أسرار حديثة حول مـصرع الحسناء اللبنانية بدبي
أسرار حديثة حول مـصرع الحسناء اللبنانية بدبي

أسرار حديثة حول مـصرع الحسناء اللبنانية بدبي صحيفة الوسط خبر تداوله المصريون حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية أسرار حديثة حول مـصرع الحسناء اللبنانية بدبي، أسرار حديثة حول مـصرع الحسناء اللبنانية بدبي وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، أسرار حديثة حول مـصرع الحسناء اللبنانية بدبي.

صحيفة الوسط - أظهر الفنان اللبناني نادي شميل والذي يعد صديقا لأسرة الراحلة أرليت عبيد التي قتلت في دبي معلومـاتًا جديدة عن الحادث .

وذكر لـ"العربية.نت" إن القاتل صديق لأسرة الفتاة منذ 10 سنوات ومحل ثقة العائلة وثقة أرليت، وكان كثير الزيارة للعائلة في بيروت.

كما أثبت أن أرليت كانت إنسانة ودودة وكريمة ومرهفة المشاعر، وتتمتع بأخلاق رائعة، لذلك فإن علاقتها به كانت علاقة أخوية وقوية، ولا ندري ماذا حدث بينهما، وما الذي دفعه لقتلها؟

وأضاف أن الفتاة أرليت لم تكن لها عداوات مع أحد، وقد كانت تمد يد العون لمن يحتاج، لذا كان خبر وفاتها كالصاعقة على أسرتها وأصدقائها وكل محبيها، مضيفاً أن شقيقتها ستتوجه صباح الغد إلى دبي للاطلاع على سير التحقيقات ومعرفة كافة التفاصيل.

وذكر شميل إنه لا يفصح أي شيء عن معلومـات الحادث، وكذلك الأسرة، التي ما تزال في حالة صدمة، وتنتظر بشغف وترقب ما ستسفر عنه التحقيقات.
وتحدثت زوزو عبيد شقيقة الفتاة باقتضاب لـ"العربية.نت" قائلة ماذا سيفيد بعد موتها؟ وما هو الشيء الذي يعني الناس ويهمهم بعد أن رحلت؟ مضيفة أن شقيقتها الراحلة إنسانة بسيطة ومسالمة رحلت في هدوء ولا تريد أن تثار ضجة حولها.

ورفضت شقيقة الفتاة الإفصاح عن أي معلومـات تخص عمل شقيقتها، وعلاقتها بالقاتل، مكتفية بإجابة واحدة، "قتلت ورحلت ماذا يريد الناس معرفته بعد ذلك".

وقد كانت شرطة دبي قد أظهرت معلومـات اِلْتِقَاط على جثة الفتاة اللبنانية أرليت في شقتها بدبي.

وذكر مدير الإعلام الأمني في شرطة دبي المقدم فيصل عيسى القاسم إن الواقعة حدثت يوم الخميس السابق حين استقبلت المجني عليها صديقها لبناني الجنسية الذي يقيم في إمارة أخرى لقضاء العطلة الأسبوعية سوياً كعادتهما، وأثناء وجودهما في شقتها شب خلاف بينهما فتطور إلى حد التشابك بالأيدي، وسدد لها المتهم لكمات أسفرت عن إصابتها بكسر في الأنف ونزيف داخلي أدى إلى وفاتها.

وأضاف القاسم أن المتهم حاول تنظيف مسرح الجريمة من الآثار التي تكتسح إليه بعد أن أدرك وفاة المجني عليها، ثم ترك الشقة وعاد إلى مقر إقامته، لافتاً إلى أن إحدى زميلاتها في الشغل حاولت الاتصال بها بعد أن تغيبت عن الدوام في أول أيام الأسبوع، لكنها لم ترد عليها فتسلل القلق إلى قلبها وذهبت للاطمئنان عليها في شقتها ففوجئت بأن الباب واسع والأغراض مبعثرة في كل مكان وصديقتها جثة فأبلغت الشرطة على الفور.

وأشار القاسم إلى أن فريق عمل البحث الجنائي وخبراء الأدلة الجنائية والطب والشرعي ومسرح الجريمة انتقلوا فوراً إلى صحيفة البلاغ، ووضعت طريقة سريعة للبحث والتحري بعد جمع الأدلة ورفع الآثار، أدت للتوصل إلى المتهم خلال أقل من 18 ساعة فقط من تلقي البلاغ.
وأشار أنه بمواجهة المتهم اعترف بأنه كان تحت تأثير الكحول، ولم يقصد قتل المجني عليها، إذ أنطلق الحديث عادياً بينهما ثم تشاجرا أولاً بالقول ولم يتمالك نفسه واعتدى عليها دون أن يُمْكِن وفاتها.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : المصريون