شهادة جوردون سوندلاند في تحقيق مساءلة ترامب مع رئيس أوكرانيا

عبر تصريح دونالد ترامب، نفى تماما قيامه بمخالفات، ونعت المكالمة مع الرئيس الأوكراني بأنها مثالية، كما وجه إلي الديموقراطيين بالجور عليه بهدف الفوز في الانتخابات الرئاسية.

جوردون سوندلاند، الدبلوماسي الأميركي، صرح إلي مسؤول أوكراني، أنه من المُرجح أن أوكرانيا لن تحصل على مساعدات أمنية، مٌقدرة بحوالي 400 مليون دولار، شريطة أن تٌجري تحقيقات طلبها الرئيس دونالد ترامب، في تعديل شهادة سابقة أمام لجنة التحقيق الذي يهدف إلى مساءلة الرئيس الأميركي.

شهادة جوردون سوندلاند في تحقيق مساءلة ترامب مع رئيس أوكرانيا

 

المبعوث الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي، سوندلاند كان قد  شهد غب المرة الأولي في أكتوبر، عند لجنة التحقيق البرلمانية التي يهيمن عليها الديمقراطيون،حيث  قدم تفاصيل حديثة في شهادته الأخيرة بعدما انتعشت ذاكرته.

تُرجح التفاصيل أن الشكوى الأولى التي آلت إلى لدء تحقيق في ثلاث لجان بمجلس النواب الأميركي، كما تُدعم الشهادة حكايات شهود آخرين أدلو بإن ترامب سعى للضغط على الأوكرانيين كي يبدءوا التحقيقات التي يبدو أنها كانت تهدف لدعم حملة إعادة انتخابه.

مجريات تحقيق المساءلة تعتمد على مكالمة هاتفية جرت في 25 يوليو، وطلب فيها ترامب من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بدء تحقيق يتعلق بنائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وابنه هنتر بايدن.

بايدن كان من أقوي الساعين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة أمام ترامب في نوفمبر 2020. وكان هنتر بايدن عضوا بمجلس إدارة شركة بوريسما الأوكرانية للطاقة التي خضعت للتحقيق في قضية فساد.

البيت الأبيض، صرح إن كلمات سوندلاند تُقوض تَحقيق المساءلة، ولمحت المتحدثة ستيفاني جريشام إلى أن سوندلاد لم يحدد من الذي أمر بحجب التدعيمات عن أوكرانيا وإلى أنه أقر بأنه إعتقد وجود صلة بين طلب تصريح من الأوكرانيين وبين الإفراج عن التدعيمات.

وأضافت في تصريح مهما كان كم العناوين الإعلامية المنحازة التي تهدف كما هو واضح للتأثير على مجريات الأمور فإنها لا تغير حقيقة أن الرئيس لم يرتكب ذنب.