكل طبيعي.

هذا النوع من العواصف الشمسية هو ما يرعب العلماء في البيت الأبيض، عاصفة شمسية مهيبة تعيد البشر للعصور الوسطى.

تضرب الأرض عواصف شمسية من هذا النوع الضخم كل 500 عام تقريبًا، وحين تضرب، تكون كافيةً لخروج أنظمة الاتصالات والطاقة عن الشغل حول العالم لأيام، لشهور أو حتى لسنين، ولا تنسَ أنظمة تحديد المواقع، الأقمار الصناعية، خدمات البث، الإنترنت، الجوال، أنظمة النقل، والمصارف…الخ، ولن يكون بمقدورنا معرفة متى ستضرب الأرض إلا قبل ساعات حدوثها.

يبدو هذا الحديث وكأنه تطورات فيلم عن الكوارث، ولكن تبقى هذه حقيقة وليست خيالًا علميًا، إذ تشير التقديرات المتحفظة إلى أن حجم الضرر الناجم سيبلغ 2 تريليون دولار للسنة الأولى فقط، ومع الجهود العالمية المتضافرة سنحتاج لما يقرب العقد من الزمن للتعافي من آثار هذه المحنة.

وعلى الجانب الآخر الأكثر تطرفًا فيقدر آخرون حجم الخسائر بنحو 20 تريليون دولار، الأمر الذي سيجعلنا نعيد تقدير مشكلات التدمير الناجم عن كوارث الفضاء.

أشار الفيزيائي الفلكي أبراهام لوب من جامعة هارفارد إلى يونيفرس توداي العام السابق ما مفاده بأن: «في السابق، انصب معظم الاهتمام حول مشكلات الفضاء على الكويكبات التي قد تصدم الأرض، لم يكن لدينا في العقد السابق نفس البنى التحتية التكنولوجية التي نمتلكها الأن، والتكنولوجيا الأن تنمو بشكل متسارع، ولذلك سيكون الضرر غير متماثل بين السابق والحاضر”.

وفي أحسن السيناريوهات، ستنتج عن الضربة تشوهات في أنظمة الاتصالات فقط، ولكن يبَـانَ التاريخ بأن التداخل المحتمل في نوع خاطئ من الأنظمة التكنولوجية قد تكون له عواقب مدمرة، كأن ينقل العالم إلى حافة حرب نووية.

وبحسب إفادة فرانسيس أوسوليفان (مدير أبحاث الطاقة في معهد MIT) لقناة CNN: «إن حدثًا مشابهًا لما حصل في كارينغتون قد يكون كارثيًا إن حدث غدًا، فالمصابيح ليست الوحيدة التي ستنطفئ، ستختفي حسابات بنكية، إن أمكنكم تخيل ماذا سيحدث لو تَمَكُّث سوق تشاور الأسهم لأسبوع أو لشهر، أو أن الاتصالات توقفت لأسبوع أو لشهر؟ ستعلمون بأن هذه ستكون أعظم كارثة يواجها العالم بأسره».


  • ترجمة: عصام خلف
  • تدقيق: أحلام مرشد
  • رصـد: أحمد عزب
  • المصدر

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : انا اصدق العلم