الأن .. لاعبون محترفون ينامون بالشارع في تونس .. لماذا؟
الأن .. لاعبون محترفون ينامون بالشارع في تونس .. لماذا؟

الأن .. لاعبون محترفون ينامون بالشارع في تونس .. لماذا؟ حسبما ذكر المصريون ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الأن .. لاعبون محترفون ينامون بالشارع في تونس .. لماذا؟ .

صحيفة الوسط - أقر لاعبو منتخب زيمبابوي للرجبي للنوم في شوارع مدينة باجة التونسية بعد  رفضهم الإقامة في الفندق المخصص لهم بسبب منظره المقزز وخلوه من وسائل الترفيه ، وصور أحد لاعبي المنتخب حمام الفندق الذي بدا في حالة يرثى لها ، وذلك للتدليل على منطقية احتجاجهم .

حمام إحدى الغرف بالفندق الذي رفض المنتخب الزيمبابوي النزول فيه، بدا مزريا تماما

خبر ما حدث للمنتخب الزيمبابوي بالرغبي، والمكون من 15 عضوا، ورد عبر بعض الوكالات مرفقا بصور استمدتها من مواقع التواصل، إلا أن "العربية" بثت فيديو، وهو الأول لبعض أفراد المنتخب الذين واجهتهم مشكلة أخرى حين الوصول من كينيا إلى "باجة" التونسية، ففي مطارها تقطعت السبل بهم حين أخبرتهم سلطاته أن عليهم دفع رسوم تأشيرة دخول بقيمة 23 دولارا لكل منهم، ليتسنى لهم الخروج من المطار، علما أن صحيفة زيمبابوية ذكرت أن الاحتجاز كان في مطار آخر.

لكن حكومة الفندق رفضت نومهم عليها

كابتن المنتخب Denford Mutamangira هو من ذكر هذه المعلومات لمحطة راديو Capitalk FM الزيمبابوية عبر الجوال، وتبعه وزير الرياضة الزيمبابوي، كازيمبي كازيمبي، بقوله في بيان أصدره، إن المنتخب "صحيفة الوسط وحصل على تأكيد بأن أعضاءه سيحصلون على تأشيرات الدخول لدى وصولهم" إلا أنهم انتظروا 6 ساعات في المطار لتأمين ما لم يكن بحوزتهم واستعانوا عليه بسفير بلادهم، وهو مبلغ 700 دولار للحصول على التأشيرات، لذلك نام معظمهم ساعتين فقط الاثنين، وهم الذين ظنوا أن النوم بالفندق فيما بعد سيريحهم من عناء السفر والانتظار في قاعة الواصلين، لكنه كان أسوأ عليهم من المطار كما يبدو.

وجدوا الفندق الذي تناولوا فيه العشاء، خاليا من وسائل الراحة والترفيه والاستجمام، وغرفهم فيه "مزرية" وعلى غير ما كانوا يظنون "فمضوا إلى بهوه للنوم على الأرائك، لكن حكومة الفندق رفضت نومهم عليها "فاحتجوا وغادروه غاضبين إلى شارع مجاور لأحد الجسور للنوم هناك" برغم ضرورة الاستعداد لخوض مباراة بالرغبي موعودة في "باجة" السبت القادم مع المنتخب التونسي، وهي مباراة في الجولة الأخيرة من مسابقة Rugby Africa Gold Cup التي تضم 6 دول ويحتل منتخب زيمبابوي المركز الرابع فيها، بينما التونسي بالمركز الأخير، ويتأهل الفائز فيها تلقائيا إلى نهائيات كأس العالم في 2019 باليابان.

اللاعب الذي لم يحتجزوه لأن جوازه برتغالي

وفي مجموع الأن الأربعاء من صحيفة The Herald الزيمبابوية، معلومات مختلفة بعض الشيء في تقرير موسع نشرته عما حدث في موقعها، منها أن المنتخب الزيمبابوي "تم احتجازه في مطار قرطاج الدولي بالعاصمة تونس مساء الاثنين السابق" أي ليس في مطار "باجة" التي يعتقد أن المنتخب انتقل إليها برا فيما بعد، مما سبب لأعضائه المزيد من الإرهاق بعد رحلة ربما دامت ساعتين، وأن الاحتجاز في المطار شملهم جميعهم "باستثاء عضو واحد فقط، لأن جواز سفره برتغالي"، وفقا للتقرير.

وعند صحيفة الوسط كانوا لا يزالون نياما، بعضهم مقابل بعض في الشارع، من شدة التعب والارهاق

في التقرير أشارت "هيرالد" أيضا، الى أن مطرا من الاعتذارات، رسمية وخاصة، انهال على المنتخب ولاعبيه وإدارييه من تونس وزيمبابوي معا "وجرى تأمين فندق لائق أضـخم في "باجة" لإقامتهم"، بحسب تعبير الصحيفة التي عبرت عن استغرابها من كيف ينتقل منتخب البلاد إلى دولة أجنبية للمشاركة في مسابقة دولية من دون أن يكون بحوزته ما يكفي لتأمين مصروفه ولو ليوم واحد على الأقل.

برجاء اذا اعجبك خبر الأن .. لاعبون محترفون ينامون بالشارع في تونس .. لماذا؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصريون