تعتبر قمة الويب التي أُقيمت في الدوحة خطوة استراتيجية هامة لتعزيز الاقتصاد القطري، حيث كشفت تقارير دولية أن هذه الفعالية حققت عوائد مالية بلغت نحو 807 ملايين ريال قطري، هذا الإنجاز يعكس الدور المحوري للحدث في دعم استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني الذي تسعى إليه قطر من خلال رؤيتها للعام 2030.
إنفاق الزوار وإسهاماته
بحسب تقرير شركة «سيلفرلود» المتخصصة في الخدمات الاستشارية، شهدت القمة إنفاقاً للزوار تجاوز 303 ملايين ريال قطري، حيث بلغ متوسط الإنفاق اليومي للفرد 2,294 ريالاً قطرياً، بالإضافة إلى ذلك، أدت القمة إلى حجز 66 ألف ليلة فندقية وشراء أكثر من 19 ألف تذكرة طيران، مما أسهم في تعزيز قطاعات الضيافة والطيران في الدولة.
تصريحات المسؤولين
أكد الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، أن قمة الويب ليست مجرد فعالية تكنولوجية، بل أداة استراتيجية تساعد في دفع عجلة التنويع الاقتصادي، كما أشار إلى أن هذا النجاح يعزز من مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار، ويدعم تطلعات قطر نحو اقتصاد متنوع ومستدام.
من جهته، أضاف السيد حمد ماضي الهاجري من وزارة المالية أن النتائج الاقتصادية للقمة تؤكد على دورها الإيجابي في تحفيز الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الإنفاق السياحي، وأنها نموذج ناجح لدمج الفعاليات الكبرى في التخطيط الاقتصادي طويل الأجل.
استقطاب الشركات العالميه
نجح مركز قطر للمال خلال القمة في جذب اكثر من 1600 شركة عالمية في مجالات التكنولوجيا والابتكار، حيث تم تقديم مزايا استثمارية شملت إعفاءات مالية وحوافز ضريبية تتوافق مع المعايير الدولية، مما يعكس جاذبيه بيئه الأعمال في قطر.
النسخه المقبلة من القمة
من المتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل انطلاق النسخه الثالثة من قمة الويب بمشاركه اكثر من 30 الف شخص من 124 دولة، وهو ما يعزز من مكانة قطر كمركز دولي للابتكار والتكنولوجيا، هذا الحدث يعكس قدرات الدولة على احتضان الفعاليات الضخمة، مما يثري الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة قطر في الساحة الدولية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق