طائرة
طائرة

قامت العديد من وكالات السفر والسياحة مؤخراً بالـتأكيد على أن رحلات السفر الجوية يطبق عليها حاليا اجراءات وقيود متغيرة بشكل مستمر بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا، والظروف المرتبطة به.

وعلى صعيد متصل فقد قام بعض المديرين في وكالات السياحة والسفر بالإدلاء ببعض التصريحات للصحافة مؤخرا يوضحون فيها بعض التغيرات والارشادات الجديدة للراغبين في السفر، موضحين أنه هناك حالة من عدم اليقين تسيطر على حركة الطيران والسفر الجوي، ولكن بالرغم من ذلك فإن أفضل الخيارات المتاحة للراغبين في السفر هي القيام بالحجز المبكر من أجل التمتع بميزة الأسعار المخفضة للتذاكر بهدف التمكن من تحقيق أكبر قدر من التوفير في الميزانية ولكن هذا بشرط عدم تغيير المسافر خططه في السفردون القلق من حالات منع شركات الطيران تشغيل الرحلات.

وفي هذا السياق فقد قـام مديرين وكالات السفر بالإعلان عن أنه دائما هناك مخاطرة كبيرة موجودة في أنظمة الحجز المبكر بسبب تغيرات ظروف انتشار فيروس كورونا، وخاصة أن العديد من شركات الطيران تطبق رسوم اضافية باالإضافة إلى حدوث تأخير في استعادة أموال الحجز بسبب حدوث، الضغط كبير جراء تغييرات جداول السفر بشكل مستمر.

ومن ناحية أخرىى فقد شدد مدير أحد وكالات السفر والحجوزات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أهمية تجنب القيام بحجز تذاكر السفر وإلغائها، بقدر المستطاع، لأن الأمر مكلف بشكل كبير، بالإضافة إلى ضرورة الانتباه جيدا لجميع الشروط والأحكام الخاصة بالحجز، مع الانتباه أيضا لأهمية اختيار حجز تذاكر الطيران ذات الشروط المرنة التي تسمح للعميل باسترداد أموال الحجز عند الغاء الرحلة، أو تلك التي تمنحه حق تحويلها لقسيمة  يمكنه استعمالها بعد ذلك.

وفي هذا السياق فقد نوه مدير"شركة العوضي للسفريات" إلى أن حالات إلغاء الحجز نوعان إما يكون الإلغاء من قبل شركات الطيران بسبب تداعيات كورونا أو من قبل المسافر نفسه وإن كان الإلغاء بسبب عدم مقدرة الشركة على تشغيل الرحلة في جدولها المحدد فإن المسافر يمكنه استرداد أمواله عن طريق تقديم طلب أو عن طرق تحويلها لقسيمة يستعملها مستقبلا ولكن إن كان الإلغاء من قبل المسافر فإن الشركة لا تتحمل تبعات الإلغاء وعليه تحمل دفع التكاليف والرسوم، وفقا لما نشرته صحيفة الإمارات اليوم.