الطيران السعودي في وجهتة الجديدة
الطيران السعودي في وجهتة الجديدة

الخطوط الجوية السعودية ، دراسة تدعو لإنعاش صناعة قطاع الطيران السعودي صباح اليوم الخميس الموافق 3 / 9 / 2020 بضخ السيولة وإعفاءات من الرسوم والضريبة وتوفير القروض المدعومة ودعم الخطوط الجوية السعودية ويعلق علي موعد فتح الرحلات الدولية.

وفي سياق متصل فقد دعا الباحثون في قطاع تصنيع الطيران السعودي لوجوب مواءمة تخطيطية الطيران مع التّخطيطات الوطنية للسياحة والحج والعمرة في المملكة لتدعيم تكامل القطاعات بهدف مساندة الناتج الأهلي للاقتصاد الوطني وتحقيق نتائج أعظم وأكبر في مستهدفات «بصيرة المملكة 2030».

وطالب باحثان سعوديان مختصان في قطاع الطيران هما الطبيب عبد الرحمن السلمان والمستشار عبد العزيز العبدان، بوجوب تدخل الجمهورية حالاً لإنقاذ قطاع الطيران الإقليمي بضخ السيولة وإعفاءات من الضرائب والضريبة وتوفير القروض المقواه، بوقت أعلنت دراسة أعدّاها تحت عنوان «قطاع الطيران المواطن السعودي في وجود تداعيات فيروس «كوفيد 19» المستجد... قراءة تحليلية ونظرة مستقبلية»، أن المطلب على السفر ما يزال مرتفعاً.

وفي ذلك الصدد فقد أجرى الباحثان استطلاعاً موسعاً أسهم فيه ما يفوق 1300 مشترِك، إذ أعرب عن أن 77% من المشتركين يسافرون لأكثر من إثنين من المرات في السنة الفرد لأسباب متنوعة، فيما 72% من ضمنهم عندهم مخططات للسفر أثناء الصيف القائم بل المخططات تأثرت بشكل ملحوظ بجائحة «Covid 19» وأسفرت عن إمتناع 74.5% من ضمنهم عن السفر بشكل قاطعً.

وبحسب الاستكشاف، ارتفعت المخاوف من السفر جواً جراء تفشي فيروس «كوفيد 19» المستجد، إذ وضح أن المخاوف تقبع في احتمال الكدمة بالعدوى ضِمن مقصورة الطائرة بمعدل 45%، فيما 17.3% يخشون من احتمالات العدوى ضِمن مهابط الطائرات. إلى قرائن التعليم بالمدرسة في التقرير الآتي:


النفوذ الإقليمي للطيران السعودي و الخطوط الجوية السعودية


أعلنت دراسة أعدها الطبيب عبد الرحمن السلمان والمستشار عبد العزيز العبدان، وهما المختصان في نشاط الطيران، أن قطاع الطيران المواطن في المملكة العربية السعودية يجابه تحديات جسيمة مع مصيبة «Covid 19»، إذ يتوقع أن أن تشهد مكان البيع والشراء المملكة العربية السعودية هبوطاً في أعداد الراحلين طوال عام 2020 بما يعادل 35 1,000,000 مهاجر بنظير عام 2019، وبما يزيد على 7 مليارات دولار (1.8 مليار دولار) كخسائر في مجمل الإيرادات لشركات الطيران المحلية، فضلا على ذلك دمار في الإيرادات الكلية للمطارات السعودية المترتبة على تعطل وهبوط الحركة الجوية طوال المصيبة. ووفق الباحثان، سوف يكون لذا الضرر على القطاع انعكاسات سلبية محتملة على الاستثمار السعودي ممثلةً في متعددة أخطار منها تأثر ما يزيد عن 217 1000 مهنة، وهبوط مساهمة القطاع في الناتج الأهلي بما مقداره 18 مليار دولار، مستندين إلى تقديرات التحالف العالمي للنقل الجوي.

الطيران الإقليمي

ويأتي التعليم بالمدرسة بوقت تعمل الإدارة العامة للطيران المواطن السعودي (المنحى القانونية والتنظيمية لقطاع الطيران المواطن) على تخطيطية لتنشيط قطاع الطيران المواطن ليغدو أبرز القطاعات المشاركة في إعلاء الناتج الأهلي، وتشييد مهابط طائرات بمعايير دولية تتيح المطالب التشغيلية الضرورية العاملة على دشن تجارية يعوّل أعلاها لتنمية الإيرادات غير الملاحية والمساهمة في إعزاز القدرة التشغيلية للمطارات، إذ تعد سوق الطيران السعودية من أعلى سرعة أماكن البيع والشراء الناشئة نمواً بمعدل 5.5%، استناداً لتقرير تنبؤات الطيران الصادر عن مجلس مهابط الطائرات الدولي لسنة 2019.

