تشهد منطقة الشرق الأوسط مع بداية عام 2026 تحولاً كبيراً في توازنات القوى العسكرية، حيث تتحول إيران من مرحلة الاعتماد على الكم إلى التفوق التكنولوجي النوعي، بفضل دعم صيني وروسي مكثف.

دعم جوي مشترك: الجسر الجوي الصيني

خلال يناير 2026، قامت الصين بإرسال 16 طائرة شحن عسكرية من طراز Y-20 هبطت في القواعد الإيرانية، هذا الحدث يرمز إلى واحد من أكبر عمليات النقل العسكري التي شهدتها المنطقة، محملاً بمكونات أنظمة الدفاع الجوية المتطورة HQ-9B التي تعزز حماية المنشآت الحيوية لإيران.

التكنولوجيا الروسية: السيطرة الجوية

أما بالنسبة للدعم الروسي، فقد شهد نهاية 2025 دخول مقاتلات Su-35 الروسية إلى الخدمة في إيران، حيث تمركزت في قواعد تحت الأرض مثل قاعدة "عقاب 44"، كما تضمنت الشحنات الروسية منظومات S-400 الرادارية، مما أدى إلى إنشاء شبكة دفاعية متعددة الطبقات، تجمع بين التقنيات الروسية والصينية والمحلية.

تقنيات متطورة ودقة في التوجيه

استفادت إيران من نظام الملاحة الفضائي الصيني BeiDou لتوجيه صواريخها الباليستية، مما زاد من دقتها واستقلاليتها، بالإضافة إلى ذلك، سعت إلى تطوير صواريخ "فتاح" الفرط صوتية بفضل مواد كيميائية صينية، مما عزز من قدرتها على التحرك السريع والتمويه.

المسيرات الذكية: دور الذكاء الاصطناعي

مع نهاية عام 2025، تم تجهيز النسخه النفاثة من الطائرة بدون طيار "شاهد 238" بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وباحثات بصرية صينيه، مما مكنها من تنفيذ مهامها بفعالية حتي في ظل غياب الاتصال بمراكز القياده.

نحو قوة عسكريه منسجمة

بفضل التعاون مع بكين وموسكو، تمكنت إيران من سد الثغرات الأمنية لعام 2025، مما أتاح لها بناء منظومة عسكريه ذكية ومتقدمة تتجاوز الحدود التقليدية، مع دمج القوة الجوية الروسيه بالتكنولوجيا الإلكترونية الصينية، مما يعيد تشكيل خريطه الردع في المنطقه.

المصدر:رؤيا الإخباري