كورونا تزداد يوما بعد يوم في ايران
كورونا تزداد يوما بعد يوم في ايران

فيروس كورونا يزداد يوما بعد يوم في ايران وينتشر بصورة مهولة ومن المحتمل أن يحصد أرواح ملايين الإيرانيين.

حيث أنه خلال دراسة أجراها بعض الباحثون في إيران وسط تفشي فيروس كورونا، أكدوا أنه يُخشى بأن يكون هذا الوباء قد قتل خمسة أضعاف عدد الأشخاص الذين صرحت عنهم الحكومة في طهران، وفقا لما أكدته صحيفة "الميرور" البريطانية.

وقامت بتحديد دراسة واقعية من جامعة شريف الإيرانية للتكنولوجيا ثلاثة سيناريوهات قاتمة تتنبأ بنتيجة كارثية لإيران.

وقد أكدت الدراسة أن الفايروس التاجي "كورونا" يمكن أن يقوم بحصد أرواح ما يصل إلى 3.5 مليون إيراني إذا تجاهل الناس هناك إجراءات تهدف إلى منع انتشار الخلل، وفي أفضل السيناريوهات، سيتلقى حوالى 12000 شخص حتفهم إذا امتثل الإيرانيون للتدابير الوقائية التي اتخذتها الحكومة وتم عزل المناطق المعرضة للخطر بدرجة عالية والإمدادات الطبية كافية، ومع تعاون متوسط، يمكن أن يصل عدد الموتى إلى 110 آلاف فرد.

ونبهت الدراسة من أنه في أسوأ السيناريوهات، لن يكون هناك تعاون من المواطنين، وسوف يصل كورونا إلى ذروته في شهر يونيو، وقد يحصد ما قد يصل إلى 3.5 مليون إيراني، وفي هذا السيناريو سيصاب 4 ملايين شخص.

ايران تحظر السفر داخل الدولة

من جانبها حظرت إيران السفر غير الضروري داخل دولة إيران، وقامت بالغاء مهرجان النار التقليدي وحثت الناس على البقاء في بيوتهم، لكن الكثيرين تجاهلوا النصيحة وضربوا بها عرض الحائط.

جدير بالذكر أن إيران أبلغت عن 1135 حالة وفاة وأكثر من 16 ألف إصابة حتى صباح يوم الأربعاء، لكن المراقبين يحتملون أن الوضع أسوأ من هذا بكثير وأن طهران لا تبلغ عن أرقامها الحقيقية.

في حين أكدت منظمة الصحة العالمية أن الأرقام الفعلية يمكن أن تكون أعلى بخمسة أضعاف، وفقا لما أبانت عنه صور لأقمار صناعية عن حفر قبور جماعية في مدينة قم.

وبالرغم من قفل الحكومة الإيرانية لعدد من المزارات الدينية في مدينتي مشهد وقم للحد من انتشار الوباء، إلا أن حشودا غاضبة تخطت تلك الحواجز واقتحمت تلك المواقع ليلة الاثنين الماضي، حيث يتجمع الزوار عادة في أعداد كبيرة للصلاة وتقبيل الأضرحة.

واكدت الصحيفة أن السلطات الإيرانية لم تقم بأي إجراء لوضع العاصمة طهران أو أي مدينة أخرى مثل مشهد أو قم في الحجر الصحي.

واكد أحد المسؤولين الحكوميين بأن الدولة ليست قادرة على وضع تلك المدن في حجر صحي، لأن ذلك الوضع سيكون من المستحيل تنفيذه.