ووصل عدد المتنقلين من مهابط الطائرات السعودية 103 ملايين مرتحل، بينما وصل قدر النزهات الجوية 770 1000 سفرية، وفق التقرير السنوي للهيئة العامة للطيران المواطن للعام السابق، في حين يصل عدد مؤسسات الطيران الوطنية التي تعمل في مكان البيع والشراء المملكة العربية السعودية 5 مؤسسات طيران، إضافة إلى شركتين لخدمات المناولة الأرضية، وايضا العدد الكبير من المؤسسات الأخرى الواجهة للخدمات المنفعة في قطاع الطيران السعودي.

وتعتبر سوق الطيران السعودية الأول في المكان من إذ أعداد الركاب بأكثر من خمسين 1,000,000 مهاجر داخلي، وهو الذي يجعل مرسوم إعزاز تحريم السفر الجوي الداخلي الذي تم حديثاً لسوق الطيران السعودية كفيلاً بدفع عجلة الإنتعاش والتخفيف على القطاع عن طريق انسياب السيولة التي سوف تساهم في معاونة القطاع على الرجوع التدريجية وبداية لأولى فترات الإنتعاش والتي قد تأخذ مرحلة زمنية ليست بالقصيرة، مثلما تلعب الأسباب الاستثمارية وسلوك المستعمل دوراً حاسماً في النطاق الزمني لرجوع القطاع بكامل عافيته.

الحاجة الملحّة

يكشف الباحثان المختصان في تفاصيل الدراسة إن هناك حاجة ماسّة في الوقت الراهن في ظل مكافحة فيروس «كورونا» المستجد إلى إنعاش الصناعة وإنقاذها من خلال تقديم حزم دعم مباشرة وغير مباشرة كضخ سيولة مالية وإعفاءات من الرسوم وتوفير تسهيلات مالية وقروض مدعومة وغيرها من المبادرات، مؤكدين أن نجاح خطط الإنعاش هذه يعتمد على عوامل أخرى كاستقرار الشركات المالي ونموذج التشغيل.

من جانبهم فيرى الباحثان الدكتور السلمان والمستشار العبدان، أنه في ظل الظروف الجارية، من الأهمية إقرار إعفاءات ضريبية من الرسوم المفروضة على تذاكر السفر ومنتجاتها، وذلك للحفاظ على مستويات الأسعار وتحفيز الطلب، مشيرين في الوقت ذاته إلى ضرورة إعادة النظر في نظام تعريفة الطيران المدني السعودي واستحداث السياسات الاقتصادية ذات العلاقة والمنبثقة من النظام لتعزيز مكانة المملكة وتحفيز واستقطاب الأعمال وتوسيع الحصة السوقية على مستوى المنطقة، والذي سوف يدعم الاقتصاد السعودي.

الاستراتيجية الوطنية

ويرى الباحثان الطبيب السلمان والمستشار العبدان، في التعليم بالمدرسة، أنه من الأساسي هذه اللحظةً بلوَرة تخطيطية وطنية لتصنيع النقل الجوي السعودي متوائمة ومتكاملة مع التّخطيطات الوطنية للسياحة والحج والعمرة، لمساندة الناتج الإقليمي للاقتصاد الوطني والتوجه الاستراتيجي لـ«مشاهدة المملكة 2030».

يرافق هذا، بحسب المحقِّقين، تسريع برامج التبدل الرقمي للمطارات لادخار مرافق رقمية إستطاع من مسعى سفر شاغرة من اللمس لمؤازرة الأفعال والبروتوكولات الصحية المعمول بها في مهابط الطائرات ليطمئن المسافرون لصحتهم الصحية ورفع ثقتهم بالسفر الجوي.

وتحدث معدا التعليم بالمدرسة: «ينبغي على نظام النقل الجوي الاحتفاظ بدفتر دقيق لثمن نفوذ الوباء والإجراءات التي تم اتخاذها للتخفيف من تلك المصاريف الإضافية، وتدوين أكثر أهمية الدروس المستفادة وتحليلها للاستفادة منها مستقبلاً لإدارة مثل تلك المواقف والأزمات».

وأثناء الأحوال الحالية، دعت التعليم بالمدرسة للاستفادة من هبوط الحركة الجوية في مهابط الطائرات لتطبيق أعمال تجارية التحديث والتوسعة للمرافق الضرورية لترقية القدرة التشغيلية لفهم التزايد المستقبلي المتوقع بما يتوافق مع تخطيطية الإدارة العامة للطيران المواطن ومستهدفات «بصيرة 2030».

نتائج متفائلة

وتعقيباً على نتائج الاستكشاف، يقول معدا التعليم بالمدرسة: «نحن متفائلون بأن المطلب على السفر سيرجع مع مرور الزمان وفي نفس توقيت ترقية القيود وانتقل الدول والحكومات بذاك المسألة... نتصور أن المطلب على خدمات السفر الجوي بقصد السياحة سوف يكون العامل الأكثر بروزاً طوال المراحل الأولى من الإنتعاش»، مرجحين أن يوجد المطلب على السفر للوجهات المحلية أو الإقليمية، ما يقصد أن مقادير المطلب للرحلات طويلة الدومين وشبكات الوجهات العالمية قد تستغرق وقتاً أطول للتعافي على النطاق الطويل حتى في أعقاب ترقية القيود على الإطلاقً وانتهاء أزمة المصيبة.

ويتضح من نتائج الاستكشاف، بحسب المنقبين، أن التوق إلى السفر أحوال جويةّاً ما تزال متواجدة إجمالاً، بل الظروف الراهنة أثّرت فوقها بمقادير متباينة، مستطردين: «على الرغم من الشواهد الجيدة والمحفزة فإننا تسير فى الاتجاه الصحيح لاسترجاع ثقة المستخدم بالسفر عن طريق اطمئنان الغالبية للنشاطات الصحية والوقائية التي تقوم بتقديمها البلد بأجهزتها المتنوعة، والتي تتضمن ارتداء الأقنعة الطبية، وإدخال وتنشيط دور التكنولوجيا العصرية في نشاطات وممارسات السفر».

وازداد الباحثان: «ما يزال إدخار محاولة سفر آمنة كلياً من الطليعة إلى الخاتمة يعتبر تحدياً حتى في أعقاب ختام الحالة الحرجة.

تحويل النماذج

ويتكهن معدو التعليم بالمدرسة أن تقوم المؤسسات كذلكً بتعديلات في نماذجها التشغيلية والخدمات الجانب الأمامي في مسعى للتأقلم وموائمة الأخبار التي طرأت على التصنيع، مثل إرجاع بناء وتركيب شبكة الوجهات والرحلات، وإنقاص معدل الأسطول، وموازنة واسترداد مقر القوى التي تعمل بما يخدم مقدار التشغيل الفعلي للمرحلة القادمة. ويرى الباحثان أن المؤسسات ستعمل على تقنين أو تعطيل عدد محدود من الخدمات كالتموين على ظهر السفرات وخدمات الترفيه، ورفع ضرائب قليل من الخدمات الإضافية كرسوم الأمتعة الزائدة ورسوم دخول صالات الممارسات، إضافة إلى تخفيض كمية المصاريف بصورة عامة.

مؤسسات الطيران الوطنية الخيار المفضّل لغالبية المواطنين السعوديين

أبدى 36.2% من المساهمين في استبانة الاستكشاف للدراسة عدم ثقتهم بالسفر جواً قبل أن يكون ثمة لقاح أو دواء مرخص لمداواة الفيروس، في حين شدد 18% استعدادهم للسفر جواً فوراً في أعقاب إعلاء أو تخفيف قيود السفر من السلطات المقصودة. وأعلن 32% من المشتركين عن استعدادهم للسفر جواً أثناء شهر إلى 6 شهور من إشعار علني إعزاز أو تخفيف القيود المفروضة على السفر، في حين وافق 13.7% من العدد الإجمالي بأنهم لا ينوون السفر جواً سوى حتى الآن مرور عام على إعزاز أو تخفيف القيود المفروضة على السفر.

ويرى غالبية المشتركين (82.4%) أن الممارسات الصحية والممارسات الوقائية التي تم أداؤها لإرجاع فتح مهابط الطائرات مقبولة وتقدم السكون والتأمين الأساسية، في حين النسبة الكبرى من المشتركين (56%) يفضلون السفر جواً لوجهات داخلية وخليجية وعربية، في حين يؤْثر 44% وجهات عالمية. ولا تزال مؤسسات الطيران الوطنية هي الخيار المفضل عند غالبية المشتركين، وفق التعليم بالمدرسة، إذ أجاب سبعين% بأنهم يفضلون مؤسسات الطيران الوطنية، فيما فضّل 18% مؤسسات الطيران الخليجية، وما يقترب من 11% يفضلون السفر مع مؤسسات الطيران الدولية العاملة من وإلى مهابط طائرات المملكة.

وأعلن الاستكشاف عن تأثر جلي لسلوك أفراد الرحلة في التسوق ضِمن صالات مهابط الطائرات، إذ أبدى ما نسبته 68.4% من المشتركين عدم التوق إلى الشراء والتسوق في صالات مهابط الطائرات طوال أوقات انتظار النزهات، وتركزت تفضيلات الراغبين في التسوق على مداخل المواد الغذائية بمقدار تصل عشرين.3%.

موعد فتح الرحلات الدولية

علي الجانب الاخر فقد كشفت هيئة الطيران السعودي االمدني لي أن الطيران السعودي معلق حتي تلك اللحظة من ناحية الرحلات الدولية التي يتم استخدامها من خلال الخطوط الجوية السعودية وبالنسبة للرحلات الدولية فحتي تلك اللحظة لم يتم تحديد موعد لها.

وقد كان رد الطيران السعودي علي منصة تويتر كتالي " ضيفنا العزيز، نفيدكم بأن الرحلات الدولية معلقة حالياً إلى إشعار آخر، وفي حال تم إستئناف الرحلات سيتم الإعلان عن ذلك عبر موقعنا وعبر قنوات ووسائل التواصل الإجتماعي. شكراً لتواصلك ".