بوادر حرب أهلية بعد اقتحام مبنى الكونجرس
بوادر حرب أهلية بعد اقتحام مبنى الكونجرس

بوادر حرب أهلية وذلك بعد اقتحام مبنى الكونجرس ، ومواجهات دامية وتدخل رجال الأمن للتفرقة بين بين أنصار ترامب وبايدن ، بعد ان دعا الرئيس الأمريكي الخاسر في الانتخابات الأخيرة ، انصارة الي مواجعة ما أسماة تزوير الانتخابات ، وعدم السكوت علي تغيير إرادة الشعب الأمريكي علي حد وصفة .

حيث تشهد الولايات المتحدة الأمريكية مواجهات ساخنة اليوم الأربعاء بين عشرات الأعضاء الجمهوريين والمحتجين المؤيدين للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب لعرقلة التصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بانتخابات الثالث من نوفمبر الماضي.

ومن خلال ما سبق فيجتمع مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، ومجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، ليصدقا رسمياً على فوز بايدن في انتخابات 3 نوفمبر، في إجراءات قد تمتد إلى ما بعد منتصف الليل، بحسب رويترز.

وبدورهم فقد اعترض نواب جمهوريون اليوم على إقرار الكونجرس فوز بايدن على ترامب بولاية أريزونا في انتخابات 3 نوفمبر، في خطوة من المتوقع أن يبطلها مجلسا النواب والشيوخ بكامل هيئتيهما.

والان يناقش المجلسان الاعتراض قبل التصويت على قبوله أو رفضه، في معركة امتدت من داخل جدران الكونجرس إلى خارجه بوقوع اشتباكات متجددة بين عدد من المحتجين والشرطة خارج المبنى، قبل أن يقتحم متظاهرون باحات الكونغرس حيث جلسة التصديق على فوز بايدن ومطالبة الشرطة بإخلاء اثنين من مباني مجمع الكونغرس، بحسب رويترز والجزيرة عبر تويتر.

ومن هنا فقد قررت مجموعة من حلفاء الرئيس ترامب الجمهوريين في الكونجرس القيام بمحاولة أخيرة اليوم لإلغاء خسارته أمام بايدن، في نفس اليوم الذي يستعد فيه الحزب الجمهوري لخسارة أغلبيته في مجلس الشيوخ، بحسب رويترز.

حيث تجرى اليوم جلستان منفصلتان لمجلسي الكونغرس لبحث اعتراض 60 عضواً جمهورياً على نتائج فوز جو بايدن بولاية أريزونا، بحسب الجزيرة، في حين قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي في بيان: من حق شعبنا إجراء انتخابات نزيهة والتحقيق الكامل في أي تجاوزات، مضيفاً: سأقوم بواجبي لضمان عقد جلسة استماع عادلة في الكونغرس للاستماع إلى كل المزاعم.

نواب الأمة يعود لهم وفق القانون حل الخلاف بشأن نتائج الانتخابات عبر عملية ديمقراطية، موضحاً: القسم الذي أديته يمنعني من القيام بشكل أحادي باحتساب أصوات انتخابية أو إلغائها.

هذا وفي جلسة الكونجرس المشتركة، يخطط حلفاء ترامب لتحدي النتائج في بعض الولايات التي فاز فيها بايدن، وسط احتشاد الآلاف من المحتجين المؤيدين لترامب في واشنطن قبل انعقاد جلسة الكونجرس بتشجيع من الرئيس. واشتبك بعضهم مع الشرطة الليلة الماضية.

وقد قال زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش ماكونيل: المحاكم رفضت الدعاوى الانتخابية ولم تجد أدلة على تزوير واسع، مضيفاً: الأمريكيون قالوا كلمتهم وهذه انتخابات حسمت ولم تكن نتيجتها متقاربة، وأنه لا شيء أمامنا يثبت وجود أخطاء جسيمة في الانتخابات قد تقلب النتيجة.

معتبراً أن ما يحصل الآن يعرض بلاده وديمقراطيتها للخطر ويجب أن يتوقف، بحسب الجزيرة عبر تويتر ، وقال تشاك شومر زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ إنه ليس الكونغرس من يحدد الانتخابات بل الشعب، قائلاً: ما يقوم به الجمهوريون يحرجنا جميعا ويحرج الشعب الأمريكي.

وقد فاز بايدن بالانتخابات بأغلبية 306 أصوات مقابل 232 في المجمع الانتخابي لكل ولاية على حده، وبهامش يزيد على 7 ملايين بطاقة اقتراع في التصويت الشعبي على مستوى البلاد. لكن الرئيس الجمهوري ما زال يدعي بالباطل أن هناك تزويرا على نطاق واسع وأنه الفائز.