الخطوط الجوية الكويتية
الخطوط الجوية الكويتية

تصريحات عديدة من هيئة الخطوط الجوية صباح اليوم بخصوص الرحلات الدولية والسفر والقرارات الجديدة بخصوص حظر أستقبال رحلات من بعض الدول والتي كان أخرها دولة مصر. ...

وفي سياق متصل فقد أعرب سعد العتيبي مقرر اللجنة العليا لاسترداد التشغيل التجارى في مهبط طائرات الكويت العالمي، أن استعدادات مهبط الطائرات تمشي على حسب البروتوكول الصحي الذي يحتوي تأدية أعمال السفر بحسب الاشتراطات الصحية، مشيراً إلى أن عدد السفرات التجارية منذ أول الشهر الحاضر حتى البارحة الأكبر وصل 285 سفرية.

ووفقا لصحيفة الصحيفة الكويتية، أعلن مرتب اللجنة العليا لإرجاع التشغيل التجاري في مهبط طائرات الكويت العالمي م. سعد العتيبي أن كلي أعداد الراحلين القادمين والمغادرين وصل 42410 راحلين منذ استئناف تشغيل السفرات التجارية عبر 534 سفرية جوية، مؤكداً ان استعدادات مهبط الطائرات تنتقل مشيا بحسب البروتوكول الصحي الذي يشتمل تنفيذ اجراءات السفر على حسب الاشتراطات الصحية تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء في إطار الجولة الاولى من التشغيل التجاري والتي تطول حتى شباط القادم.

وصرح العتيبي، لـ "الصحيفة"، إن الادارة العامة للطيران المواطن لم تتم أي تغييرات على لائحة الدول المحظورة والبالغ عددها 31 جمهورية من الدخول إلى الأراضي الكويتية في إطار تداعيات كارثة Covid 19، موضحاً ان السلطات الصحية تقهقر الأمر التنظيمي كل عشرة أيام بعناية للوقوف فوق مجال تغير للأحسن الأحوال الصحية في هذه الدول.

وبخصوص حركة الملاحة الجوية في مهبط الطائرات، ذكر العتيبي ان مهبط طائرات الكويت يشهد حركة طبيعية وناجحة إذ وصل عدد الركاب المغادرين منذ انطلاق السفرات التجارية منذ مطلع الشهر الحالي وحتى البارحة الاول وصل 28414 راكبا على يد 285 سفرية تجارية، مؤكداً ان جميع السفرات تمشي بأسلوب طبيعي ودون أي إرجاء.

وعن القادمين، شدد أن جميع أفراد الرحلة القادمين يخضعون، على حسب تعليمات السلطات الصحية، للحجر المنزلي 14 يوماً، لافتاً الى ان عدد المسيرات المقبلة الى الكويت منذ تشغيل السفرات التجارية وصل اكثر من 249 سفرية حتى البارحة شملت على ظهرها 13996 راكبا.

وأشار إلى ان اللجنة العليا لاعادة تشغيل المسيرات التجارية تعمل على متابعة بأسلوب متواصل وبمشاركة الكمية الوفيرة من جهات البلد المقصودة احتياجات ومتغيرات التشغيل التجاري وملاحظات الجهات التي تعمل في مهبط الطائرات أولاً بأول للوقوف على حقيقة تنفيذ الممارسات الاحترازية والاشتراطات الصحية في إطار فترة تشغيل السفرات التجارية.

الكويت تحدّد شروط عودة الوافدين في ظل «كورونا».. تعرف عليها (قائمة الضوابط)

علي الجانب الأخر  في أواخر شهر يوليو الساق ، بدأت وزارة الداخلية الكويتية في معالجة شاملة لملف 70 ألف مقيم انتهت إقاماتهم وهم خارج البلاد منذ بداية أزمة «كورونا»، لتحدد مستحقي العودة منه، وفقًا لدراسة قسًمت المقيمين الـ70 ألفًا إلى شرائح عدة لدراسة ملفاتهم بشكل مفصل ودقيق، وفق ضوابط وشروط مشددة.

وتدرس وزارة الصحة الكويتية جاريًا تحضير وتقنين «الرجوع التدريجية» للعمالة الوافدة من الخارج في الفترة القادمة، بما فيها المقيمون العالقون في الدول الـ31 المحظورة، بحيث تراعي الاشتراطات الصحية من ناحية ولوازم قطاعات البلد ودوران عجلة الاستثمار من ناحية ثانية، وهذا مثل الكثير ما اتبعته دول أخرى في ذلك الجهة والاستفادة من تجاربها، على حسبًا لصحيفة «الراي» الكويتية.

وأفشت منابع مطلعة أن «وزيرة الأمور الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاستثمارية مريم العقيل، وبالتنسيق مع الجهات المقصودة ذات الرابطة، تعكف على تجهيز تلك التعليم بالمدرسة ووضع الضوابط والمقاييس المنظمة للعودة التدريجية للوافدين الذين لديهم إقامات سارية في البلاد».

ونوهت حتّى «هنالك توجهات على طاولة البحث في إطار أكثر أهمية سمات التعليم بالمدرسة، ترتبط برجوع مقيدة للوافدين تقتصر على الأنماط الوظيفية والعمالة التي تحتاجها قطاعات الجمهورية، بحسب تنسيق مسبق مع الجهات المقصودة، حيث لن يكون باستطاعة جميع من عنده معيشة صالحة دخول البلاد في الزمن الموجود».

