فتح الطيران بين مصر والسعودية
فتح الطيران بين مصر والسعودية

كشفت هيئة الطيران صباح اليوم عن فتح الطيران بين مصر والسعودية من أجل تيسير رحلة دولية كرحلات أستثنائية إلى السعودية. ...

وفي سياق متصل فقد كشفت الشركة الوطنية مصر للطيران، عن قيامها بتسيير 23 رحلة دولية، أمس الإثنين، الي عدة وجهات في الخارج ، بخلاف رحلاتها الداخلية ورحلات الشحن الجوى التى تسيرها يوميا إلى عواصم ومدن العالم.

وبينت وأظهرت مصر للطيران فى بيان صحفى، يوم الأحد السابق ، إلي أن الرحلات الجوية ستكون بمعدل رحلة واحدة إلى كل من باريس، كوبنهاجن، لندن، ميلانو، إسطنبول، جوبا، الخرطوم، نيروبى، بيروت، البحرين، ورحلتين جويتين إلى دبى، أبوظبى، ورحلة استثنائية لكل من الرياض وجدة بالسعودية، بالإضافة إلى 3 رحلات داخلية إلى شرم الشيخ، ورحلتين جويتين إلى الغردقة، ورحلة داخلية واحدة إلى كل من الأقصر وأسوان، بخلاف رحلتين شحن جوى، تنقل جميع هذه الرحلات ما يقرب من 2500 راكب.

من جانبها فقد استأنفت وزارة الطيران المدنى في مصر ، الحركة الجوية المنتظمة إلى جميع المطارات المصرية، أول يوليو الماضى، بعد تعليق الطيران بمصر منذ مارس الماضى بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، حيث وصلت نسبة تشغيل الرحلات الجوية من المطارات المصرية إلى 30% ومتوقع زيادتها تدريجيا لتصل إلى 50% مع نهاية العام الجاري.

 ووضعت مصر للطيران خطة احترازية كبيرة ، وذلك مع بدء استئناف الحركة الجوية، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية للوقاية والحد من فيروس كورونا، خلال مراحل السفر المختلفة قبل وأثناء وبعد وصول الرحلة، حيث تم تركيب فلاتر فى أجهزة تكييف جميع طائرات مصر للطيران والتى يمكنها التقاط ما يصل إلى 99% من الفيروسات والميكروبات والبكتيريا، ويرتدى جميع أفراد الطاقم الجوى الكمامات وأغطية الوجه والقفازات، بالإضافة إلى توفير universal protection kit تحتوى على مطهرات، قفزات، كمامات، مع توفير كميات إضافية مع طاقم الطائرة، مع تخصيص مكان لذوى الأمراض المزمنة وغيرها، الذين يتعذر عليهم ارتداء الكمامة لفترات طويلة، وتخصيص آخر صفين فى الطائرة لعزل الركاب الذين قد تظهر عليهم أعراض مرضية، وتخصيص أحد أفراد أطقم الضيافة لخدمتهم، مع تخصيص دورة مياه مستقلة بهم، ولا يتم تقديم وسادات أو أغطية أو مشروبات ساخنة على متن الطائرة، وان تكون جميع الوجبات المقدمة وأدوات الطعام مغلفة معدة بطريقة آمنه وخاضعة لكافة معايير السلامة والجودة.