المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى
المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى

المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أهم الأخبار

أثارت محاولة دبلوماسيين إيرانيين تفجير المؤتمر السنوى للمعارضة الإيرانية بباريس تساؤلات كثيرة، وفتحت ملف التغلغل الإيرانى فى الاتحاد الأوروبى، كما أثارت مخاوف من تعرض الأمن الداخلى للخطر بعد إدانة الدبلوماسى الإيرانى أسد الله أسدى فى تجنيد عنصرين تابعين للمخابرات الإيرانية من بروكسل وتسليمه مادة «تى. إن. تى» لتفجير مقر انعقاد المؤتمر السنوى للمعارضة الإيرانية فى نهاية يونيو الماضى.

وقد كانت المعارضة الإيرانية بفرنسا طالبت، بعد الحادث، السلطات النمساوية بإلغاء حضور الرئيس الإيرانى حسن روحانى، بعد ثبوت تورط دبلوماسيين بسفارة طهران بفيينا فى تسليم متفجرات إلى إرهابيين لتفجير تجمعات لـ«مجاهدى خلق» فى باريس، وتوجيه الاتهام المباشر إلى أسد الله أسدى، وذكرت المعارضة إن نظام «الملالى» لا يتوانى عن استخدام العنف والإرهاب عبر شبكة عملائه وعناصره بعدة دول أوروبية تستبيح الأمن الداخلى للقارة وتنفذ عملياتها ضد المعارضين.

«المصرى الأن» فتحت الملف والتقت موسى أفشار، المتحدث باسم المقاومة الإيرانية بفرنسا، والذى أثبت أن النظام الإيرانى ولمدة أضـخم من 3 عقود سعى لاستهداف «مجاهدى خلق»، باعتبارها العمود الفقرى للمعارضة وأكبر المعسكرات، وأضاف أنه منذ التسعينيات نفذت المخابرات الإيرانية اغتيال البروفيسور كاظم رجوى، ممثل المقاومة الإيرانية، بمقر الأمم المتحدة بجنيف، واغتيال محمد حسين نقدى، ممثل المجلس المقاومة الإيرانية فى روما، واغتيال المجاهدة زهراء رجبى، مسؤولة شؤون اللاجئين الإيرانيين فى أنقرة، ومحاولة اختطاف المهندس أبو الحسن مجتهد زادة، ومحاولة اغتيال القيادى المعارض الحسين عابدينى.

وأثبتت مديرية الحراسة للدستور الألمانى فى ألمانيا، وهو جهاز الاستخبارات، فى تقريره السنوى، أنه رصد عملاء النظام الإيرانى المرتبطين بالمخابرات الإيرانية والنظام وهم يتجسسون على المعارضة الإيرانية، وتم اعتقال مجموع منهم وصدرت قرارات بحبسهم فى ألمانيا، بروكسل، هولندا وفرنسا.

وتابع موسى أفشار: «حسب الشواهد، النظام الإيرانى وسفارته ليسا متورطين فقط، لكن يقومان بشكل مباشر بارتكاب عمليات تجسس واغتيالات بحق معارضيهما، فالدبلوماسى أسد الله أسدى جاء إلى النمسا، ثم التقى المتـطرفـيـن فى لوكسمبورج، لتنفيذ العملية، وسلم المواد التفجيرية للثنائى الإرهابى فى بروكسل، ثم توجه الإرهابيان إلى باريس لتنفيذ المخطط وبعد تسليمه المواد كان فى طريقه إلى النمسا مرورا بألمانيا، واعتقلت الشرطة فى مقاطعة بايرن، وأظهر وجود وكلاء للمخابرات الإيرانية يتغلغلون فى أوروبا حتى فى البرلمان الأوروبى، وذكر: قدمنا أسماءهم للجهات الأوروبية، ولكن سياسة المهادنة الغربية للنظام الإيرانى ستؤدى لثغرات ليست فقط على المقاومة الإيرانية، والأمن الداخلى لهذه البلدان سيكون عرضة لأخطار، فلدينا الوثائق عن الذين يتلقون الأموال من السفارة الإيرانية ومخابرات النظام الإيرانى للعمل بالخارج.

وذكر أفشار: «خلال ٣٥ عاماً للمقاومة الإيرانية فى الدول الأوروبية يسير نشاطنا وفقا للقانون، وكان اسمنا مدرجاً على قوائم الإرهاب الأوروبية استرضاء للنظام الإيرانى، وخلال حزب قضائية فى ٢٠ محكمة أوروبية وأمريكية شطبنا اسمنا من لائحة الإرهاب»، وأشار أن المقاومة الإيرانية تعمل ضمن إطار قانونى، وتحصل على ترخيص للتجمعات حسب القوانين الأوروبية، ونؤكد أن سفارات النظام الإيرانى ليست إلا بؤراً ومراكز للتجسس والقيام بأعمال إرهاب، وأثبت أن رسالتنا لنظام خامنئى وروحانى هى ما عبرت مريم رجوى، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المعارضة الإيرانية، خلال مؤتمر المعارضة، بأن الانتفاضة مستمرة حتى الإطاحة بهذا النظام والبديل الديمقراطى أعلن نفسه، وهو فى طريقه ليكتسب الاعتراف الدولى، ويجب على خامنئى وروحانى الاستعداد لما هو أصعب وسنوجه لهما ضربات قاضية تعجل بسقوطهما المحتوم، من خلال التمرد والمعارضة داخل إيران.

وحول الخطوات، التى اتخذتها المعارضة الإيرانية لمقاضاة نظام الملالى، جراء استهدافه لها، أثبت «أفشار» اتخاذ إجراءات قانونية من خلال تجمعات المعارضة فى النمسا، ومن خلال البرلمان الأوروبى، وكل من يقف معنا ضد هذا النظام لتعريته والتأكيد أن حضور روحانى للنمسا تمثل دعما للمخططات المتطرفة التى تنفذها سفاراته فى الخارج، ونحن نواجهها بالطرق القانونية وعبر التعامل مع البرلمانات فى الدول الأوروبية.

برجاء اذا اعجبك خبر المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم