جنوب الخرطوم.. اتفاق سلام ينهي 5 سنوات من جرائم الحرب
جنوب الخرطوم.. اتفاق سلام ينهي 5 سنوات من جرائم الحرب

جنوب الخرطوم.. اتفاق سلام ينهي 5 سنوات من جرائم الحرب صحيفة الوسط خبر تداوله التحرير الإخبـاري حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية جنوب الخرطوم.. اتفاق سلام ينهي 5 سنوات من جرائم الحرب، جنوب الخرطوم.. اتفاق سلام ينهي 5 سنوات من جرائم الحرب وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، جنوب الخرطوم.. اتفاق سلام ينهي 5 سنوات من جرائم الحرب.

صحيفة الوسط - كتبت:- فاطمة واصل

«نريد فقط أن نأكل البوظة ونلعب، لا نريد هذه الحرب، نريد أن نعيش حياة طبيعية» هذه هي أحلام أطفال جنوب الخرطوم كما ترويها إحدى الفتيات اللاجئات لمنظمة لأمم المتحدة، وأمس الأحد وقع سلفا كير رئيس جنوب الخرطوم، وريك مشار نائب سلفا كير السابق ورئيس أكبر جماعة متمردة في البلاد، اتفاق سلام في العاصمة السودانية الخرطوم، يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية، التي أوقعت عشرات آلاف القتلى، وشردت ربع السكان البالغ عددهم 12 مليونا، كما دمرت الاقتصاد المعتمد بشكل أساسي على البترول الخام.

«أدعو الجميع بصفتي زعيم جنوب الخرطوم إلى أن يكون هذا الاتفاق الذي وقعناه الأن نهاية للحرب والصراع في بلادنا» بهذه الكلمات أعلن سلفا كير توقيع اتفاق نهائي للسلام وتقاسم السلطة، مع ريك مشار، والذي ذكر بعد التوقيع: «نحتفل الأن ليس في جنوب الخرطوم فحسب وإنما في العالم أجمع بتوقيع الاتفاق». وأشاد سلفا كير وريك مشار بحقبة جديدة من السلام طال انتظارها في أحدث دولة في العالم.

اقرأ أيضا| انهيار السلام في جنوب الخرطوم.. وأمريكا تهاجم سلفاكير

وبموجب الاتفاق يعود زعيم التمرد إلى حكومة الوحدة الوطنية كنائب أول للرئيس بين 5 في هذا المنصب، وسيكون هناك 20 عضوا من جماعة رئيس جنوب الخرطوم سلفا كير في الحكومة الجديدة، المؤلفة من 35 عضوا، بينما ستحصل جماعة زعيم الحركة الشعبية لتحرير الخرطوم ريك مشار ومجموعات معارضة أصغر على باق المناصب.

وذكر سلفا كير: «حكومتي وأنا نعرف أن الصراع في جنوب الخرطوم تمخض عن أعباء مالية وسياسية للحكومة والمنطقة والقارة»، متابعا: «يتعين علينا قبول أن الحرب الأبدية غير مجدية، وفرضت معاناة علينا وعلى أسرنا، وقتلت المئات من شبابنا ونسائنا، ودمرت اقتصادنا، وتركتنا منقسمين». فيما علق مشار: «ليس هناك خيار سوى السلام، يتعين علينا أن نركز بعد هذه المرحلة على تطبيق الاتفاق الذي إن لم نطبقه فسنفشل جميعا».

اقرأ أيضا| حرق واغتصاب في جنوب الخرطوم.. والمعارضة ترفض تقسيم السلطة

متى بدأت الحرب؟

في 9 يوليو 2011 أصبحت جنوب الخرطوم أحدث بلدان العالم عهدا، وفي مساء 15 ديسمبر 2013 بدأت الحرب الأهلية بين الحركة الشعبي لتحرير الخرطوم والجناح المعارض الموالي لمشار، ما تسبب في وقوع جرائم قتل واغتصاب وتجنيد أطفال، وصفتها هيئة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أنها ترقى إلى جرائم الحرب.

