المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية

صرحت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة لن تسمح بحصول إيران على أسلحة نووية، مُشددة علي أنه لابد أن يقف العالم ضد إستفزاز إبران المتواصل، وإليكم التفاصيل.

حثَ مايك بومبيو،وزير الخارجية الأميركي، المجتمع الدولي على التفاعل مع التصعيد النووي الإيراني، كما شددَ علي حتمية التفاعل مع تجاوزات إيران واستفزازاتها المتواصلة.

إعتبر وزير الخارجية الأميركي، أن أفعال إيران تتطلب من كل الدول رفض ابتزازها النووي واتخاذ خطوات جادة لزيادة الضغط عليها.

حيث شدد أن الموقف الإيراني يدل على نية طهران ابتزاز المجتمع الدولي للقبول بإرهابها وعنفها، مؤطداً أن الولايات المتحدة لن تسمح بحصول إيران على أسلحة نووية، مُتهماُ إيران بمواصلة العمل على تقويض سيادة جيرانها.

بيانات الوزير الأميركي، تجيئ بعد أن أعلنت إيران، أنها واصلَت تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية تحت الأرض بضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي بها.

أعلن الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، أن إنتاج اليورانيوم المخصب في منشأة فوردو الإيرانية تحت الأرض سوف يبدأ عند منتصف ليل الأربعاء الخميس، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية إيسنا شبه الرسمية.

صرح بهروز كمالوندي في الساعات المقبلة، ستنتهي عملية ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي التي تعمل في موقع فوردو بحضور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف أن إنتاج اليورانيوم المخصب سيبدأ اعتبارا من منتصف الليل 20,30 ت غ.

وأعلنت إيران الثلاثاء مواصلة أنشطة تخصيب يورانيوم كانت مجمدة في منشأة فوردو الواقعة على بعد 180 كلم جنوب طهران، في تراجع إضافي عن التزاماتها الواردة ضمن التعهد النووي المبرم مع القوى الكبرى عام 2015.


وجرى الإعلان عن هذا الإجراء الجديد غداة انتهاء مهلة أعطتها طهران للدول الباقية ضمن التعهد الصين، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا، بهدف مساعدتها على تجاوز تبعات الانسحاب الأميركي من التعهد عام 2018.

يذكر أن هذا الإجراء يعكس الخطوة الرابعة من توجه إيران لخفض التزاماتها ضمن التعهد النووي رداً على خطوة الرئيس، دونالد ترمب، بحسب ما أعلنت في مايو المنقضي.

وكانت الولايات المتحدة ردّت، الثلاثاء، على الإعلان الإيراني باتهام طهران بممارسة الابتزاز النووي. كما أعلن الكرملين الثلاثاء أنّه يراقب بقلق تطورات الأوضاع، فيما دعت باريس ولندن والاتحاد الأوروبي طهران إلى التراجع عن قرارها.

صرح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارة إلى الصين، الأربعاء، للمرة الأولى وبشكل واضح ومن دون تحديد سقف، تقرر إيران الخروج من إطار *خطة العمل المشتركة الشاملة* التعهد النووي وهو تغيير كبير.

أضاف إيمانويل ماكرون، انه سوف يجري مناقشات في الأيام المقبلة، بما في ذلك مع الإيرانيين وعلينا أن نستخلص النتائج بشكل جماعي.