عودة إحتجاجات متظاهري السترات الصفراء في فرنسا

سادت حالة من الفوضي في أحياء العاصمة الفرنسية باريس، جراء نزول متظاهرون من السترات الصفراء إلى الشوارع في فرنسا، على أمل استعادة زخم حراكهم الاجتماعي غير المسبوق بعد عام من انطلاقه.

احتجاجات باريس، ونزول متظاهري السترات الصفراء، خلف أعمال تخريب وإحراق لحاويات نفايات ورمي حجارة على الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

ساحة إيطاليا ، شهدت حالة من المواجهات المتقطعة وضجت معالمها بالغاز المسيل للدموع، حيث وجد العديد من المتظاهرين المصابين بجروح مع منع لعناصر الإطفاء من التدخل.

 

الوضع إستمر مضطربا لمدة ساعتين في فترة بعد الظهر، قبلما تتدخل الشرطة أكثر من مرة لتفريق مجموعات صغيرة من المخربين، متصديةً لهم ومطلقةً الغاز المسيل للدموع.

الشرطة الفرنسية طلبت إلغاء تظاهرة للسترات الصفراء التي كانت مقررة عند الساعة الثانية في الساحة، نظراً للتجاوزات وأعمال العنف، حيث صرح مدير شرطة باريس إن من كانوا في الساحة ليسوا أفراداً يدافعون عن قضية بل أشخاص يعمدون الى التخريب والقيام باعتداءات ممنهجة ضد قوات الأمن وعناصر الإطفاء.

الوضع ساء في ساحة الباستيل حيث أوقفت الشرطة مسيرةً كان مصرحاً بها في وقت سابق اتجهت من شمال غرب باريس، حيث صرح لوران القادم من شرق فرنسا، والبالغ 50 عاماً للمشاركة في الذكرى السنوية الاولى للحراك ، بأنهم خاب أملنا قليلاً جراء العنف ولذلك أبحث مع أصدقائي عن ركن أكثر هدوءاً.

حيث وافتنا مصادر إخبارية بأن السلطات أوقفت 61شخص، فيما حافظت تظاهرات صباحية على طابع هادئ، في مناطق اخرى، لكن في الظهيرة توتر الوضع ، حيث أن قوات الأمن لجأت الى إطلاق الغاز المسيل للدموع في ليون وسط شرق، حيث نجح نحو ألف متظاهر بالوصول إلى وسط المدينة الذي كان ممنوعاً عليهم التظاهر فيه.

شُنت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ،في نانت ، بينمت إحتل ناشطون من السترات الصفراء مستديرات، ووزعوا مناشير على العابرين بدون أي توتر يذكر في الجنوب الشرقي.

العديد من دعوات التظاهر اندلعت، خلال عطلة نهاية الاسبوع في كافة أنحاء فرنسا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للحراك الذي اندلع بالأساس احتجاجاً على ضريبة على المحروقات، قبل أن يتحول لحراك اجتماعي واسع هز ولاية إيمانويل ماكرون.