صيادين جنوب أفريقيا يتسللو داخل محمية يقتلون الأسود من أجل السحر خبر يحزن الجميع قلوب تجرد منها الرحمة بالحيونات  تسلل صيادون إلى محمية طبيعية خاصة في جنوب أفريقيا صباح اليوم .

مما ادا الى اصياد الأسود داخل المحمية وتم قتل عشرة  أسود، منهم ستة إناث وشبل صغير، واقتلعوا أنياب ومخالب ثمانية منهم، لبيعها لاحقاً في سوق الأدوات المستخدمة في ممارسة السحر.

اكتشف "جريت بلوم"، الذي يمتلك متنزه بري مقام على مساحة 152 فدانا، جثث الأسود العشرة في الصباح الباكر، عندما لم يسمع أصوات زئيرها كما تعود في ذلك الوقت من اليوم، حيث لم يجد إلا عدداً محدوداً من الأسود، وعندما تتبع آثار جر وجدها على الأرض، اكتشف الجثث العشر ملقاة وراء حائط في نهاية المتنزه، وفقاً لما نشرته صحيفة "Daily Mail" الإنجليزية.


كشف "بلوم" أن الصيادين استخدموا دجاجاً مسموماً لقتل الأسود، التي كان منها ست إناث، كانت اثنتان منهما على بعد 24 ساعة من الولادة، وأظهر تشريح الجثث أن كلا منهما كانت تحمل ثلاثاً من الأجنة، مما يرفع العدد الإجمالي الحقيقي لضحايا هذه الجريمة البشعة إلى 16 من الأسود مختلفة الأعمار.

مات اثنان من الأشبال الصغيرة أيضاً، بسبب التسمم من لبن أمهاتهم، إلا أن شبلاً واحداً تمكن من النجاة، غالباً بسبب أنه لم يكن قد رضع بعد من لبن أمه، نظراً لعمره الصغير الذي لم يتعد اليوم الواحد، والذي يعني أيضاً أنه ولد قبل حدوث الجريمة بساعات قليلة.


التقط "بلوم"، مقطع فيديو لجثث الأسود العشرة المقتولة، ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، طالباً من أي شخص لديه معلومات عمن يمكن أن يكون قد ارتكب تلك الجريمة البشعة بأن يبلغوها إلى الشرطة، ويظهر في الفيديو الجثث العشرة وقد قطعت أرجلها وانتزعت أنيابها، وقد تم تمويه وجوه بعض الأسود لكيلا يظهر منظر التشويه الناتج عن القطع.


يستخدم السحرة والمعالجون الذين يستخدمون الطب الشعبي أنياب ومخالب الأسود، وأجزاء أخرى من جسم الأسد، لعمل أدوية شعبية ولتحويلها إلى أحراز تستخدم لإبعاد الشر والنحس وتخويف الأعداء، وكذلك لجلب الخير والحظ الحسن وزيادة الرهبة بين الناس، وهذا جعل من أجزاء جسم الأسد المختلفة مطمعاً للكثيرين من السحرة والصيادين والمهربين، مما نتج عنه ازدياد ضخم في عدد حوادث قتل الأسود التي يتم تربيتها في متنزهات ومحميات عامة وخاصة.