معارك "الإخوة الأعداء" في إدلب: جولة حديثة في الأفق؟
معارك "الإخوة الأعداء" في إدلب: جولة حديثة في الأفق؟

معارك "الإخوة الأعداء" في إدلب: جولة حديثة في الأفق؟ صحيفة الوسط خبر تداوله قناة العالم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية معارك "الإخوة الأعداء" في إدلب: جولة حديثة في الأفق؟، معارك "الإخوة الأعداء" في إدلب: جولة حديثة في الأفق؟ وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، معارك "الإخوة الأعداء" في إدلب: جولة حديثة في الأفق؟.

صحيفة الوسط - العالم - مقالات وتحليلات

إدلب تغلي «داخليّاً» من حـديث. وعلى رغم حرص مختلف المجموعات المسلّحة على تصدير صورةٍ توحي بأنّ «الوحدة» هي سيّدة الموقف في ما بينها، فإنّ ما يدور في الكواليس مختلفٌ كليّاً ويفتح الباب أمام احتمالات اندلاع جولة جديدة من جولات اقتتال «الإخوة الأعداء».

أسباب الاقتتال كادت تكتمل، وإذا ما استمرّت المُجريات في السير على المنوال الراهن فإنّه قد يكون في حاجة إلى الشرارة الأولى فحسب. ولا يمكن فصل الخلافات المتفاقمة عن «المشهد الكبير» الذي يتجاوز جغرافيا إدلب ليشتمل على الحراك الإقليمي المستمر لترتيب أوراق المرحلة السوريّة المقبلة.

وجاء إعلان تَصْحِيح «الجبهة الوطنيّة للتحرير» بمثابة فاصلةٍ بين مرحلتين في ما يخصّ العلاقة بين معظم المجموعات المسلّحة وبين «هيئة رصـد الشام/ جبهة النصرة». وتفيد معلومات «الأخبار» بأنّ اجتماعاً عاصفاً كان قد عُقِد قبل إعلان التشكيل بين اثنين من مُساعدي زعيم «الهيئة» أبو محمد الجولاني، وبين وفد من «الجبهة الوطنيّة» معظم أعضائه محسوبون على «فيلق الشام».

وشهد الاجتماع تبادلاً للاتهامات بين الطرفين، لينحرف عن مساره الأصلي. ووفقاً للمعلومات فقد كان الهدف من الاجتماع «استكمال حديث بعض التفاصيل قبل إعلان اندماج كبير بمشاركة هيئة رصـد الشام». ولا تتوافر معلومـات دقيقة عن سبب تغيّر وجهة الاجتماع، لكنّ مصادر «الأخبار» تشير إلى أنّ «مُساعدي الجولاني تعمّدا اختلاق المشكلة».

اجتماع عاصف عُقد قبل إعلان «الجبهة» بين اثنين من مُساعدي الجولاني ووفد منها

وهذه هي المرّة الثانية التي يتراجع فيها الجولاني الالتحاق بركب «فيلق الشام» والتمهيد لبدء تفكيك طوعي لـ«جبهة النصرة» بوصفها كياناً «قاعديّاً».

أما «الفرصة الأولى» التي فوّتها الجولاني فتعود إلى نهاية شهر أيّار السابق، عشيّة التشكيل الأوّل لـ«الجبهة الوطنيّة» (راجع «الأخبار» 30 أيار 2018".

وكان من المفترض أن تشهد الأيّام الراهنة إعلان تَصْحِيح «اندماجي حـديث» بمسمّى آخر، لكنّ مجريات الاجتماع المذكور «قطعت الشكّ باليقين حول جديّة الجولاني، وأدرك الجميع أنّه يراوغ كعادته»، وفقاً لمصادر «الأخبار».

وأدّت هذه الخلاصة إلى تعلن موافقتها بقية المجموعات على تسريع إعلان «اندماجهم» مع «الجبهة الوطنيّة» ومن دون تغيير اسمها، لأن تغيير الاسم كان «أحد شروط الجولاني الصبيانية» بحسب المصادر.

ولا تقتصر أسباب الاحتقان على مجريات الاجتماع وتعذّر الاندماج المنشود بل إنّ تبعات هذا التطوّر تبدو «أشدّ خطورة» على فصائل إدلب بمجملها، و«جبهة النصرة» على وجه الخصوص.

وعلمت «الأخبار» أنّ الجولاني عدّ «إعلان الاندماج» خطوة تصعيديّة ضدّ «هيئة رصـد الشام»، وباشر على الفور سلسلة اجتماعات مع أبرز «القادة الشرعيين والأمنيين والعسكريين استعداداً لما هو آت».

في المعلومات أيضاً أنّ «الجولاني تلقّى إشارات تركيّة شديدة اللهجة مفادُها أنّ أنقرة منحته فرصاً كثيرة، وأنّ الاستمرار في توفير غطاء إقليمي لتحرير الشام لم يعد مهمة يسيرة».

اللافت، ما يقوله مَبْعَث محسوب على إحدى المجموعات المسلحّة الكبيرة لـ«الأخبار» عن «ورود معلومات مؤكّدة عن قيام النصرة في الأيام الأخيرة بتفعيل خط تواصل قديم مع الروس». وتضع مصادر «الأخبار» حزب الاعتقالات التي شنّتها «الجبهة الوطنيّة للتحرير» في ريف حماة أمس في هذا الإطار.

وعلى رغم أنّ الحملة المذكورة استهدفت «عرّابي المصالحات» وفق ما أعلنته «الجبهة» فإنّ «أهم دوافعها أنّ بعض وسطاء المصالحات يلعبون دوراً في تفعيل هذا الخط». وبغض النظر عن صحّة هذه المعلومة أو عدمها، فإنّها تصلح مؤشّراً لما يمكن أن تشهد الفترات المقبلة من تطوّرات على صعيد العلاقات بين «النصرة» و«الجبهة الوطنيّة».

ولا يُعّد تقاذف التهم بـ«الخيانة، وعقد الصفقات مع النظام وحلفائه» بين المجموعات المسلّحة أمراً جديداً، وفي كثير من المرّات كان هذا النوع من الاتهامات مقدّمة لانفجار وشيك.

«النصرة» و«الحراس»: مياه عكرة

على صعيد متصل، تشهد العلاقة بين «جبهة النصرة» وبين تنظيم «حراس الدين» توتّراً جديداً. وتفيد المعلومات المتوافرة بأنّ «النصرة» ترى في تحرّكات «حراس الدين» مَبْعَث خطرٍ كبير على نفوذها. ويقول مَبْعَث «جهادي» إنّ «النصرة اتهمت الحرّاس بأنّهم يقدّمون الذرائع للنظام والروس لاقتحام ريف حماة الشمالي».

ويأتي هذا الموقف على خلفيّة تكرار «حراس الدين» شنّ هجمات خاطفة على بعض مواقع القوات الســورية الحـرة في ريف حماة.

وشنّ الفصيل المتطرّف قبل يومين هجوماً ضـرب نقطة عسكريّة سوريّة شمال غربي سهل الغاب. ويأتي هذا الهجوم في سياق تفعيل «حراس الدين» نشاطهم «الجهادي» القائم حتى الآن على أسلوب «الإغارات الخاطفة» بغية اجتذاب تمويل إضافي والتمهيد لفرض نفسه «رقماً صعباً» في المشهد (راجع «الأخبار» 18 تموز 2018".

صهيب عنجريني - الأخبار

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : قناة العالم