طائرة

شهدت أحد المناطق السكنية المكتظة بالسكان تحطم طائرة ركاب مدنية فوق رؤوس المارة ولم يتمكن آحد من ركابها النجاة، بينما لم يتم تحديد كم عدد المارة والمتواجدين في الموقع حتى الآن

بدأت السلطات المحلية والأمنية وفرق الدفاع المدني قبل ساعات جهودا مضنية في منطقة مدينة غوما التابعة لجمهورية الكونجو الديمقراطية بعد ورود أنباء عاجلة للسلطات تفيد بسقوط طائرة ركاب أثناء محاولاتها التحليق فوق المنطقة السكنية، ولم ينج أحد من المتواجدين داخل الطائرة من الركاب أو تحتها من سكان المدينة، حيث توصلت السلطات وفرق الإنقاذ حتى الآن إلى العشرات من حالات الوفاة.

وقد تمكنت الفر من اكتشاف وجود على 23 حالة لم تتمكن النجاة خلال ساعات يوم الاحد وذلك بعد من تحطم طائرة صغيرة عقب إقلاعها وطيرانها فوق منطقة ذات كثافة سكانية وفق ما ذكرته البيانات العاجلة لـ الدفاع المدني بالكونجو.

وعلى صعيد متصل قام المنسق في خدمة الدفاع المدني في مدينة غوما ويدعى جوزيف ماكوندي بإدلاء تصريح صحفي أعلن فيه وصول عدد الأشخاص الذين لم يتمكنوا من النجاة والذين عُثر عليهم في الموقع حتى هذه اللحظة  إلى "23  شخص ما بين ركاب وسكان المنطقة".

كما ادلى أحد المصادرالمسؤولة  في مطار غوما حيث أقلعت الطائرة المنكوبة ويدعى ريتشارد مانغولوبا ببعض التصريحات نفى واستبعد فيها وجود أي ناجين ممن كانوا على متن الطائرة.

وقد كشفت مصادر مسؤولة أن الطائؤة المنكوبة  كانت من طراز "دورنييه-228" وهي تابعة بشكل كامل لشركة "بزي بي"، وقد أقلعت الطائرة من غوما في رحلة متوجهة إلى منطقة بيني والتي تبعد عن موقع الاقلاع بنحو  350 كلم إلى الشمال من مدينة غوما، ولكنها لم تتمكن من الوصول إلى وجهتها حيث تحطمت الطائرة  بالرب من مطار غوما في منطقة سكنية  في شرق الكونجو الديمقراطية.

وفي سياق متصل بالواقعة الأليمة صرح احد موظفي شركة "بزي بي" للطيران هيريتييه مامادو " في بيان صحفي أنه كان عدد الركاب المتواجدين على متن الطائرة في هذه الرحلة نحو 17 راكببالإضافة إلى اثنين من أفراد الطاقم.

وكانت الطائرة المنكوبة قد أقلعت الطائرة حوالى الساعة 09,00 أو 09,10 صباحًا (07,00 ت غ)". بتوقيت جرينتش.

وقد تناقلت الصحف ووكالات الانباء عن اعلان أحد مسؤولي الصيانة في الشركة والذي وصل إلى موقع الحادث عن وجود مشكلة وخلل تقني كبير في الطائرة تسبب في سقوطها.