وفي أعقاب الأزمة، أقر مجلس الأمن، في 27 مايو 2014، تعزيز قوات البعثة وتحديد أولويات ولايتها نحو حماية المدنيين، ورصد حقوق الإنسان، وتهية الظروف المواتية لإيصال المساعدات الإنسانية، ودعم تنفيذ اتفاقية وقف الأعمال العدائية.

اقرأ أيضا| هل تنهي اتفاقية «تقاسم السلطة» الحرب الأهلية في جنوب الخرطوم؟

2 مليون لاجئ.. والأطفال الأكثر تضررا

تسبب الحرب الأهلية في جنوب الخرطوم في لجوء 2 مليون شخص إلى إثيوبيا، وكينيا، والسودان، وأوغندا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بجانب ملايين النازحين في جنوب الخرطوم نفسها، كما تسببت الحرب في معاناة 5.3 ملايين شخص من الجوع بسبب عدم كفاية الطعام، في الوقت الذي توجب فيه على برنامج الأغذية العالمي تقليص حصصه الغذائية بعد أن تم الاقتطاع من ميزانيته، ما تسبب في عدم حصول الكثيرين من النازحين داخليا على الطعام الكافي.

ويفتقر اللاجئون للمواد الغذائية والمستلزمات المنزلية الأساسية، كما أن 5 في المائة من الأطفال غير مصحوبين، وذكرت العديد من الفتيات والفتيات إنهن تعرضن للاعتداء الجنسي خلال رحلاتهن، وتعرض اللاجئون بالقرب من مدينة دوروما (مقاطعة أويلي العليا) لهجوم، فسرقت حصصهم الغذائية ونهب المركز الصحي من قبل مجهولين.

اقرأ أيضا| انهيار مؤقت للسلام في جنوب الخرطوم.. والاتحاد الإفريقي يحزر بعقوبات

أجبر الصراع في جنوب الخرطوم أضـخم من نصف مليون طفل على الفرار من منازلهم، وحوالي 70 في المائة من اللاجئين من جنوب الخرطوم هم دون الـ18، وحُرم الأطفال من صحيفة الوسط الطبيعية ويعيش الكثيرون منهم في مخيمات خارج بلادهم أو في مواقع للنازحين، ولا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة أو الحصول على الطعام الكافي أو الرعاية الصحية.

شهادات من الحرب

«لن أنسى أبدا الفظائع التي شاهدتها، كيف يمكن أن أنسى منظر شاب عجوز تم ذبحه بسكين قبل حرقه؟، كيف يمكنني أن أنسى رائحة تلك الجثث المتحللة لكبار السن والأطفال التي تم تركها لتنهشها وتأكلها الطيور؟ وكذلك هؤلاء الفتيات اللواتي شنقن وعلقن على الشجرة؟». شهادة فتاة صغيرة تبلغ من العمر 14 عاما، وثقتها الأمم المتحدة.

«كنت مازلت أنزف من مخاض الولادة، لكن أحد الجنود اغتصبني، ظللت صامتة ولم أقاوم لأنني رأيت أخريات يقتلن لرفضهن تَجْرِبَة الجنس مع الجنود والشباب». شهادة أخرى لسيدة، في الـ20 العمر.

فهل يحقق الاتفاق حياة هادئة لشعب جنوب الخرطوم أخيرا؟

موضوعات أخرى متعلقة:

السلام يدق أبواب جنوب الخرطوم.. وسيلفاكير يأمر الجيش بالتأهب

هدنة بين فرقاء جنوب الخرطوم.. وتوقعات بإنهاء الحرب وإحلال السلام

وسط أزمات دولية.. هل تنجح وساطة إثيوبيا في جنوب الخرطوم؟

جنوب الخرطوم.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا

جنوب الخرطوم تقترب من مجاعة.. وأمريكا تواصل فرض عقوبات

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : التحرير الإخبـاري