تغييرات قادمة في قطاع الطيران الدولي بعد فيروس كورونا
تغييرات قادمة في قطاع الطيران الدولي بعد فيروس كورونا

مثلث جديد لعود المغادرين والمسافرين بات أكثر من ثلاثة أشهر ، مشهد حزيناً في جميع مطارات العالم بسب تفشي جائحة فيروس كورونا حيثُ بات الأمر مختلف نوعاً ما ، والتي عصفت بقطاع الطيران ولكن اصبح في الوقت الحالي بعد السيطرة علي تلك الجائحة المشهد بات سعيداً في كافة مطارات العالم ، لكن لم يعد الامر طبيعي مثل السابق.

مهابط الطائرات العالمية تستقبل الركاب بل وجوهم مملوئة بالخوف من فيروس كوفيد 19 وأجسادهم ممتلاءة بالتحذيرات العنيفة والأنظمة الوقائية مثل الأقنعة التي باتت في الدهر القائم إلزامية بهدف ركوب الطائرات مع التباعد الإجتماعي سواءً في مختلَف مهابط طائرات العالم.


مهابط الطائرات صرت في الزمان الجاري مثل المصحة مطهرات وفيرة خوفاً من فيروس Covid 19 وأمسى علي الركاب في الزمان القائم أيضاًً أستخدام المطهرات اليدوية مع تشغيل كاميرات التصوير الحراري بقراءة درجات سخونة المتنقلين، وأستخدام الماسحات الضوئية القريبة العهد عالية الدقة في حقائب اليد لعمل مساحات خوفاً من فيروس Covid 19.

أمسى الاتصال غير اللازم مع موظفي الأمن في مختلَف مهابط الطائرات ، ولذا بشتم استعمال التقنية الجديدة للكشف عن فيروس كوفيد 19 المستجد.

أزمة كبيرة يمر بها قطاع الطيران

وفي الزمن الحاضر تجابه مؤسسات الطيران والمطارات في مختلف دول العالم نفس التحدي، وهو الذهاب للخارج الأمر الذي وصفه المتخصصون "بأضخم أزمة في تاريخ الطيران التجاري".

ويكشف الفحص الصادر عن تحالف النقل الجوي العالمي، أن مؤسسات الطيران في عموم دول العالم سوف يشهد تلفيات في الإيرادات بكمية 436 مليار دولار بنهاية ذلك العام، مضاهاة بعام 2019.

ومنذ شهر إذار الفائت ، انهارت ثلاثة عشر مؤسسة طيران على أقل ما فيها أو أفصحت إفلاسها، بما في ذاك "فلاي بي" في المملكة المتحدة، و"فيرجن" في أستراليا، وأضخم مؤسسة طيران في أمريكا الجنوبية "لاتام"، والناقل المعترف به رسميا الكولومبي "أفيانكا".

علي المنحى الأخر ولقد تنبأ محلل الطيران، كريس تاري "انخفاضاً هيكليا في قطاع الطيران والعاملين فيه بحوالي ثلاثين بالمائة" استنادا لصحيفة "ذا تايمز" ، الشأن الذي اضطرت أكثرية مؤسسات الطيران إلى إنهاء أضخم وأغلى طائراتها - بما في هذا إيرباص A380 وبوينغ 747 - إلى أرجأ غير مسمى، لإنقاص الأسعار. وقد لا تطير الكمية الوفيرة من تلك الطائرات العملاقة مرة ثانية بأي حال من الأحوال.

ويكشف أندرو تشارلتون ، محلل الخطوط الجوية ، أن مؤسسات الطيران سوف تغمر مكان البيع والشراء طوال الأشهر القادمة بتذاكر منخفضة الثمن ، ولذا بهدف تحميس المبيعات، الأمر الذي يمنح دفعة للزبائن المحتملين الذين يرغبون قضاء أجازة الصيف، لكنه يصر إلى أن ذلك سوف يسرع من تداعي عدد محدود من مؤسسات الطيران ونهايتها.

