تبرير جديد لمذبحة المسجدين فى نيوزيلندا

حديثنا اليوم عن الحادث المئسوى اليوم الذي اسفر عن مقتل تسعه وارعون شخصا اثناء صلاة الجمعه اليوم حيث اعرب السيناتور الأسترالي فرايزر أنينغ عن حالتة الكبيرة من الجدل والتبرير للهجوم الارهابى كما نفي ان يقال علية ارهابى بعدما اغجرى هجوما ارهابيا على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا اليوم .

حديثنا اليوم عن الحادث المئسوى اليوم الذي اسفر عن مقتل تسعه وارعون شخصا اثناء صلاة الجمعه اليوم حيث اعرب السيناتور الأسترالي فرايزر أنينغ عن حالتة الكبيرة من الجدل والتبرير للهجوم الارهابى  كما نفي ان يقال علية ارهابى بعدما اغجرى هجوما ارهابيا على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا اليوم .

 

وقال السيناتور المعروف بعنصريته في بيان نشره على حسابه الرسمي في  عبر موقع التواصل تويتر السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها.

 

كما اشار الى ان المسلمون معرفون بذلك ولكن الفاعل اليوم ليس مسلم حيث استهجن عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر تويتر وفيس بوك وانستغرام تصريحات أنينغ إلا أن أبرز رد غاضب كان من رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الذي اعتبر في سلسلة تغريدات أن إلقاء اللوم فيما شهدته بلاده اليوم على الهجرة أمر مقزز ولابد من ان نوقف هذا عن بلادنا لان اووربا لنا فقط .

 

 

وأضاف السيناتور الأسترالي نيوزيلندا كمثل أستراليا ولا تفرق شىء  مأوى للناس من جميع المذاهب والثقافات والخلفيات ولا مكان فيها للكراهية وعدم التسامح الذي ينتج التشدد والإرهاب والعنف وهو ما ندينه في بلادنا وما نسمح به هو ان الدين ليس نقطة خلااف.

 

 

وأظهر تسجيل مصور يبدو أن مطلق النار بثه حيا الهجوم بتفاصيله المرعبة وفيه يقضي المسلح أكثر من دقيقتين داخل المسجد وهو يطلق النار على المصلين الفزعين مرة بعد أخرى وأحيانا يعيد إطلاق النار على أشخاص أطلق عليهم النار من قبل كما يبدو انه متعاطى مسكرات لان هذا الفعل لا يفعله اى انسان عاقل على وجه الكرة الاضيه مهعما ان كانت الخلافات الدينية ا اختلاف الاراء.

 

حيث اصلاق النار على المساجد هوا عمل ارهابي في نيوزيلندا تعد نادرة للغاية وكان أكثرها دموية في التاريخ الحديث في بلدة أراموانا الصغيرة عام 1990 عندما أطلق المسلح ديفيد جراي النار وقتل 13 شخصا بعد نزاع مع أحد الجيران وقالت الشرطة إن هناك عملية إطلاق نار ثانية في مسجد لينوود حيث كشفت رئيسة الوزراء أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا هناك.