ترامب يرفض النتيجة ويتعهد بإنتقال سلمي للسلطة
ترامب يرفض النتيجة ويتعهد بإنتقال سلمي للسلطة

قام دونالد ترامب برفض النتيجة، وتعهد بإنتقال سلمي للسلطة.

وعد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالدو ترامب بانتقال سلمي للسلطة ، مما يدل على أنه بعد موافقة الكونجرس الأمريكي على فوز الديمقراطي جو بايدن ، لم يوافق على نتيجة الانتخابات الرئاسية.

حيث قام ترامب بالإعلان في تصريحات أعقاب إعلان الكونجرس المصادقة على فوز بايدن: «انتقال السلطة يمثل نهاية لأعظم فترة أولى في تاريخ الرئاسة لكنه بداية لمعركتنا من أجل جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى».

وتابع قائلاً: «رغم عدم موافقتي التامة على نتيجة الانتخابات، لكن سيكون هناك انتقال منظم للسلطة في 20 يناير الجاري».

في المرحلة الأخيرة قبل تنصيبه الرسمي في 20 يناير ، وافق الكونجرس على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية ، ووافق نائب الرئيس مايك بنس على نتائج تصويت الهيئة الانتخابية ، وانتخب بايدن بـ 306. تم التصويت لصالح 232 ترامب من أعلى الأصوات.

وفي وقت سابق، قام عدد من الرؤساء الأمريكيين السابقين بأدانة أعمال الشغب التي شهدها مبنى الكابيتول ومحيطه في العاصمة واشنطن يوم أمس الأربعاء؛ حيث اعتبر الرئيس الأسبق جورج بوش الابن أن ما حصل مشهد مقزز ويحزن القلب، حيث قام بالإعلان في بيان له قائلاً: «أشعر بالفزع من السلوك المتهور لبعض الزعماء السياسيين منذ الانتخابات».

وتابع الرئيس جورج بوش السابق قائلاً: «إنه مشهد مقزز ويحزن القلب، هذه هي الطريقة التي يتم بها الخلاف على نتائج الانتخابات في جمهوريات الموز، لا في جمهوريتنا الديمقراطية، معتبرًا الهجوم العنيف على مبنى الكابيتول قام به أناس أضرمت عواطفهم بالأكاذيب والآمال الزائفة»، حيث قام بالتأكيد أن «التمرد يمكن أن يلحق ضررا جسيما بأمتنا وسمعتنا».

حيث قام الرئيس الديمقراطي الأسبق، بيل كلينتون، بالتنديد بإقتحام أنصار ترامب مبنى الكونجرس، واصفاً ما حصل بـ«الاعتداء غير المسبوق» على المؤسسات الأمريكية، وقام بالإعلان في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي الشهير تويتر قائلاً «لقد واجهنا اعتداء غير مسبوق على الكابيتول وعلى دستورنا وعلى بلدنا»، وتابع قائلاً أن هذا الهجوم أتى نتيجة «أربع سنوات من السياسات المسمومة والتضليل المتعمد».

بالإضافة إلي اعتباره أن فتيل العنف هذا «أشعله دونالد ترامب وأشد الداعمين له حماسة، وكثيرون منهم في الكونغرس، بهدف إلغاء نتائج الانتخابات التي خسرها».

حيث قام الرئيس الأمريكي السابق، بالإعتبار عن الحزب الديمقراطي باراك أوباما أن أعمال العنف هذه مخزية؛ لكنها ليست مفاجئة، حيث أعلن أوباما في بيان له قائلاً أن: «التاريخ سيتذكّر أعمال العنف التي حصلت اليوم في الكابيتول، بتحريض من رئيس كذب بلا هوادة بشأن نتيجة الانتخابات، بإعتبارها لحظة خزي وعار على بلدنا».

وتابع قائلاً: «سنخدع أنفسنا إذا قلنا إن ما حدث كان مفاجأة تامة»، ملقيًا باللوم على قادة الحزب الجمهوري ووسائل الإعلام الموالية لهم لأنّهم «غالباً ما كانوا غير راغبين في إخبار أتباعهم بحقيقة أن بايدن حقق فوزًا كبيرًا في الانتخابات التي جرت في الثالث من نوفمبر والتي ما زال ترامب يرفض الإقرار بهزيمته فيها».