انطلاق القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي تميّزت القمة العالمية للحكومات لهذا العام بتزايد كبير في عدد المشاركين، حيث تجتمع تحت سقفها في دبي نخبة من قادة الحكومات وصناع القرار والشخصيات المؤثرة من مختلف أنحاء العالم، تنطلق فعاليات القمة في الثالث من فبراير وتستمر حتى الخامس من الشهر نفسه، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وتهدف إلى مناقشة التحولات العالمية الكبرى والتطورات السريعة في القطاعات الحيوية.
مشاركة قيادية غير مسبوقة
تشهد قمة 2026 حضوراً قيادياً ضخماً، حيث يشارك أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، و500 وزير، و150 حكومة، بالإضافة إلى 445 جلسة يحضرها أكثر من 450 شخصية عالمية، أيضاً يشارك أكثر من 700 رئيس تنفيذي من كبرى المؤسسات العالمية و87 عالماً حائزاً على جوائز نوبل، هذه الدورة تمثل أكبر تجمع للقادة منذ انطلاق القمة.
أهداف القمة ومحاورها الرئيسية
تهدف القمة إلى تصميم استراتيجيات مشتركة لتعزيز العمل الحكومي وتوثيق التعاون الدولي، ويتضمن برنامج القمة 5 محاور رئيسية: الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة، الرفاه المجتمعي والقدرات البشرية، الازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، مستقبل المدن والتحولات السكانية، والآفاق المستقبلية.
الفعاليات والمنتديات
تضم فعاليات القمة 25 منتدى عالمياً، تشمل العديد من الاجتماعات الوزارية والحوارات رفيعة المستوى، بهدف تقييم الأوضاع العالمية والإقليمية وصياغة مناهج جديدة تمكن الحكومات من أداء أدوارها بشكل فعال، كما تُصدر القمة 36 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع مراكز الفكر والمؤسسات البحثية.
اليوم التمهيدي والمنتديات الخاصة
يبدأ اليوم التمهيدي للقمة في الثاني من فبراير، ويشمل عددا من المنتديات مثل المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، واجتماع القيادات الشابة العربية، ومنتدي الاستثمار في أمريكا اللاتينية والكاريبي، تسعي هذه الفعاليات الي تعزيز الروابط الاقتصادية وتبادل الرؤى بين الدول المشاركه.
رؤي قيادية تقدمية
أكد محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن القمة العالمية للحكومات 2026 تعد منصة جامعة لتعزيز جاهزية الحكومات واستباقيه التحولات العالمية، مشيرا الي أن هذه القمة تاتي في مرحلة تتسم بإعادة تشكيل للنظم التقليدية، حيث تزداد حاجة الحكومات الي التعاون الدولي المشترك لمواجهة التحديات العالمية المستجدة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق