كارثة سلالة الهند
كارثة سلالة الهند

الكارثة الكبرى المفجعه و الوفيات تتزايد رغم لقاح كورونا 

 

البلد الكبير المصبع للقاحات فيروس كورونا تتعرض لفاجعه و كارثة تكبر يوماً بعد يوم .

في الدهر الذي تشهد فيه الهند إلحاق ازدياد لا مثيل له بعدد الرضوض وحالات الوفاة نتيجة لـ فيروس Covid 19، تتعثر مبادرات التطعيم في ولايات البلاد، الموضوع الذي يفاقم قدر الحادثة.

ووفق "سكاي نيوز عربية"، أبلغت السُّلطة الهندية أغلب الولايات وعديداً من المستشفيات في مناطق البلاد بإرجاء برنامج التطعيم للعديد من أيام، جراء تعثر وصول الأمصال إلى مراكز التطعيم.

ومع أن الهند تعد من ضمن الدول المنتجة للقاحات المضادة لفيروس Covid 19، وتحوز أضخم مصنع للقاحات في الكوكب، فإنها لم تطعم ما يكفي من الأهالي حتى اليوم.

ورصدت كاميرا "سكاي نيوز" في نيودلهي أشخاصاً يصطفون في مواجهة واحد من المراكز الطبية بهدف الاستحواذ على التطعيم، وهو شخص من المراكز القليلة في البلدة التي إستطاعت من الاستحواذ على اللقاح.

ورفض مسؤولو المقر الكشف عن عدد الأمصال المتوفرة على وجه التحديد، إلا أن واحد من الممرضين فيه أخبر "أنهم طعموا صوب ستمائة فرد في اليوم الفائت.

وفي بلد يصل عدد سكانه باتجاه 1.4 مليار نسمة، ما يزال في مواجهة الهند سبيل طويل بهدف كبح العدد المتصاعد من الكدمات.

وأظهرت معلومات السُّلطة الهندية أنها صدرت ما يقرب من سبعينمليون  كمية محددة إلى في دولة أخرى منذ كانون الثاني السابق، وهو الذي يكفي لتطعيم جميع أهالي مدن نيودلهي ومومباي وكلكتا.

وقد كانت السُّلطة الهندية قد طمأنت مواطنيها، منذ أيام، بأن برنامج التطعيم الذي إنخرط في كانون الثاني لكبار العمر، سيمتد ليشتمل على كل فرد يصل من السن 18 عاماً أو أكثر، بل حتى هذه اللحظة .

 ما تزال نسبة تقدم التطعيم بطيئة جدا، حيث لم يتلق الأمصال إلا باتجاه 2 بالمئة من الأنماط المستهدفة.

وينتشر فيروس Covid 19 بين قاطنين الهند حالاً في موجة عصرية أفضت إلى إغراق خدماتها الصحية الهشة، والتسبّب في ندرةٍ شديدٍ في إمدادات الأكسجين، وحوّلت الدولة إلى بؤرة دولية للمرض؛ إذ يتصور كثيرٌ من العلماء أن الكيفية الوحيدة التي ستتمكّن بها الهند من الانتصار على الفيروس، هي التطعيم.