شهد حزب «الوفد» المصري مؤخراً انتخابات حامية لرئاسة الحزب، حيث عاد السيد البدوي إلى القيادة بعد تغلبه على منافسه هاني سري الدين بفارق ضئيل بلغ ثمانية أصوات فقط، هذا الفوز أتى بعد انسحاب عدد من المرشحين، مما زاد من حدة المنافسة بين المتبقيين.
العودة للمشهد السياسي
السيد البدوي ليس غريباً على قيادة «الوفد»، فقد سبق له أن ترأس الحزب بين عامي 2010 و2018، وهي فترة عرفت بنشاط سياسي ملحوظ في مصر، انضم البدوي إلى «الوفد» في عام 1983، وتدرج في العديد من المناصب القيادية حتى أصبح رئيساً للحزب مجدداً.
انسحابات مرشحين
قبل ساعات قليلة من بدء الانتخابات، انسحب حمدي قوطة بسبب ما سماه «مخالفات تنظيمية»، لينضم إلى قائمة من خمسة مرشحين انسحبوا في وقت سابق، كما دعا البعض إلى إيقاف الانتخابات بسبب ما رأوه عيوباً قانونية في العملية الانتخابية.
الإقبال والنتائج
شهد مقر الحزب في الدقي بمحافظة الجيزة إقبالاً كبيراً من الأعضاء البالغ عددهم 5761، وسط إشراف قضائي لضمان نزاهة التصويت، وعلى الرغم من المنافسة الشديدة، سادت أجواء ودية بين المتنافسين، وأعلن بعض القياديين تأييدهم للبدوي.
التحديات المستقبلية
يواجه حزب «الوفد» تحديات إعادة بناء حضوره السياسي، خاصه بعد تراجع تمثيله في البرلمان إلى عشرة مقاعد، يري المراقبون أن الانتخابات الأخيرة قد تكون خطوه في إعادة احياء دور الأحزاب السياسية في مصر وتوسيع التمثيل البرلماني.
تاريخ الوفد: تاسس الحزب عام 1918 وكان له دور بارز حتى تم حله بعد 1952، ليعود الي الساحه السياسيه في 1978.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق