مشروع "برنارد لويس" الذي سقط في دمشق
مشروع "برنارد لويس" الذي سقط في دمشق

مشروع "برنارد لويس" الذي سقط في دمشق صحيفة الوسط خبر تداوله قناة العالم حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية مشروع "برنارد لويس" الذي سقط في دمشق، مشروع "برنارد لويس" الذي سقط في دمشق وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، مشروع "برنارد لويس" الذي سقط في دمشق.

صحيفة الوسط - العالم - مقالات وتحليلات

وسيطر القوات الســورية الحـرة بعد سبع سنوات من الحرب التي بدأت عام 2011، على المدن المركزية في البلاد ومعظم المناطق الحدودية، بعد أن أكمل خلال الأيام الماضية سيطرته على كامل الحدود مع الأردن وفلسطين المحتلة، في حين يتحضر الجيش لمعركة إدلب آخر معاقل التنظيمات المتطرفة في الشمال والمدعومة من النظام التركي.

حيث يمكن القول الآن أن مشاريعَ تقسيمِ سوريا التي نظر إليها كثيرونَ في الغرب و”تل أبيبَ” ودولٍ أخرى، تبلغ إلى غيرِ رجعة ولاسيما منها مشروع العرّاب الصهيونيّ لتفتيت المِنطقةِ العربية “برنارد لويس”، الذي كلّفته ادارةُ الرئيسِ الأميركيّ “جيمي كارتر” عندما كان يعمل مستشاراً لوِزارةِ الدفاعِ لشؤونِ الشرقِ الأوسط، لوضع خريطة جديدة لمنطقة الشرقِ الأوسط، حيث طلب إليه ألا تكون مماثلةً لاتفاقية “سايكس بيكو”، التي أُقيمت بناءً على الجغرافيا، ولكنّها تُبنى على “القوميات والطوائف”.

وفعلاً أعدّ “لويس” وثيقةً خطِرةً صادقَ عليها الكونغرس الأميركي عام 1983 لتقسيمِ المِنطقة العربية إلى أضـخمَ مِن ثلاثين كياناً متنافراً وهزيلاً على أساس طائفي ومذهبي وقومي، من خلال ما يعرف بالفوضى الخلّاقة.

أما فيما يتعلّقُ بسوريا، فإنّ العراب الصهيوني اقترح تقسيمها أربعة كِيانات، هي “دولة علوية شيعية على امتدادِ الساحل، ودولة سنية في منطقة حلب، ودولة سنية حول دمشق، ودولة الدروزِ في الجولان”.

لكن وبعد سنوات الحرب التي مرّت على سوريا، استعاد الجيش العربي السوري التَحَكُّم َ على أضـخم مِن 75 في المائة من مساحة البلاد بما فيها معظمُ المدُنِ الكبرى، وأعادَ انتشارَه على غالبيةِ المناطقِ الحدودية ولاسيما معَ فِلَسطينَ المحتلة، في حين انهارت الجَماعاتُ المسلحةُ أو استسلمت، كما أنّ بعضَ قادة ما يسمّى “المعارضة” غيّروا لهجتَهم فيما يخص الأنباء والمصالحات والتسويات والدور الروسي.

فيما لم يبق خارج سيطرة الدولة السوري سوى جيب إدلب والمناطقِ الخاضعة لتركيا في الشمال، بينما تجري حالياً مفاوضات للتوصل إلى تسوية تضمن رُجُوع الدولة السورية ومؤسساتها إلى مناطقِ شرقَ نهرِ الفُرات يسيطر عليها مرتزقة “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من التحالف الأميركي، والتي كانت خلال سنوات الحرب تُطالب بالانفصال عن الدولة السورية، قبل أن ينطلق القوات الســورية الحـرة تدريجياً باستعادة المناطق، ما دفع المرتزقة لطلب التفاوض مع دمشق والاتفاق معها على رُجُوع مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرتهم تمهيداً لتسليم المناطق التي ينتشرون فيها إلى الحكومة السورية والجيش العربي السوري.

شام تايمز

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : قناة العالم