رئيس الفلبين يكشف النقاب عن قانون يعطي المسلمين حكما ذاتيا جنوب البلاد
رئيس الفلبين يكشف النقاب عن قانون يعطي المسلمين حكما ذاتيا جنوب البلاد

رئيس الفلبين يكشف النقاب عن قانون يعطي المسلمين حكما ذاتيا جنوب البلاد صحيفة الوسط خبر تداوله الوطن حيث نسعى جاهدين نحن فريق عمل صحيفتكم المتميزة والمتألقة دائما بين مواقع التواصل الإجتماعى على أن نوافيكم بجميع الأحداث لحظة بالحظة , كما نهتم بأخر الأخبار "العربية والدولية ",كما نهتم أيضا بأخر القضايا العربية رئيس الفلبين يكشف النقاب عن قانون يعطي المسلمين حكما ذاتيا جنوب البلاد، رئيس الفلبين يكشف النقاب عن قانون يعطي المسلمين حكما ذاتيا جنوب البلاد وعلى الصعيد الأخر نتمنى أن نحصل إعجاب الجميع ونتمنى عمل إعجاب لصفحنتا ليصلكم كل جديد ومشاركة الإخبار على مواقع التواصل الإجتماعى ، رئيس الفلبين يكشف النقاب عن قانون يعطي المسلمين حكما ذاتيا جنوب البلاد.

صحيفة الوسط - أظهر رئيس الفلبين رودريجو دوتيرتي عن قانون، الأن الاثنين، يعطي حكماً ذاتياً أوسع للمسلمين في جنوب البلاد، معرباً عن أمله في أن ينهي هذا القانون عقوداً من التمرد الانفصالي الدموي.

وأدلى الرئيس بهذه الكلمات بعد أن سلم نسخة رمزية من القانون الجديد الذي وقعه الشهر السابق إلى قائد أكبر شركة مسلمة متمردة.

وجاء ذلك تتويجاً لمراسم جرت في القصر الرئاسي في مانيلا احتفالاً باصدار القانون الذي يعتبر خطوة رئيسية لإنهاء أطول النزاعات وأكثرها دموية في آسيا.

ويعتبر القانون عنصراً مفقودا مهماً في اتفاق السلام مع جبهة رصـد مورو الاسلامية التي شنت مع جماعات أخرى تمرداً أدى إلى مـصرع نحو 150 ألف شخص في منطقة مينداناو منذ سبعينات القرن السابق.

وذكر دوتيرتي: "آمل في أن ينهي هذا القانون أخيراً النزاع المستمر منذ عقود والمتجذر في نضال بانغسامورو من أجل تقرير المصير والاعتراف بهويتهم الفريدة"، في إشارة إلى المنطقة التي شهدت معظم النزاع.

وأضاف: "آمل في أن يكون ذلك هو المسار النهائي لتحقيق السلام الحقيقي والاستقرار والحوكمة الجيدة في منداناو المسلمة، دعونا نعمل معا ونحن نواصل عملية التعافي والمصالحة".

وينص القانون على تطبيق اتفاق السلام التاريخي ولكن الهش الذي تم التوصل إليه في 2014 وتعهدت خلاله جبهة مورو بتسليم أسلحة مقاتليها البالغ عددهم 30 الفا، والتخلي عن مسعاها للحصول على وطن مستقل.

ويعتقد الجانبان أن تحقيق السلام سيؤدي إلى وقف التطرف العنيف ويجذب الاستثمارات إلى المنطقة، حيث ينتشر الفقر وسفك الدماء والجماعات المسلحة المتطرفة.

وكان اتفاق السلام الأولي قد تم توقيعه أثناء حكم بينينو أكينو، سلف دوتيرتي، إلا أن "مجلس الشيوخ الفلبيني" رفض المصادقة عليه.

وبعد ذلك بقليل بدأت الفصائل المتمردة والجهاديون بإعلان ولائهم لتنظيم "تنظـيم الدولة الأسـلامية"، والعام السابق هاجموا مدينة مراوي الجنوبية ما أشعل حرب استمرت خمسة أشهر وأدت إلى مـصرع 1200 شخص وتدمير معظم أحياء المدينة.

أنطلق المسلمون تمردهم في سبعينات القرن العشرين للمطالبة بحكم ذاتي أو بالاستقلال في جنوب الفلبين، الذي يضم غالبية كبيرة من المسيحيين الكاثوليك، ويعتبر المسلمون هذه المنطقة أرض أجداهم.

كما ينص القانون على إنشاء كيان سياسي حـديث هو "منطقة بانجسامورو للحكم الذاتي" لتحل محل منطقة الحكم الذاتي الحالية التي ولدت بعد اتفاق وقع في 1996 مع "جبهة رصـد مورو الوطنية" المنافسة "لجبهة رصـد مورو الاسلامية".

ويفترض أن تكون المنطقة الجديدة أكبر وتتمتع بسلطات أوسع.

وستحتفظ تلك المنطقة ب75 في المائة من الضرائب التي يتم جمعها فيها وستتلقى مبلغاً مالياً علي المدار السنويً يساوي 5 في المائة من عائدات البلاد أو نحو 60 مليار بيزو "1.12 مليون دولار).

كما يحق لتلك المنطقة إنشاء برلمان ومحاكم شرعية خاصة للنظر في القضايا التي تهم المسلمين.

وبموجب اتفاق السلام 2014 يجب الموافقة على القانون في استفتاء في المنطقة، وهو ما يُمْكِن أن يحدث.

وفى نهاية الموضوع نأسف عن أي خطأ فى المحتوى الذى نحن بصدده ومما لا شك فيه أننا لا نحصل على إعجاب جميع الأطراف وأنه هو مجرد محتوى إخبار ي نجمعه لكم من أكبر الصحف الدولية ,على أن نوافيكم بكل الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل . ونقل الأحداث فى وقتها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن نحصل على إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة الوسط .

المصدر : الوطن