مقاعد الطائرات
مقاعد الطائرات

لن تكون الرحلات أو السفر كما كان بعد ظهور كوفيد - ١٩ أو فيروس كورونا ، ولقد صممت شركة تتولى صناعة مقاعد الطائرات زوائد تضاف إلى تلك المقاعد كي تمنع أي تماس بين الركاب المتجاورين على هذة الطائرة، حماية لهم من احتمال التقاط العدوى بالفيروس القاتل.

في قطاع الطيران، يصح القول إجراءًا إن ما عقب كوفيد 19 ليس مثلما قبله. فالتدابير التي تتخذ في في نطاق مقصورات الطائرات سوف تكون مستدامة.

ويشير المتخصصون إلى أننا قد لا نعرف متى سوف يكون من المأمون السفر عالمياً مرة ثانية، أو متى ستنطلق الدول في أعقاب هذا في محو قيود السفر. إلا أن الذي نعرفه مما لا شك فيه هو أن السفر سيكون مختلفاً أساسا عما كان أعلاه قبل تفشي البلاء الدولي.

ومن المؤكد أن مؤسسات الطيران، والمطارات، ومثلها مؤسسات البواخر السياحية، والفنادق سوف تفتقر إلى وحط نُظم قريبة العهد فيما يتعلق التباعد الاجتماعي، والتنظيف، وتقديم وظيفة خدمية تقديم التغذية ، ووجوب الالتزام بتلك النُّظُم. فالشفافية، التي لم يكن هنالك مراعاة عارم بها في قطاع السياحة ستصبح لازمة الآنً ومستقبلاً.

وبغية جعل محاولة السفر أكثر أماناً، صممت مؤسسة ريكارو لمقاعد الطائرات عدد من التحديثات للدفاع عن التباعد الاجتماعي بين المسافرين على ظهر الطائرة، وحمايتهم من عدوى Covid 19.

اليوم، تطير الطائرات بين الدول بحوالي خمسين في المئة من مإستطاعتها الاستيعابية القصوى، إلا أن المعلوم أن لا فائدة مادية من سفرية طيران إذا لم تغطي سبعين إلى ثمانين في المئة من تمكنها الاستيعابية.

ويقول المتخصصون إن ضياع ثلث المقاعد يقصد إما أن خطوط الطيران تخسر في رحلاتها، أو أننا سنرجع إلى الأيام القديمة حين كانت بطاقة الذهاب والإياب من باريس إلى نيس تصل ما يعادل ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 1,245 دولاراً أميركياً بتكاليف اليوم.

لقد أثر كارثة فيروس Covid 19 الدولي على نحو مدمر على قطاع السياحة والسفر، فيما كان الأكثر تضرراً من الكارثة قطاع الطيران، وتقدرّ ممنهجة السياحة الدولية الموالية للأمم المتحدة أن السياحة العالمية من الممكن أن تهبط بمقدار تبلغ إلى ثمانين% أثناء ذاك العام بالمقارنة مع عام 2019، الأمر الذي يعرض مائة 1,000,000 مهنة على أقل ما فيها للخطر.

لذلك يزيد إلتماس مؤسسات الطيران على وسائط تتيح للركاب بالتجاور بدون أي تماس بينهم. ولذا ما تقدمه مؤسسة ريكارو، لعل هذا يفي بوعد الطيران الآمن.

وحسب توثيق عرَضه موقع "بلومبرغ"، تدرس مؤسسات الطيران تجميع عتاد ريكارو في مقصورات طائراتها، بحسبًا لما يقول مارك هيلر، المدير التنفيذي لمنشأة تجارية ريكارو، "وعى بحاجة إلى تجهيزات ميسرة وخفيفة الوزن ومتاحة عاجلًا".