السلطات الحكومية في إيران تعترف باختطاف ضابط أمريكي في 2007
السلطات الحكومية في إيران تعترف باختطاف ضابط أمريكي في 2007

قامت الحكومة الإيرانية أمس السبت، اعترافها ضمنيًا بقيامها باختطاف الضابط المتقاعد في مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي روبرت ليفنسون الذي اختفى أثره في جزيرة كيش الإيرانية في الـ9 من مارس 2007.

وقامت إيران بالإبلاغ في رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة مفادها أن الضابط روبرت ليفنسون لديه ”ملف قضائي مفتوح في طهران“، بحسب ما نقل موقع إذاعة ”فردا“ التابع للمعارضة الإيرانية عن محامي الضابط الأمريكي ”محمد حسين أغاسي“.

وصرح آغاسي محامي ليفينسون في إيران، للإذاعة، السبت، ”إنه لم يتم العثور على أي قضية جنائية من قبل السلطات القضائية التي تحقق في القضية ضد مولكه“، مضيفًا ”القضاء أصدر العام الماضي بإغلاق القضية، لكنه اعترض على الحكم وينتظر النتجية“.

وفي هذا السياق ، قام جيسون رضائيان، الذي اتُهم بالتجسس في إيران وأُطلق سراحه في عهد رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما بعد الصفقة النووية، بإبلاغ عائلة ليفنسون يوم الجمعة“.

وكان قد اختفى السيد ليفينسون في شتاء عام 2007 بعد سفره إلى جزيرة كيش جنوب إيران، وتعتقد امريكا أنه قُبض عليه في إيران، لكن مسؤولي الجمهورية الإسلامية قالوا مرارًا إنهم ”ليس لديهم معلومات عن مكان وجوده“.

وأعلن التقرير أن الأمم المتحدة أبلغت الآن عائلة روبرت ليفنسون في رسالة بريد إلكتروني بأنه ”يتم مقاضاته في المحاكم العامة والثورية في طهران“، وفقًا لبيان صادر عن القضاء في طهران.

وفي إيران يكون من اختصاص المحكمة الثورة التعامل مع قضايا الأمن الداخلي والخارجي، وأحالت الأمم المتحدة في اكتوبر الماضي، رد الحكومة الإيرانية على عائلة السيد ليفنسون.

ورغم أن السلطات الإيرانية لم تذكر وجود روبرت ليفنسون على الأراضي الإيرانية ولم تعلن عن أي معلومات أخرى، فإن الرد الرسمي للأمم المتحدة، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، قد يعني أن ”عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق رهن الاحتجاز، ولديه شكوى مرفوعة في طهران لمقاضاته“.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية بالإعلان عن جائزة بقيمة 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن روبرت ليفنسون وبعد أقل من اسبوع ظهرت المعلومات الإيرانية للأمم المتحدة.