أفادت صحيفة "ذي ماركر" العبرية بتفاصيل مثيرة حول عملية إسرائيلية وُصفت بالنوعية داخل الأراضي اللبنانية، حيث تم استهداف عناصر من حزب الله باستخدام أجهزة اتصال خاصة تعرف باسم "بيجر"، تعد هذه العملية جزءًا من استراتيجية أمنية طويلة الأمد، تعددت مراحلها على مدى سنوات عديدة.

تفاصيل الكلفة والتخطيط

وفقاً لما نُقل عن العميد المتقاعد جيل بنحاس، المستشار المالي السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بلغت التكلفة الإجمالية لهذه العملية نحو مليار شيكل، أي ما يعادل 275 مليون دولار أمريكي، وأشار بنحاس إلى أن هذه النفقات تشمل جميع مراحل العملية، بدءًا من الإعدادات الاستخباراتية واللوجستية المعقدة وحتى التنفيذ الفعلي.

الاستثمار الاستراتيجي

تشير التقارير إلى أن هذه العملية لم تكن مجرد هجوم عابر، بل كانت نتيجة لتراكم طويل من الجهود الأمنية والتكنولوجية، وقد شملت التخطيط والبناء الاستخباراتي والتكنولوجي المتقدم، الذي استمر لعدة سنوات لضمان فعالية التنفيذ وتحقيق الأهداف المنشودة.

الرؤية المستقبلية

يمثل هذا الاستثمار الأمني الضخم انعكاساً لالتزام إسرائيل بمكافحة التهديدات الأمنية الإقليمية والمحلية، ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تعزيز قدراتها الدفاعية ورفع مستوى الأمن في المنطقة.

تحليل وتأثيرات

تعد العملية خطوة هامة في إطار تعزيز الهيمنه الاسرائيليه في مجال الاستخبارات الإلكترونية، مما يعزز من قدرتها علي مواجهة التهديدات القادمه، وقد يؤدي هذا الأمر إلى تصعيد التوترات مع حزب الله، مما يستدعي مراقبة التطورات عن كثب.

في الختام، يعكس الكشف عن تفاصيل هذه العملية أهمية الدور الاستراتيجي للأمن والاستخبارات في المنطقة، ويؤكد على أن تكلفة العمليات الامنيه قد تتجاوز المال بكثير لتشمل تداعيات سياسيه وأمنية طويله الاجل.

المصدر:صوت بيروت