في خطوة تعكس أهمية قناة السويس كمحور رئيسي لحركة الملاحة البحرية، شهدت القناة اليوم عبور السفينة الفرنسية "A CMCGM SEINE"، التي تُعتبر من بين أكبر سفن الحاويات في العالم، وذلك في إطار رحلتها الأولى من المغرب إلى ماليزيا، يبلغ الوزن الإجمالي للسفينة 250 ألف طن، ويمثل عبورها دليلاً على استمرار مكانة القناة كمسار ملاحي رئيسي.

تفاصيل العبور وخصائص السفينة

أوضح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن السفينة التي يبلغ طولها 399 مترًا وعرضها 61.3 متر، قادرة على حمل 23,876 حاوية، وهي الآن جزء من الأسطول الفرنسي التابع لشركة "CMA CGM"، تم اتخاذ جميع الإجراءات لضمان عبورها بأمان، بما في ذلك تكليف كبار المرشدين والمتابعة اللحظية من خلال محطات الإرشاد.

الثقة المتجددة في قناة السويس

تُعتبر عودة السفن العملاقة للعبور عبر قناة السويس مؤشرًا إيجابيًا لسوق النقل البحري، حيث يعزز الثقة في القناة كمسار آمِن وفعال، وأشار الفريق ربيع إلى أن مرونة سياسات التسعير وتقديم الحوافز مكّنت من زيادة عدد السفن الكبيرة التي تعبر القناة، حيث عبرت 15 سفينة منذ ديسمبر الماضي بحمولات تتجاوز 130 ألف طن.

ترحيب حار في أول عبور

وفقا للتقاليد المتبعه، التقى كبار المرشدين بطاقم السفينة وقدموا هديه تذكاريه لقبطان السفينة تقديرا لمرورها الأول عبر القناة، هذا يعكس الروابط القوية بين الهيئات الملاحية العالمية وقناة السويس، والتي تستمر في تقديم معايير سلامه وخدمات لوجستية متميزة.

نظرة إلى المستقبل

يمثل عبور السفن بهذا الحجم عبر قناه السويس دليلا علي الثقة المتزايدة في قدراتها، التي تحفز المزيد من شركات الشحن العالميه علي استخدامها كطريق رئيسي يربط بين الشرق والغرب، هذا يعزز من مكانة القناه كمنافس استراتيجي في النقل البحري العالمي.

المصدر:المساء