تحظى مواسم التخييم في الكويت بشعبية واسعة حيث يعتبر موسم البر فرصة للاستراحة من صخب وضجيج الحياة الحضرية، ومن خلال استطلاع حديث أجرته شركة آراء للبحوث والاستشارات، تم الكشف عن تفضيلات الكويتيين والمقيمين العرب تجاه موسم التخييم.

تفاصيل الاستطلاع

شمل الاستطلاع عينة من 500 مشارك، تتراوح أعمارهم فوق 18 عاماً، وتم إجراؤه في الفترة من 29 ديسمبر إلى 8 يناير، ووفقاً للنتائج، فإن 20% من الكويتيين يخططون للتخييم هذا الموسم، في حين أبدى 18% عدم رغبتهم في التخييم، بينما لم يقرر 4% قرارهم بعد.

التخييم يجذب الفئات الشابة

أظهر الاستطلاع أن الشريحة العمرية ما بين 18 و34 عاماً كانت الأكثر حماسة للتخييم بنسبة 19%، مقارنة بالفئات الأكبر سناً، حيث بلغت النسبة 15% لمن تتراوح أعمارهم بين 35 و55 عاماً، و14% لمن تزيد أعمارهم عن 55 عاماً، كما أن نسبة التخييم كانت متساوية بين الذكور والإناث بواقع 17% لكل منهما.

المقيمون العرب ورغبات التخييم

لم يقتصر التخييم على الكويتيين فقط، بل امتد إلى المقيمين العرب الذين أبدى 13% منهم رغبتهم في التخييم، بينما 9% منهم لن يشاركوا في موسم البر، و2% لم يتخذوا قرارهم بعد، أما بقية المقيمين فاعتبروا التخييم نشاطاً غير مألوف.

الميزانيات المخصصة للموسم

خصص معظم المخيمين ميزانية شهرية تتراوح بين 500 و1000 دينار كويتي للاستمتاع بموسم البر، بينما تنفق نسبة صغيرة ميزانية أعلى تصل إلى أكثر من 2000 دينار، ومن الملاحظ أن الإناث تميل إلى وضع حدود صارمة لهذه الميزانية مقارنة بالذكور.

آراء حول مواقع التخييم

أبدت نصف العينة رضاها عن المواقع التي وفرتها البلدية، واعتبرتها مناسبة جداً، فيما اعتبر 5% فقط أنها غير مناسبة، وظهر أن المقيمين العرب أكثر رضا عن المواقع مقارنة بالكويتيين.

تدابير الحفاظ على البيئه

يتخذ المخيمون عدة تدابير لضمان استدامه البيئه الطبيعية، أبرزها ازاله النفايات والتي نالت استحسان 79% من المشاركين، إضافة إلى التشجير وإعادة التربه إلى وضعها الطبيعي.

في الختام، تظل مواسم التخييم مناسبه محببة للكثيرين في الكويت، سواء كانوا من السكان المحليين او المقيمين العرب، وتبرهن النتائج على أن هناك تفضيلات متنوعة تجاه التخييم تجعل من هذه الفترة تجربة غنيه وممتعه لكل المشاركين.

المصدر:الجريدة الكويتية