وتشتمل التعليم بالمدرسة، بحسب المنابع «أساليب وطرق عمل تنظمية بديهية وبناء منبر إلكترونية لتسجيل الوافدين الراغبين بالعودة وحصولهم على إستحسان مسبقة استناداً للفئات التي سوف يسمح بدخولها في الجولة الأولى والمراحل الآتية، وآلية الصخر الصحي، بموازاة الاعتبارات المختصة بالرؤية الرسمية لمعالجة الاختلالات في سوق المجهود وأثرها على التركيبة السكانية».

وحسب المنابع، فإن «الأنواع المسموح لها بالدخول ستخضع للحجر المؤسسي بحسب الأفكار المطروحة المطروحة، حيث يكمل الجهد على ايجاد آلية تنسيقية بين الطيران المواطن والجهات الأخرى ذات الرابطة، مع التنفيذ بالاعتبار السعة التي سوف تكون متوفرة ومتوافرة لاستقبال القادمين، وإعطاء أولوية الرجوع للفئات الأكثر أهمية فالمهم، إضافةً إلى تأدية الاشتراطات الأخرى وأبرزها وجوب حصول القادمين على شهادة تحليل PCR تثبت خلوهم من الفيروس».

وشددت المنابع أن «التعليم بالمدرسة ستراعي كل الجوانب، وفي المقام الأضخم النواحي الصحية، مع حماية وحفظ عجلة دوران الاستثمار».

ما هي الأصناف صاحبة الأولوية؟

في مراسيم تموز المنوه عنها سالفًا، أوضحت المنابع أن التعليم بالمدرسة ستوصي بعدم رجوع 3 أنواع، هي: الأيدي العاملة الهامشية، ومن تعدت أعمارهم الـ60 عاماً، ومن إقاماتهم على مؤسسات خيالية ولا عمل عندها للمسجلين على كفالتها.

وفي ما يختص الأيدي العاملة المنزلية، صرحت المناشئ إن السن والقائمة الأمني سيحسمان رجوع العامل من عدمه، مبيّنة أن من تعدى الـ60 عامًا ليس هناك داعي لعودته، وسيطلب من كفيله استبدال أجدد أقل سنًا به، مثلما لن يجيز بدخول من قيدت تجاههم جرائم جنايات وجنح وسجلهم الأمني غير نقي.

يُذكر أن في آب الفائت، شدد مدير عام الهيئة العامة للطيران المواطن الكويتية، المهندس يوسف الفوزان، أن أمر تنظيمي السلطات الصحية بوقف السفر من وإلى 31 دولة، من ضمنها جمهورية مصر العربية، نتيجة لـ تفشي فيروس كوفيد 19 المستجد تحدث إسترداد تقييمه كل عشرة أيام على حسبًا للوضع الصحي.

وقتها، أفاد «الفوزان»، في بيان صحفي، إن مرسوم التحريم بقالة تثمين لدراسة رجوع القادمين من تلك الدول، مشددًا حتّى المرسوم ليس مقصودًا به دولة محددة؛ إذ إن القادمين للكويت من الدول المحظورة يمكن لهم السفر لأي دولة أخرى والبقاء بها 14 يومًا.

ونوه حتّى الكويتيين مسموح لهم بالدخول إلى الكويت بأي توقيت حتى إذا كانوا في الـ31 دولة المحظور السفر منها وإليها، شريطة إحضار شهادة «PCR»، على أن لا يكون قد رحل عن فوق منها أكثر من 72 ساعة.

كانت المنفعة العامة للطيران المواطن الكويتية أعربت، أول آب الحالي، تحريم الطيران التجاري للقادمين من 31 دولة حتى تصريح أجدد، تشييدً على نصائح السلطات الصحية الكويتية، لمواجهة انتشار عدوى Covid 19.

الكويت تعلن موعد انتهاء حظر التجول الذي فرض بسبب فيروس كورونا

من جانبها فقد كشفت الحكومة الكويتية، مساء الخميس، إلغاء منع التجول الذي كان مفروضا في كل مناطق الكويت، وحددت موعدا لتنفيذ القرار.

وكشف مجلس الوزراء الكويتي في تغريدة عبر "تويتر" إن القرار الجديد سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الأحد 30 أغسطس، وتحديدا عند الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي ، وتأتي هذه الخطوة في إطار تخفيف تدريجي للقيود التي فرضت لمواجهة فيروس كورونا.

وكانت الحكومة في الكويت قد قلصت من عدد ساعات الحظر الجزئي في البلاد في أواخر يوليو الماضي، حتى أصبحت بين الساعة التاسعة مساء وينتهي الساعة الثالثة فجرا ، وقبل ذلك، كانت مناطق الكويت تخضع لإغلاق كلي، قبل أن تتقلص مع مرور الوقت.

وسجلت دولة الكويت ، أمس الخميس ، حالتي وفاة و 622 إصابة جديد بفيروس كورونا، مما يرفع إجمالي الوفيات إلى 509 والإصابات إلى 78 ألف و767 حالة، وفق وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".