كارثة إنسانية يعيشها الألاف بسبب انقطاع الكهرباء و المياه بعد الانفجار
كارثة إنسانية يعيشها الألاف بسبب انقطاع الكهرباء و المياه بعد الانفجار

كارثة طبيعية و إنسانية كبيرة يعيشها الاف المواطنون و الاف الوافدين على خلفية هذا الانفجار المدمر الذى حدث للتو .

 

حدث "تفجر بركاني" أحدث في جزيرة سانت فنسنت عن طريق البحر الكاريبي، ما أفضى إلى انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه.

وسانت فينسنت هي الجزيرة الكبرى في جمهورية سانت فينسنت والغرينادين، وهي جمهورية ضئيلة بداخل منطقة البحر الكاريبي وإحدى دول الكومنويلث الإنجليزي.

وثار بركان "لا سوفرير" للمرة الأولى الجمعة، ما أسفر عن تغطية الجزيرة بطبقة من الرماد وأجبر باتجاه 16 ألف فرد على إخلاء بيوتهم.

وينذر العلماء من أن الانفجارات قد تواصل لأيام - أو حتى أسابيع.

و نعت وتصوير مسؤولو الظروف الحرجة المكان بأنها "مكان حرب"، وقالوا إنه في الغالب حدوث الزيادة من الضرر والخسائر.

وأطلقت تغريدة ممنهجة هيئة الأزمات الوطنية في البلاد قائلة: "انقطاع عظيم في التيار الكهربائي حتى الآن نشاط انفجاري أجدد في بركان لا سوفرير. برق ورعد وقرقرة".

وتكلمت المنظمة فيما بعد عن "خسائر ممكن للمجتمعات القريبة من البركان"، وقارنت اندلاعه بثوران عام 1902، وهو الأسوأ في تاريخ جزيرة سانت فنسنت وقتما قتل أكثر من  1000 فرد.

وغطى الغبار الأبيض المباني والأساليب في مناطق الجزيرة، التي يصل عدد سكانها باتجاه 110 1000 نسمة، بما في ذاك عاصمتها كينغستاون.

وقالت هيئة الأزمات الوطنية إن الرماد بدأ يتساقط على الأرض في أعقاب أمطار متفرقة خلال الليل، وما زال الكثير من البيوت من دون ماء ولا كهرباء.

إلا أن عدد محدود من القاطنين أفادوا إن الكهرباء أعيدت، بحلول منتصف النهار بالتوقيت الأهلي (الساعة 16:00 بحسب ميقات غرينتش).

وصرح رئيس مجلس الوزراء ، رالف غونسالفيس، إن إمدادات المياه انقطعت عن أكثرية مناطق الجزيرة وأن مجالها الجوي أقفل، جراء الدخان وأعمدة الرماد البركاني الوافرة التي تنتقل عبر الغلاف الجوي.

وصرح السيد غونسالفيس إن آلاف الأهالي ينامون في ملاجئ طارئة منذ الجمعة. وتحدث لشبكة إن بي سي نيوز الأمريكية: "إنها عملية عارمة نواجهها".

وتحدث في مرة سابقة إن العديد من الرماد البركاني قد سقط فوق البحر. "لا نعرف كمية المزيد الذي سيخرج ... حتى هذه اللحظة، أبلينا بلوى حسنا إذ لم يصب واحد من، ولم يمت واحد من".

متى بدأ البركان يثور مجددا؟

كان البركان خامدا منذ عام 1979، غير أن في أواخر عام 2020 إنخرط في تدشين البخار والدخان وإصدار أصوات قرقرة.

أتت أول علامة على ثوران البركان الأخير عشية يوم الخميس، حينما صارت قبة الحمم البركانية مرئية في لا سوفريير.

قبل الساعة 09:00 من فجر الجمعة (13:00 بحسب ميقات غرينتش)، شدد علماء الهزات الأرضية من جامعة ويست إنديز حدوث "تفجر بركاني".