طائرة

طائرة ركاب تنجو بأعجوبة بعدما دمر البرق مقدمتها وأجزاء متفرقة منها، بينما لم تتمكن طائرة أخرى من النجاة وقضى جميع ركابها، إثر سقوطها في كندا.. التفاصيل الكاملة

شهدت الـ 24 ساعة المنقضية مع نهاية شهر نوفمبر عدة حالات طارئة تواجه الطائرات أثناء تحليقها جوا، بعضها تسبب في خسائربشرية، كالذي حدث للطائرة الكندية وركابها، والأخرى كانت الخسائر مادية فقط مثلما حدث مع طائرة زامبيا التي ضربها البرق وحبات البرد، والأخيرة فقد كانت حدثا موترا وسعيدا في ذات الوقت كالذي حدث في الطائرة السعودية عندما استقلت الطائرة زوجة حامل وزوجها فصعدا اثنان وهبطا ثلاثة بمولودهما الجديد الذي ولد في السماء في الطريق إلى الرياض.

وأما فيما يتعلق بتفاصيل ما حدث للطائرة المدنية في زامبيا فقد تمكنت طائرة ركاب صغيرة في زامبيا في الهبوط بأعجوبة دون وقوع مأساة، بعد أن ضربتها صاعقة وعاصفة شديدة من البرد.

ووفقا لمصادر إعلامية فإنه من حسن الحظ أنه لم يصب أحد بأذى ولكن الطائرة تعرضت لأضرار بالغة لا يمكن إصلاحها مرة أخرى، حيث تضررت مناطق هامة وكثير في بدن الطائرة.


ومن الجدير بالذكر أن الواقعة التي حدثت جوا تسببت في تضرر مقدمة الطائرة بشكل كبير وإحداث ثقوب بها بعد تعرضها لضربات البرق وحبات البرد التي اصطدمت بمقدمتها بشكل قوي ما تسبب في إتلاف أجزاء كبيرة.

وبحسب وكالات الأنباء فقد كانت الطائرة التابعة لشركة Proflight المحلية، وكانت تقل من الركاب المسافرين نحو 41 راكبا لتقلهم إلى مطار كينيث كاوندا الدولي في العاصمة لوساكا، عندما دمر البرق وحبات البرد مقدمتها.

وقد أشار أحد الركاب لوسائل الإعلام المحلية، إن الطائرة بدأت في الهبوط إلى المطار عندما ضربها برق، وققا لما ورد في صحيفة البيان.

 
وبحسب ما نشرته صحيفة البيان فقد أعلنت شركة "Proflight" المالكة للطائرة عن إشادتها الكبيرة بمهارة الطيار والطاقم، حيث أشارت الشركة إلى أنهم تفاعلوا مع الحـادث بالشكل المطلوب كما تم تدريبهم.

وأما فيما يتعلق بتفاصيل ما حدث لطائرة الركاب المدنية في كندا فإن سبعة أشخاص من الركاب لم يتمكنوا من النجاة إثر تحطم طائرة خفيفة في شرق كندا، وفقا لصحيفة البيان. 

وبحسب ما نشرته قناة سي بي سي التلفزيونية الكندية نقلا  عن مصادر من سلطات أمن وسائل المواصلات الكندية قبل ساعات يوم الخميس بالتوقيت المحلي لكندا، فإن طائرة ركاب صغيرة قد سقطت ولم تتمكن من الهبوط والنجاة.

وقد صرح متحدث باسم الشرطة في كنجستون لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) قائلا إنه ليس هناك أدلة تشير إلى سبب الحادث، مشيرا إلى أن التحقيقات تجري على قدم وساق، موضحا أن الطائرة وهي من طراز بايبر بي إيه - 32 من النوع الصغير وتضم ستة مقاعد بالاضافة إلى مقعد قائدها.

ووفقا لما ذكره المحققون فإن الطائرة انطلقت يوم أول أمس الأربعاء (بالتوقيت الحلي) من مطار إقليمي شمالي تورنتو وسقطت قبل كيلومترات قليلة من مطار هبوطها في كنجستون، ولم يتم تحديد سبب السقوط حتى الآن.