وواصل أندرو تشارلتون ، محلل الخطوط الجوية : "سوف يطرحون تذاكر منخفضة الثمن لتجربة حث الناس على السفر. الأطفال يسافرون بدون مقابل مثلا، خمسين بالمئة منافس على التذاكر للبالغين، ذاك النمط من الموضوعات".

واضاف أندرو تشارلتون ، محلل الخطوط الجوية "بحلول خاتمة صيف ٢٠٢٠ ، ستكون العديد من مؤسسات الطيران بوضع ليس لديها فيه الكمية الوفيرة من الملكية، وبحلول فصل الشتاء ستكون بوضع سيء. لدى تلك النقطة سوف يكون هنالك حتما الاعتدال في استهلاك. سوف يكون هنالك عدد أصغر من مؤسسات الطيران، وعدد أدنى من المسيرات الجوية، وعدد أدنى من طائرات الراحلين.

اختلافات ضخمة في قطاع الطيران في أعقاب فيروس Covid 19 المستجد
ويقول مختصون إن التغييرات القادمة في عالم ما حتى حاليا "كوفيد-19" ستكون أكثر تعقيدا من التغييرات التي طبقتها المطارات حتى الآن الهجمات الإرهابية. الكل سيشعر بتشديدات بالأمن البيولوجي الصارم، في كل فترة من مراحل محاولة الطيران.

وأدخلت الكمية الوفيرة من المطارات فحوصات إلزامية لدرجات الحرارة على جميع الراحلين، كما تحدد الكاميرات الحرارية أولئك الذين يصلون أو يغادرون عند درجة حرارة أعلى من 38 درجة مئوية.

ويتم الإبلاغ عن المتنقلين الذين يعانون من الحمى، فرد من الأشكال والاقترانات الضرورية "لكوفيد-19"، عند الذهاب للخارج من إلى الطائرات، الموضوع الذي قد يمنعهم من الطيران، في حين يشطب حث القادمين الذين يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة على العزلة الذاتية لحظيا.

ومن المحتمل أن ينهي استبدال التكنولوجيا في نهاية المطاف بواسطة اختبار Covid-19 الكامل على الحدود ، على الأقل لأن اختبارات درجة الحرارة تفشل في تحديد أعداد هائلة من الراحلين عديمي الأشكال والاقترانات. جعلت أيسلندا وهونغ كونغ بأسلوب فعلي الاختبارات إلزامية لجميع الوافدين.

ولتقليص الازدحام، ستمنع العديد من المطارات، أي شخص من دخول مبنى الركاب، بدون تذكرة للسفر، الشأن الذي يحظر الأصدقاء والعائلة من الانضمام إلى الركاب لتناول القهوة ما قبل الرحلة.

كما طبق عدد من المطارات تقنية تستخدم الكاميرات الذكية لاكتشاف المقار التي يتجمع فيها الكثير من الأشخاص، المسألة الذي يتيح للموظفين بتوجيه المسافرين في ترتيب أحدث.

ماذا ينشأ في نطاق الطائرة عقب أنتشار فيروس كوفيد 19
ومثل تجربة الإجراءات، ستتغير تجربة السفر في نطاق الطائرة ايضاًً، والبداية بالأقنعة الواقية التي تفرضها شركات الطيران على المسافرين، والتي قد تصل  لفرض ارتداء القناع البلاستيكي الكامل أثناء الرحلة.

كما قلصت يسير من شركات الطيران من الوزن المسموح لحقائب اليد، لتسريع عملية ركوب الطائرة.

كما تم حرمة طابور المراحيض لكبح المتنقلين من التجمع في المسارات؛ وألغيت مبيعات السيارات، وتمت إزالة المجلات على متن الطائرة لرفع مستوى النظافة، واستخدام جهاز التليفون النقال لمشاهدة البرامج الترفيهية، عبر تطبيقات خاصة للطيران.

في النهاية، علينا أن نتذكر أن شركات الطيران في أوروبا استغرقت 10 سنين، من 2007 إلى 2017، للتعافي على الإطلاق من الفوضى الاقتصادية التي ضربتها.

ومن الجائز أن ننتظر حتى 2030، أو أعظم وأكبر من هذا، حتى نرى تعافيا كاملا لشركات الطيران وتجربة الطيران، من أزمة Covid 19.