في خطوة تهدف إلى تحسين الأوضاع الصحية في سوريا، وقعت وزارة الصحة السورية مع وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ) وبنك التنمية الألماني (KfW) اتفاقية لتقديم دعم مالي بقيمة 35 مليون يورو، يستهدف المشروع ترميم خمسة مستشفيات و25 مركزاً صحياً موزعة في مختلف المحافظات السورية.
تفاصيل التعاون الألماني السوري
جاءت هذه الاتفاقية كجزء من زيارة قام بها وفد ألماني إلى دمشق للإطلاع على المشاريع المدعومة من قبل حكومتهم، وأشار وزير الصحة السوري، الدكتور مصعب العلي، إلى أهمية هذا التعاون الذي لا يقتصر على البعد السياسي بل يمتد إلى الجوانب الإنسانية الملحة، وأضاف أن المبادرة ستساهم في تحسين الرعاية الصحية وخلق فرص عمل محلية، مما يعزز من قدرة المواطنين على البقاء في وطنهم.
تحديات القطاع الصحي في سوريا
تواجه المستشفيات والمراكز الصحية في سوريا تحديات كبيرة، من بينها تدهور البنية التحتية وانقطاع الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، كما تعاني من نقص في الكوادر الطبية بسبب الهجرة المستمرة للعاملين في القطاع الصحي، وللتغلب على هذه التحديات، ستقوم الفرق الهندسية التابعة للأمم المتحدة بإجراء دراسات هندسية معمقة للمرافق المستهدفة لضمان تحقيق معايير الجودة العالمية في عملية التأهيل.
دعم مستدام للقطاع الصحي والاقتصادي
أكد محمد صديق مضوي، الممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على اهميه الاتفاقية في توفير الخدمات الطبية للسوريين، واوضح أن الدعم الألماني يهدف إلى إعادة تأهيل المرافق الصحية لتكون قادره على تقديم خدمات طبية عالية الجودة، كما أن ألمانيا تعهدت بتوسيع نطاق مشاريعها في سوريا لتشمل مجالات اخري مثل التنمية الاقتصادية والتعليم والأمن الغذائي.
مستقبل مشرق للشراكة الألمانية السورية
اشادت أنيت شماس، رئيسة قسم الشرق الأوسط في الوزاره الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنميه، بالعمل المنجز على أرض الواقع من قبل المستفيدين السوريين من الدعم الالماني، وصرحت بأن ألمانيا ستواصل التزامها بدعم الشعب السوري في مساعيه للتعافي وإعادة بناء مستقبله، وتشمل هذه الجهود الاستثمار في تطوير البنى التحتية وتأمين احتياجات السكان الذين عانوا من آثار النزاع الطويل الأمد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق