في تطور دراماتيكي للأحداث المتسارعة بالمنطقة، شهدت مملكة البحرين الليلة حالة من الاستنفار الأمني الشامل، عقب الضربات العسكرية الأخيرة التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وسجلت العاصمة المنامة وعدة مناطق أخرى دوي صفارات الإنذار، في إجراء احترازي يهدف إلى تنبيه السكان وتفعيل بروتوكولات الأمن والسلامة الوطنية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

​توجيهات أمنية عاجلة للمواطنين والمقيمين

أصدرت وزارة الداخلية البحرينية بياناً عاجلاً طالبت فيه كافة المواطنين والمقيمين على أرض المملكة بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن أو ملاجئ الحماية المتوفرة. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوات تأتي كإجراء وقائي استباقي لضمان سلامة الأرواح والممتلكات، مشددة على ضرورة متابعة القنوات الرسمية لاستقاء المعلومات وتجنب الشائعات في هذا الوقت الحرج.

​شلل في حركة الملاحة الجوية

وعلى صعيد متصل، تأثرت حركة النقل الجوي بشكل مباشر بهذه التطورات؛ حيث أعلنت سلطات مطار البحرين الدولي عن تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة حتى إشعار آخر. ويأتي هذا القرار لضمان سلامة الملاحة الجوية في ظل اضطراب الأجواء الإقليمية واحتمالية تأثر المسارات الجوية بالعمليات العسكرية الجارية، مما أدى إلى حالة من الترقب في أروقة المطار وبين المسافرين الذين تعطلت رحلاتهم.

​متابعة ميدانية وتأهب مستمر

تؤكد المصادر الأمنية أن الجهات المختصة في البحرين تتابع الموقف على مدار الساعة بالتنسيق مع مراكز إدارة الأزمات والكوارث. ويهدف هذا الاستنفار إلى ضمان الجاهزية التامة للتعامل مع أي تداعيات قد تنتج عن التوتر الإقليمي الحالي. وتدعو السلطات الجميع إلى الالتزام بالهدوء واتباع إرشادات الدفاع المدني بدقة، مع التأكيد على أن أمن المملكة واستقرار شعبها يظل الأولوية القصوى للقيادة السياسية والأمنية.